الصحة: ما نشر عن عدم جاهزية الوزارة لأي طارئ محتمل في المنطقة غير صحيح

نفت وزارة الصحة ما ورد في إحدى الصحف حول عدم جهوزية إدارة الطوارئ الطبية لمواجهة أي حادث طارئ محتمل في حال اندلاع حرب على سوريا، في الوقت ذاته أكدت على الجهوزية التامة لإدارة الطوارئ الطبية، إذ يتوافر لديها ما يقارب 140 سيارة إسعاف جاهزة لحالات الطوارئ، وفرق مدربة ومجهزة من الفنيين علي أتم الاستعداد للتعامل مع الحالات الخطرة، فضلا عن تشكيل لجان وورش عمل بالتعاون مع  الدفاع المدني والإدارة العامة للإطفاء، ووزارة الداخلية لوضع الخطوط العريضة لأي حادث طارئ.

ومن جانبه أشار فني طوارئ طبية عبد العزيز بوحيمد إلى أن ما نشرته إحدى الصحف على لسانه بخصوص الوضع المتردي لاستعدادات الطوارئ الطبية، لافتا إلى آن التصريح نشر باسمه ودون علمه وبصفة المنسق الإعلامي للطوارئ الطبية رغم انه متوقف عن العمل الإعلامي والتصريحات الإعلامية حول إدارة الطوارئ الطبية منذ أكثر من 3 أشهر وبالتحديد قبل شهر رمضان.

وأوضح بوحيمد آن المحرر الصحفي الذي كتب الخبر استغل صداقتي معه رغم تنبيهي علية لافتا، إلى أن الأرقام التي نشرت حول أعداد سيارات الإسعاف المعطلة وغيرها من الأرقام غير صحيحة، مشيرا إلى انه أكد على المحرر انه لا يمثل إدارة الطوارئ الطبية كمنسق إعلامي وانه أوقف عمله وليست لي صفه رسمية بالإدارة.

وأضاف بوحيمد إن صدمتي كانت اكبر بسبب تعمد المحرر وضع صفتي الرسمية كمنسق إعلامي رغم علمه بأنني أوقفت العمل بالإدارة كمنسق إعلامي، لافتا الى ان كلامه مع المحرر لا يتعدى دردشة ورأي شخصي أدليت به ليس له علاقة بأمور وتصريحات رسمية عن الإدارة ولم اطلب من المحرر نشر أي تصريح سواء بصفتي الرسمية أو باسمي، مشيرا إلى أن حديثه عن أعداد السيارات المعطلة كانت أرقام تقديرية وتخالف ما نشر في الصحيفة.

واضاف بوحيمد انه كرجل طوارئ يعلم تماما معنى الطوارئ الطبية وماذا تعني وما هي الاستعدادات وما هو المطلوب، لافتا إلى أن الجزئية التي تحدث عنها مع المحرر كرأي شخصي غير قابل للنشر انه يجب أن تكون هناك معدات وأجهزة للطوارئ قبل وقوع الحدث لا في وقته، أي آن نفكر بالمطلوب قبل الحدث بفترة زمنية طويلة  وليس مع وقوعه.

في الوقت ذاته نفى بوحيميد نيته مقاضاة المحرر، لافتا إلى انه كإعلامي لا يحبذ مقاضاة زميل، مشيرا إلى أن الآمر يرجع للوزارة في مقاضاة المحرر إذا رغبت حول تصريحاته، لافتا إلى انه تلقى سيلا من الاتصالات من قياديين بالصحة وجهوا له تأنيب وتوبيخ عن التصريحات معتبرينها غير مسؤولة، مشيرا إنه لا يخشى احد وما نشر حول الأعداد المنشورة غير صحيحة.

من جانبه قال مدير ادارة الطوارئ الطبية بالانابة جاسم الفودري لدينا ما يقارب 140 سيارة إسعاف جاهزة لحالات الطوارئ، إلى جانب فرق مدربة على أعلى مستوى من الفنيين علي أتم الإستعداد للتعامل مع الحالات الخطرة، كما تم إعداد خطة طواريء متكاملة بالتعاون مع الدفاع المدني والإدارة العامة للإطفاء، وأقسام الطوارئ والحوادث، فضلا عن تشكيل لجان متخصصة تحت إشراف وزير الصحة ووكيل الوزارة.

وتابع عقدنا اجتماع مشترك مع كل الجهات المختصة الى جانب ادارة بنك الدم ممثلة في الدكتورة ريم الرضوان ودكتورة رنا العبد الرازق، استعداد لأي ظرف طارئ، وكذلك المستودعات الطبية ، وبالنسبة للحوادث الكيماوية او غيرها نحن علي أتم الاستعداد لها، ونسعى إلي تجهيز جميع الأمور في اقرب وقت خلال اليومين القادمين لاعداد خطة واضحة وتفعيل الخطط السابقة وتطوريها للأفضل.

وعن السيارات المعطلة قال الأعطال الموجودة في السيارات تعتبر أشياء استهلاكية، وما يقارب 60 سيارة فقط تحتاج إلى صيانة، وتقوم إدارة النقليات على تجهيزهم لمواجهة أي حادث محتمل، و استلمنا 60 سيارة جديدة كان عليها بعض الملاحظات ولكن تم الانتهاء منها ودخلت العمل، وبصورة عامه يوجد لدينا الان  134 سيارة داخل الخدمة تنقل المرضي وتطلع للحالات الطارئة، وتعمل بصورة ممتازة.

وعن تفعيل خدمة السيكل قال إنها موجودة في المشروع القادم 2013 -2014، وطرحت في خطة التنمية الموجودة، وتمنى أن يواكب هذا التطور الحركة المرورية والتوسع والتطوير العمراني، والتوسع في المشاريع الإسكانية والمراكز الصحية، مضيفا  لدينا 6 مناطق حدودية جديدة بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور وتم تجهيزها لتقليل عدد الدقائق المطلوبة للوصول لمكان الحدث لتصل إلى 8 أو 9 دقائق على الأكثر.

وقال نجري ما يقرب من 25 إلي 30 تمرين بالسنة، اوهذه تمارين مشتركة بين وزارة الصحة والجهات المختصة، كما نعمل دورات لوزارة التربية ومع دخول المدارس نحن بصدد عمل دورات إسعافية إضافة إلى عملية إخلاء للطلبة بالمدارس، وإضافة الى الإخلاء للأماكن المهمة للوزارات والبنوك الرئيسية والمستشفيات تفعيلا لخطة الطوارئ الموجودة. 

وفيما يخص الاستعدادات الحالية لمواجهة المخاطر المحتملة  في حال تنفيذ ضربة عسكرية على سوريا قال نركز حاليا علي صيانة سياراتنا بالدرجة الأولي، والكوادر متاحة وهناك توجه لزيادة  عدد الكوادر  في الخطط المستقبلي، لافتا إلى أن منظمة الأيزو قامت  قبل ثلاثة ايام باعتماد الطوارئ الطبية بالكويت والاعتراف بها.

وعن تعاون إدارة الطوارئ مع الدول المجاورة فيما يخص الملف السوري قال ان هناك مؤتمر في  سبتمبر الجاري بالرياض، سيتم من خلاله مناقشة الخطط المشتركة بين الدول العربية ودول الجوار حول الطوارئ الطبية.

 

×