"إحياء التراث" للمصريين: المظاهرات والاعتصامات في الشوارع شرور وفتن

دعت جمعية إحياء التراث الإسلامي أبناء جمهورية مصر العربية الشقيقة إلى التمسك بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة من أجل الخروج من هذه الفتن في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المحروسة.

وأضافت جمعية إحياء التراث الإسلامي في بيان لها حول الأحداث الجاريٍة في جمهورية مصر العربية جاء فيه، إن ما يجري من الأحداث المؤلمة بمصر الشقيقة مما يبعث على الحزن والأسى والخوف في نفوس المسلمين جميعاً.

وطالب البيان بلزوم جماعة المسلمين والسعي في جمع كلمتهم على الحق والعدل بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، مناشداً بترك الخصام والجدال والاختلاف المؤدي للإقتال بين المسلمين.

ودعا البيان إلى السعي في الصلح بين المتنازعين والمختلفين والجلوس بين الأطراف المختلفة، وتحكيم أولي العلم والحكمة والخبرة في ذلك.

كما طالب البيان بترك أسباب الشرور والفتن والفوضى المتمثل بالخروج إلى الشوارع بالمظاهرات وسد الطرقات بالإعتصامات وتعطيل مصالح الناس وأذيتهم والإضرار بمصالح الدولة وفتح الباب لكل مفسد بالدخول في هذه التجمعات والسعي بالفساد فيها والتحريش بين المتجمعين فيها، ووقوع الصدام والقتل والقتال كما حصل غير مرة.

وفي ختام البيان أوضحت الجمعية بأن المخرج من هذه الفتن هو بالرجوع للعلماء الربانيين الذين أمر الله بسؤالهم والاسترشاد، مضيفاً "نسأل الله العظيم الحليم أن يقينا وإخواننا بمصر من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يرد عنا كيد أعداءنا في نحورهم ويصلح أحوالنا ويول علينا خيارنا إنه سميع مجيب".

 

×