الشؤون: تعليمات الى الوكلاء المساعدين لمنح الموظفين صلاحيات لانجاز معاملات المراجعين

اكد وكيل وزارة الشؤون عبد المحسن المطيري على حرص وزارة الشؤون على التواصل الدائم مع وسائل الاعلام و تزويدهم بكل ما تقوم الوزارة في تقديمه للمراجعين عبر إيصال المعلومة الصحيحة للجمهور جاء ذلك على هامش استقباله للمهنيئين  في مناسبة عيد الفطر المبارك، مضيفا أنه تم توجيه ادارة العلاقات العامة لتسهيل المعلومة على وسائل الاعلام وأخذها من المسؤول المعني مباشرة.

وقال المطيري في تصريح للصحفيين اليوم انه ضد المركزية في العمل وضد مبدأ تكدس المراجعين امام مكتب المسؤول وان تعليماته أعطيت للوكلاء المساعدين في منح الموظفين الصلاحيات التامة لإنجاز معاملات المراجعين دون حاجة للعودة إلى المسؤول، مضيفا "لا صحة لكل ما يشاع عن سحب صلاحيات بل منح صلاحيات للإنجاز العمل".

وعن تكدس كروت الزيارة للتوقيع من قبل الوزيرة أوضح ان لا صحة للمعلومات وان جميع المعاملات أنجزت اول بأول أما بالموافقة او الرفض لعدم استيفاء شروط منح الزيارات والتي وضعت أساساً للخبراء ورجال الأعمال وليس لاستقدام عمالة من الخارج، مبينا ان قرار إيقاف التحويل أتى لمعالجة الخطأ الذي كان حاصل حيث بلغت أعداد تحويل الزيارات إلى إقامة عمل ما يقارب من الـ 14 ألف حالة سنويا وهذا مخالف وأيضاً المنع أتى من اجل الحفاظ على سلامة المواطنين، ونوه الى أن لا علاقة لإنشاء هيئة القوى العاملة في القرار لان الهيئة عند نشوئها يلحق بها قطاع العمل في كل أعماله وصلاحياته.

وعن تطبيق قانون التعاون وانتخابات الجمعيات وفق التعديلات، اكد المطيري حرص الوزارة على تطبيق قانون التعاون بحذافيره ووفق اجتهاد الشؤون القانونية ويطبق على جميع الجمعيات التعاونية دون استثناء، معتبرا ان التعديلات وضعت حداً لكل الشوائب التي كانت حاصلة في العمل التعاوني، كاشفا في الوقت ذاته عن مخاطبة ديوان الخدمة المدنية للحصول على درجات وظيفية لتعيين مراقبين ماليين وإداريين في الجمعيات التعاونية تطبيقاً للقانون، مبينا ان وزيرة الشؤون حرصت عل العمل التعاوني من خلال عدم تعيين أي موظف من الوزارة في لإدارة الجمعيات التعاونية لانه لا يجوز ان يدير الجمعية في المساء ويراقب عملها في للنهار.

وعما أثاره رؤساء الجمعيات الخيرية عن تأخير الوزارة في تسليم دفاتر جمع التبرعات إلى العشر الأواخر الذي اثر سلبا، اعتبر الوكيل ان هذا الكلام غير صحيح وان الوزارة سلمت الجمعيات الخيرية اول بأول الدفاتر جمع التبرعات والاستقطاع ووفق آلية جديدة حيث سلمت الدفاتر على دفعت كل ما انتهت دفعة سلمت آخر وخلال خمس دقائق وذلك من اجل حماية العمل الخيري وعدم تكرار ما كان يحدث في السنوات الماضية من تضييع الدفاتر.

 

×