وزير الاعلام: ورش عمل حكومية في المحافظات لنشر الوعي الثقافي والمسرحي في الكويت

اكد وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب الشيخ سلمان الحمود حرص سمو امير البلاد على دعم ورعاية الشباب عبر اصدار توجيهاته السامية لانشاء مراكز ثقافية تعنى بهذه الشريحة المهمة من المجتمع.

وقال الشيخ سلمان في تصريح لـ (كونا) وتلفزيون الكويت على هامش الليلة الثقافية التي نظمتها امس مكتبة الكويت الوطنية تحت عنوان (ذكريات رمضانية) ان هناك مركزين للشباب قيد الاعداد والدراسة هما مركز جابر الاحمد الثقافي الذي سيكون في منطقة الشويخ ومركز عبد الله السالم الثقافي في السالمية الى جانب مركز ثالث سيكون على الدائري السابع.

وذكر ان الحكومة ستقيم العديد من ورش العمل المخصصة لشريحة الشباب في كل المحافظات بهدف نشر الوعي الثقافي والفني والمسرحي في الكويت .

واكد حرص المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب على النهوض بالمستوى الثقافي للاطفال والشباب ضمن اهداف واستراتيجيات المجلس الى جانب اشراك الشباب الذين سيكون لهم النصيب الاكبر في الجانب الثقافي والنهوض بمستوى الفكر والوعي والمعرفة بين ابناء المجتمع الكويتي .

وقال ان تلك الامسية الجميلة اسعدتنا جميعا حيث تحدث فيها العم الجليل صالح العجيري عن ماضينا الجميل واستعرض فيها ذكرياته مشيدا بجهود رئيسة اللجنة الاستشارية للمكتبة الوطنية الدكتورة كافية رمضان ومدير المكتبة الدكتور حسين الانصاري .

واعرب عن سعادته لانطلاق الانشطة الثقافية للمكتبة الوطنية بمبناها الجديد متمنيا ان تكون تلك الامسية هي باكورة نجاح لسلسلة من الاحداث والفعاليات المقبلة تقام في ذلك الصرح الوطني للحفاظ على التراث الكويتي الجميل .

وردا على سؤال لكونا حول الدعم الذي تقدمه وزارة الاعلام للانشطة الثقافية المزمع تنظيمها من قبل المكتبة الوطنية اوضح الشيخ سلمان ان الوزارة تقدم كل الدعم وتحرص على نجاح انشطة المكتبة منذ صدور مرسوم المكتبة في عام 1994 الى ان تم العمل بالاجراءات التنفيذية التي قام بها مجلس ادارة المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب وذلك بتعيين لجنة استشارية ومدير عام متفرغ لادارة شؤون المكتبة .

وتطرق الى النظام المستحدث في المكتبة من اجل التوصل الى المعلومات والى انطلاق انشطة ثقافية متنوعة في الموسم المقبل لاسيما تنظيم المعارض الفنية وعرض المقتنيات الفنية النادرة للجمهور .

من جهتها قالت الدكتورة رمضان ل(كونا) ان المبنى الجديد للمكتبة الوطنية سيكون فاتحة طيبة مضيفا اننا حرصنا على تنظيم ديوانية ثقافية بشكل منظم بداناها بالفلكي الكويتي صالح العجيري الذي امتعنا باحاديثه وذكرياته القدية.

واشادت بدعم وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب وتسخيره كل الامكانات لظهور المكتبة الوطنية بافضل مستوى مؤكدة حرصه على رفع المستوى الثقافي والنهوض بالمؤسسات المعنية بالجانب الثقافي والفني.

وقالت ان قاعات المكتبة المتنوعة ستستضيف انشطة مختلفة في المجالات الادبية والفكرية والثقافية والفنية والتشكيلية مبينة ان هناك العديد من المعارض "المتحركة" التي ستقام في المكتبة حيث سيركز كل معرض على موضوع محدد الى جانب ندوات ثقافية ومحاضرات في العديد من المجالات .
وتطرقت الى انشاء موقع الكتروني متميز للمكتبة مضيفة انه سيكون هناك ربط للكتب بين المكتبة الوطنية ومكتبات العالم مما سيسهل الحصول على المعلومة بشكل اسرع واسهل .
وناشدت وزارات الدولة ووسائل الاعلام تقديم الدعم من اجل الارتقاء باداء المكتبة الوطنية التي تعتبر صرحا ثقافيا بارزا في الكويت مؤكدة ان المكتبة لن تقتصر على اناس دون اخرين بل ستكون مفتوحة لكل الاعمار والشرائح .

من جانبه اعرب العجيري عن شكره لاستضافة القائمين على المكتبة الوطنية له مضيفا ان المبنى الجديد للمكتبة ينبىء ببداية طيبة وانشطة متنوعة يحتاج اليها المجتمع .

وكان العجيري قد استعرض في الليلة الثقافية ذكريات رمضان في الكويت قديما وتطرق الى نشاة التعليم وانشاء المدرسة المباركية في 23 من ديسمبر عام 1911 مرورا ببدء التعليم النسائي في عام 1938 وانتهاء بالعادات السائدة في رمضان قديما.