الصحة: ميزانية قطاع الأدوية والتجهيزات الطبية والمختبرات بلغت 255 مليون دينار

كشف الوكيل المساعد لشئون الأدوية والتجهيزات الطبية د. عمر السيد عمر، أن الميزانية الخاصة بقطاع الأدوية والمستلزمات الطبية يبلغ 255 مليون دينار، مشيراً الى أنها تشمل الأدوية والمستلزمات والمختبرات.

كما أعلن عمر في تصريح له على هامش رعاية الغبقة التي أقامتها جمعية الصيادلة الكويتية بحضور حاشد على رأسه الوكيل المساعد لشئون القطاع الأهلي د. محمد الخشتي وعدد من مدراء الادارات بقطاع الأدوية والتجهيزات الطبية، في فندق الجميرا" المسيلة بيتش" عن اتفاق جرى بكلية الصيدلة بجامعة الكويت في اجتماعها الأخير وبمبادرة من اللجنة العليا لسياسات الصيدلة لتسهيل الاعتراف في عمل الشهادة الخاصة بالصيدلة السريرية، والبعثات التي تم خلالها ارسال أكثر من 15 صيدلي لدراسة الماجستير والدكتوراة، لافتاً الى أن البرنامج بدأ منذ أكثر من عامين وقاربوا على الانتهاء، مشيراً الى أن كلية الصيدلة الآن في طور البدء في برنامجها الجديد. مناشداً ديوان الخدمة المدنية أن يساعد في عمل السلم الوظيفي الجديد للتخصصات الصيدلانية التي تعد نادرة للصيادلة وتشمل تخصص ودراسة وإقامة في المستشفى والتي يتبعها الصيدلة السريرية.

وأوضح عمر ان هناك مواكبة  مستمرة لكل جديد عالمي في مجال الأدوية أو المستلزمات الطبية، منوهاً أن النظام الجديد الخاص بتزويد المستوصفات والمراكز الصحية بأدوية تخصصية تسهيلاً على المرضى، من كبار السن وغيرهم يسير على قدم وساق، مبيناً أن هذا النظام الهدف منه اختصار المسافة على المرضى بدلا من التوجه الى المستشفى لتحصيل الدواء، وهي خدمة قامت بها ادارة المستودعات الطبية، ضمن خطة للوزارة لتقوم بإيصال الدواء للمريض لأقرب مسافة منه.

وعن افتتاح عيادات تخصصية داخل المراكز الصحية وان كانت قد شكلت عبء على قطاع الأدوية أكد أنها لا تشكل عبء مشيراً الى أن الحكومة لم تقصر بزيادة الميزانية وخاصة وزارة المالية على المقايسات الجديدة التي اعتمدت وشكلت سعة أكبر لشئون الأدوية ليمكنها التحرك بشكل أفضل، كما واكبها اعادة توزيع بين المستشفى وبين المراكز الصحية، مؤكداً أن كل هذا يأتي في اطار مراعاة مصلحة المريض أينما كان.

ومن جانب آخر أكد أن ادارة التفتيش على الأدوية مستمرة في حملاتها التفتيشية الصباحية والمسائية على جميع الصيدليات ومحلات العطارة والبيطرة والمكملات الغذائية، مبيناً أن هناك ضبطيات جديدة سيتم الاعلان عنها قريباً.

وعن الغبقة قال عمر" انها بادرة طيبة من مجلس ادارة جمعية الصيادلة، حيث جمعوا الصيادلة في عادة سنوية دأبت على اقامتها كل عام، مشيراً الى أن هذه البادرة تجمع كافة الصيادلة كأسرة واحدة لبث الألفة بين هذه الشريحة، مشيداً بالحفل وتنظيمه ومثمناً الجهود التي بذلت للخروج له على هذه الصورة المشرفة مجهود جيد.

ومن جانبه رحب رئيس مجلس ادارة جمعية الصيادلة الكويتية يوسف الرويح، بقيادي الوزارة الذين حضروا الغبقة وعلى رأسهم الوكيل المساعد لشئون الأدوية والتجهيزات الطبية د.عمر السيد عمر، والوكيل المساعد لشئون القطاع الأهلي د.محمد الخشتي، ومدراء الادارات بالصيدلة، والحضور من الصيادلة، وقال في كلمة له" من الجيد أن يتجمعون في هذه المناسبة، والتي تعد فرصة للتعارف فيما بين الصيادلة وخاصة أن مجلس الادارة جديد وهذه أولى المناسبات التي يقيمها مجلس الادارة الجديد، لافتاً أنه من الجيد معرفة من لا نعرفه من خلال هذه المناسبة، وكذلك رصد كافة أفكارهم من مشاكل وأفكار وطموحات، ففي النهاية مجلس ادارة الجمعية سيكون متواجد لمدة سنتين وهي الفترة التي تعد قليلة في العمل النقابي للانجاز بأكبر قدر ممكن، مستدركاً أن الأنشطة والتجمعات تسهل هذه الأمور للتواصل.

وأضاف الرويح" الجمعية الصيدلية تمثل الصيادلة سواء كانوا كويتيين أو غير كويتيين أو عاملين بالقطاع الحكومي أو الأهلي، وعدد الصيادلة الكويتيين يقارب على 800 صيدلي بينما الغير كويتيين يتجاوز هذا العدد، كما أن الجمعية لازالت تخدم هذا الكم من منتسبيها منذ انشائها عام 1970، ودائما تمثلهم بالمطالبة بكافة حقوقهم، أو أية اعتبارات أخرى معنوية من مسميات أو طبيعة عمل الصيدلي وكذلك في مهامه وصلاحياته.

وأشار الى أن هناك مطالبات سيتم العمل على اقرارها ومن أهمها التخصصات الجديدة للصيادلة الذين يكملون الماجستير والدكتوراة، كما أننا سننظم مؤتمر شبه سنوي، وكذلك التعليم المستمر بالتنسيق مع كلية الصيدلة بجامعة الكويت ووزارة الصحة.

ولفت الى أن هناك تخصصات جديدة سيتم استحداثها للصيادلة حيث لن يكون الصيدلي صيدلي عام فقط وانما تخصصات مثل الأطباء.