نقابة الأئمة والمؤذنين: عدم وجود حوافز للأئمة والمؤذنين يجعلهم يهجروا المهنة

شكر رئيس نقابة الخطباء والأئمة والمؤذنين احمد الفلاح لوزارة الأوقاف وديوان الخدمة على ما قدماه لمنتسبي النقابة وما أتماه لهم بخصوص الزيادة.

وأكد الفلاح في تصريح صحافي على "أهمية دور المسجد ورسالته السامية في مجتمعنا والتي تشكل وعاء حضاريا يحفظ وحدة الأمة ويصون مبادئها العليا"، موضحا ان "أسرة المساجد من أئمة وخطباء ومؤذنين هم الأمناء العاملون على تحقيق هذه الأهداف السامية".

وأشار إلى "الدور الكبير والمسؤولية العظيمة التي تقع على عاتق الأئمة والخطباء والمؤذنين سواء المعينون او المتطوعون والتي تتجاوز عمليات التوعية والتوجيه والإرشاد الى حشد المواطنين في عملية التنمية العامة في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ولا يقتصر على تأدية الصلوات فقط"، لافتا إلى ان "نقابة الخطباء والأئمة والمؤذنين تهدف الى رعاية مصالحهم والدفاع عن حقوقهم وتحسين أحوالهم الاجتماعية والمادية وتحسين أدائهم العلمي ومضاعفة أثرهم في المجتمع والعمل بالتعاون مع كل الجهات الحكومية في سبيل تحقيق رسالة الإسلام والوسطية والاعتدال ورفع مكانتهم في المجتمع".

وأوضح ان "عدم وجود حوافز للأئمة والخطباء والمؤذنين يجعلهم ما يلبثون ان يهجروا تلك المهنة الجليلة للعمل بوزارات أخرى، وذلك بسبب ما يحصلون عليه من مميزات أفضل ما أدى الى عزوف الكثير من المواطنين عن التقدم للإمامة والخطابة ولذلك قل عددهم ووصل الى نسبة متدنية".

وتابع ان "امكانية رفع مكافآت الأئمة والخطباء والمؤذنين الى مستوى مناسب لتكون مجزية تساعدهم على مزيد من الاهتمام بالمساجد، لذا فقد تقدمت النقابة بمقترح الزيادات المالية لوزارة الأوقاف ولديوان الخدمة المدنية وتمت مقابلة رئيس الديوان وأيضا وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية وزير العدل مطلع الشهر الماضي بخصوص المقترح المقدم لهم من قبل النقابة"، مبينا ان "مقترح النقابة للزيادات المقترحة بالنسبة للمتطوعين من الأئمة والخطباء والمؤذنين كان 550 دينارا للإمام والخطيب، 450 دينارا للإمام فقط، 350 دينارا للمؤذن، 250 دينارا للخطيب فقط".

وختم، "للأسف لم يؤخذ بالاعتبار مقترح النقابة وتمت زيادات يسيرة لا تتناسب مع الحاجة الفعلية والتقدير المناسب لمكانة الأئمة والخطباء والمؤذنين، وإننا بذلك نهيب بمجلس الخدمة المدنية ووزارة الاوقاف الى دراسة الزيادات دراسة موضوعية واقرار المناسب وفق شراكة حقيقية مع النقابة ومقترحها وذلك خدمة لمن حمل هذه المهنة كعبادة وليست رتبة وراتبا".