الكويت تدعو لاتخاذ تدابير دولية لتجريم التحريض على العنف على أساس المعتقد

طالبت دولة الكويت دول العالم اليوم امام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان بتعزيز الالتزام بحقوق الإنسان كافة من خلال العمل على نشر الوعي وتشجيع التسامح والمساواة واحترام التنوع العرقي والديني والثقافي.

وقالت الباحثة السياسية بوزارة الخارجية لطيفة العزران في كلمة دولة الكويت امام الدورة ال24 للمجلس "من الضروري بذل مزيد من الجهد لمكافحة العنصرية والتمييز الديني" مشيرة الى ان ذلك "يؤدي الى تعزيز الديمقراطية والسلم والأمن مع ضرورة اتخاذ تدابير وطنية ودولية لتجريم التحريض على العنف على أساس الدين أو المعتقد".

واكدت العزران "حرص الكويت على الاستمرار في سعيها الى تكريس التسامح الديني ونبذ التطرف والتمييز بين مختلف الأديان خاصة السماوية كما تجدد دعوتها للمجتمع الدولي إلى إصدار تعهد عالمي لاحترام الأديان السماوية".

وقالت ان دولة الكويت تدين كافة أشكال التمييز العنصري وما يتصل بذلك من أشكال التعصب وتعبر عن القلق العميق بسبب استمرار موجات التحريض على كراهية الأديان وتفاقم ظواهر التمييز والتعصب خاصة ضد المسلمين الذين أصبحوا ضحية للعنصرية الدينية والتمييز على أساس المعتقد.

في الوقت ذاته لفتت الى أن الكويت صادقت على الصكوك والاتفاقيات الدولية المعنية بمناهضة التمييز العنصري بكافة صوره وأشكاله كما ضمنتها تشريعاتها ونصوصها الدستورية والقانونية الوطنية.

وبينت ان الكويت تثمن الجهود المبذولة من قبل مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان وبجهود آليات المجلس لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري وما يتصل بذلك من أشكال التعصب.

واشارت الى ان تلك الظواهر اصبحت للأسف مشكلة تتفاقم خاصة فيما يتعلق بالتعصب العنصري الديني والتحريض على العنف على أساس الكراهية الدينية والتمييز على أساس الدين أو المعتقد من أطراف لا تحترم التنوع الثقافي والديني ومبدأ التعايش السلمي.

 

×