ائتلاف المعارضة وقوى دينية: نشجب دعم الكويت ودول خليجية الانقلاب العسكري في مصر

أدانت عددا من القوى السياسية الدينية في الكويت ما أسمته بالمجازر الدموية التي ترتكب في جمهورية مصر العربية بحق المدنيين العزل الداعمين للشرعية و"الرئيس المنتخب المخطوف د. محمد مرسي".

وأضافت القوى في بيان أصدرته اليوم الأحد تعليقا على تطورات المشهد السياسي أن "المجزرة الأخيرة في أطراف ميدان رابعة العدوية والتى لن تكون الأخيرة من قبل السفاحين الانقلابيين"، مضيفين أن "قتل المؤيدين السلميين للشرعية في مصر بالرصاص الحي، ومحاصرتهم وترويعهم في المساجد والمساكن والأماكن الخاصة والعامة، جريمة بشعة، يقترفها السيسي واتباعه بانقلابه وخيانته، وكل من شاركه ودعمه، بالمال المنهوب والإعلام المضلل والفتاوى المنحرفة".

وشجبت القوى السياسية "توجيه حكومات الكويت ودول خليجية أخرى، مليارات الدولارات من أموال الشعوب العامة، لدعم الانقلاب العسكري الدموي والمجازر  المروعة"، مطالبين في الوقت ذاته "المجتمع الدولي - من دول ومنظمات رسمية وشعبية - برفض الاعتراف بالانقلاب العسكري على الديمقراطية، وملاحقة الانقلابيين باعتبارهم مجرمين تجب محاسبتهم".

وحيت القوى الموقعه علي البيان "وقوف الشعب المصري الشقيق، السلمي والمدني والحضاري، مع مكتسبات ثورة 25 يناير، وضد عودة النظام الفاسد السابق، ونسأل الله أن يتقبل شهداءهم ويفك أسراهم ويعجل خلاصهم من هذا الانقلاب العسكري الجائر".

ووقع على البيان كلا من: الحركة الدستورية الإسلامية، الحركة السلفية، ائتلاف المعارضة، الحركة الإصلاحية الكويتية (حراك)، كتلة التنمية والإصلاح وتنسيقية الحراك الشعبي.