الوزير الحجرف: خبر إضافة التربية الاسلامية في منهجي الرياضيات والانجليزي غير دقيق

اكد وزير التربية وزير التعليم العالي د. نايف الحجرف أن ما يثار حول تضمين مواد اسلامية في منهجي الرياضيات والانجليزي غير دقيق وتضليل للجهود التي تقوم بها الوزارة.

ورفض الحجرف في تصريح للصحافيين اليوم عقب جولته التفقدية الرابعة لمنطقة حولي التعليمية ي مزايدات على التربية في الجانب الديني للمناهج، موضحا انهم جميعا مسلمين وما اثير من اخبار حول تضمين منهج التربية الاسلامية في مواد الرياضيات والانجليزي، ليس مثار تندر في المجتمع، مؤكدا أن الصورة التي نقلت عن الموضوع ليست موجودة على ارض الواقع، انما هناك لجان تعمل، ومع ذلك سوف اقوم بمراجعة الموضوع بنفسي، الا ان الخبر لا يعكس حقيقة ما يقام به بالوزارة.

وأوضح الحجرف أن هناك اخبار تنشر بحاجة الى وقفة رغم اننا نحترم الخبر الصحفي، الا ان هناك محددات اساسية مستقاة من دستور الدولة واستراتيجية التعليم 2003، تؤكد على ان دين الدولة الاسلام، وانتمائها العربي، وتعزيز المواطنة والولاء للوطن، فهي محددات رئيسية في كل عمل تقوم به الوزارة.

وحول مصير طلبة البعثات الدارسين في جمهورية مص في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة فيها، اوضح الحجرف انه يتابع بشكل يومي مع وكيل التعليم العالي راشد النويهض ورئيس المكتب الثقافي في مصر فريح العنزي البدائل الممكنة للطلبة التي تؤمن سلامة ابنائنا الطلبة الا ان الحديث عن ذلك سابق لأوانه، ونامل ان تستقر الامور هناك، مشيرا الى انه يتابع شخصيا اوضاع الطلبة الموجودين حاليا في مصر وهو عدد قليل، وفي حال الحاجة لتحويل الطلبة الدارسين في مصر الى جامعات اخرى ، فان كل حالة تدرس على حدة حسب الاعتماد الاكاديمي لكل جامعة، خصوصا وان عدد الطلبة الدارسين في مصر يتجاوز 10 الاف طالبا وطالبة.

وذكر الحجرف انً اللقاء الرابع في حولي التعليمية جمعه مع قياديي الوزارة ومسؤولي المنطقة للوقوف على استعدادات المدارس، حيث استمعنا الى شرح وافي من مدير عام حولي التعليمية عبدالله الحربي عن المعوقات والمشاكل التي تحتاج الى العمل بوتيرة اسرع لتقليل اثرها لا سيما وانه لا يفصلنا الا اسابيع قليلة لضمان انطلاقة العام الدراسي الجديد.

وبين الحجرف ان حولي التعليمية تتضمن 115 مدرسة و53 الف طالب وطالبة بمختلف المراحل، موضحا ان مدارس حولي تعاني من قدم المباني المدرسية في كثير من المناطق، والتي بنيت في منتصف القرن الماضي، وتحتاج الى صيانة ، فهناكً ٥ مدارس بحاجة الى هدم واعادة بناء اضافة الى تشييد عدد من الفصول الانشائية باستثناء مدارس منطقة جنوب السرة وضواحيها التي تعتبر مدارس جيدة وانشئت في السنوات الاخيرة.

ولفت الحجرف الى ان هناك 27 مدرسة تابعة لمنطقة حولي مؤجرة لجهات حكومية اخرى مما يؤثر على الطاقة الاستيعابية، مشيرا الى ان الاتصالات قائمة حاليا لمخاطبة هذه الجهات لاستعادة المباني لان الوزارة بحاجة لها حيث تم تأجيرها لهذه الجهات في وقت لم تكن الوزارة بحاجة لها، حيث سنقوم باعادة تاهيلها فور استلامها.

وقال: سيقوم القطاع القانوني والاداري بمراجعة عقود تأجير هذه المباني، تمهيدا لمخاطبة الجهات التي تستأجر مدارسنا من اجل استرجاعها.

ونوهً الحجرف ان التعليم الديني يحتضن عدد كبير من طلبة المنح، ومنارة تعتز بها الدولة لمساهمتها في تعليم عدد كبير من دول العالم، موضحا ان التعليم الديني تضمن كثير من التطوير للمواد الدراسية حيث دخلت فيه مناهج علمية، الا ان هناك حاجة نحو دراسة للارتقاء به لتحقيق الطموحات المرجوة.