×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

وزير الصحة العبدالله: لا زلت مثل الكفيف الذي يتلمس جدار بيته الجديد

كشف وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الشيخ محمد العبد الله المبارك عن طلبه تشكيل فريقين فنيين الأول لدراسة التأمين الصحي والثاني لرصد المشاكل التي تواجه عمل المناطق الصحية والمستشفيات ووضع الحلول المناسبة لها، مشيرا إلى أنه سيجتمع مع أعضاء الفريقين خلال إلى 10 أيام لمناقشة المستجدات.

وقال العبد الله في تصريح للصحافيين على هامش ترؤسه ظهر اليوم اجتماعا ضم مدراء المناطق الصحية ومدراء المستشفيات ونوابهم إن "الاجتماع كان صريحا ووديا واستمعت فيه للمشاكل التي تواجه عمل مدراء المناطق والمستشفيات وعرضت عليهم بعض المشاكل التي أتلمسها كمواطن بهدف تقديم خدمات صحية أفضل للمواطن والمقيم".

وأكد وزير الصحة أن القضايا الإدارية سيتم بحثها عقب عودة وكيل الوزارة د. خالد السهلاوي من إجازته يوم الأحد المقبل، مشيرا إلى أن جميع وزراء الصحة السابقين اجتهدوا وتميزوا في أدائهم، داعيا الجميع إلى التعاون والتكاتف بهدف تقديم خدمات أفضل، مؤكدا أنه لا يملك العصا السحرية لكي تحل جميع المشاكل بين ليلة وضحاها.

وأضاف الشيخ محمد العبد الله بالقول "لا زلت مثل الكفيف الذي يتلمس جدار بيته الجديد" في إشارة إلى حداثة معرفته بقضايا وزارة الصحة.

وكشف عن أنه سيقوم بعمل زيارات يومية مفاجئة للمستشفيات والمراكز الصحية لمتابعة الأداء، لافتا إلى أنه وضع لنفسه خطة لتلمس احتياجات المواطن والمقيم من الخدمات الصحية الجيدة، معربا عن أمله أن يثمر العمل الجماعي عن تحقيق نقلة نوعية في الخدمات الصحية المقدمة في البلاد.

وشدد على أنه ينظر إلى الأمور بعين التفاؤل لا بعين التشاؤم، مؤكدا أنه سيجتمع مع وكيل الوزارة مطلع الأسبوع المقبل لمناقشة خطة الوزارة ضمن برنامج عمل الحكومة.

وأشار العبد الله إلى أنه سيواصل تنظيم الاجتماعات مع مدراء المناطق والمستشفيات للوقوف على المشاكل التي تعترض عملهم لتقديم خدمات أفضل، نافيا أن يكون اعتمد التعيينات التي أقرها الوزير السابق د. محمد الهيفي.

وفي رده على سؤال حول التعيينات التي تمت في الوزارة قبل تقلده منصب وزارة الصحة قال العبد الله "لم نتعرض لمناقشة هذه القضية وكان الاجتماع فنيا بحتا من أجل الوصول إلى خدمات صحية أفضل يشعر بها المواطن والمقيم، مؤكدا أنه لم يتم التطرق لمناقشة الوظائف الإشرافية في الوزارة.

 

×