التجمع السلفي: ندعو التيارات السياسية بمقابلة العفو الأميري بتقديم المصلحة العليا للبلاد

أشاد التجمع السلفي الإسلامي بكلمة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد إلى الشعب الكويتي بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وما تضمنته من تهنئة طيبة ودعاء لله بحفظ بلدنا وتأكيد على تعزيز النظام الدستوري من خلال ما شهدته الكويت من انتخابات واختيار لممثلي الشعب في أجواء من الأمن والحرية والشفافية.

وتقدم التجمع في بيان له بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لسمو الأمير على تعزيز قيمة التسامح في الإسلام بأن أصدر عفواً أميراً على كل من صدرت بحقهم أحكام نهائية في القضايا المتعلقة بالمساس بالذات الأميرية، ويتم تنفيذها بحقهم حالياً.

وأعتبر التجمع كلمة الأمير والعفو التي أوردته والحق الأصيل لسمو الأمير يدعو إلى بداية مرحلة جديدة في التسامح السياسي والمصالحة الوطنية ودفع عجلة التنمية والتعاون المثمر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

ودعا التجمع كافة الأطراف والتيارات السياسية إلى مقابلة هذه البادرة الكريمة بمثلها بتقديم المصلحة العليا للبلاد والمحافظة على ثوابتها الوطنية من خلال الحوار الهادئ والبناء وحرية التعبير في إطار من المسؤولية بعيداً عن التجريح أو الاتهام أو الطعن في النيات أو الممارسات المخالفة للدستور والنهج الذي ارتضاه الشعب الكويتي عبر سنوات.

وأستذكر التجمع في هذه الأيام الذكرى الأليمة من احتلال بلدنا في بداية التسعينيات وما صاحبها من ظلم وطغيان ومعانة شديد عاشها شعبنا سواء في الداخل أو الخارج، فقد فيها الوطن الامن والامان كما ستذكر كيف تجلت صور التلاحم الشعبي والتكاتف الخليجي والعربي والاسلامي والودولي لدحر هذا الظلم في أشهر قليلة، وبأقل الخسائر.

وأعرب التجمع عن طوحه حول تشكيل حكومة محققة أمال وطموحات الشعب الكويتي في تحقيق الإصلاح الاقتصادي والنهوض في البلاد تنموياً وإجتماعياً، بحيث تقدم الحكومة عبر وزرائها وبرنامجها خطتها القادمة، خطوات إصلاحية ملموسة في جميع الأصعدة، بحيث تلقى قبولاً وتوافقاً برلمانياً يحقق نتائج حقيقية يلمسها الشعب الكويتي عما قريب.