الكهرباء: عقدين لتشغيل وحدات توربينية بمحطة الزور الجنوبية والصبية بسعة الف ميجاوات

أكدت وزارة الكهرباء والماء حرصها على ضمان استمرار التيار الكهربائي دون انقطاع من خلال وضع خطة فعالة وعلى تأمين المياه على مدار الساعة مع الاتجاه للبحث عن بدائل متاحة لتوليد الطاقة الشمسية.

 

وقال الوكيل المساعد في الوزارة لمشاريع محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه المهندس اياد علي الفلاح في تصريح صحافي اليوم ان الوزارة لا تألو جهدا في البحث عن أماكن على الشريط الساحلي للخليج العربي لاقامة محطات لتوليد القوى الكهربائية وتقطير المياه.

وأضاف الفلاح ان الوزارة تدرك جيدا ان الاعتماد على الموارد الاحفورية لتشغيل محطات توليد القوى الكهربائية التقليدية قد لا يستمر على المدى البعيد لذا تم اتخاذ خطوات ملموسة والتنسيق مع دول معنية وشركات صناعية للوقوف على امكانية استغلال الموارد الطبيعية كالطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء بما يكفي لسد أي عجز قد يطرأ خلال السنوات المقبلة على معدلات الاستهلاك المزايدة بشكل مطرد.

وأوضح ان مجمل تلك الخطوات ستكون على المنظور البعيد بينما على المنظور القريب وتحديدا في السنوات المقبلة قامت الوزارة بخطوات في هذا الصدد طبقا لمعدلات الاستهلاك التي تقوم برصدها باستمرار ومقارنتها بالطاقة الانتاجية للمحطات العاملة من الكهرباء والماء.

وأشار الى توقيع الوزارة عقدين في مايو الماضي مع احدى الشركات المحلية لتوريد وتركيب وتشغيل وصيانة وحدات توربينية غازية تعمل بنظام الدورة المفتوحة في كل من محطة الزور الجنوبية ومحطة الصبية بطاقة انتاجية لكل منهما 500 ميجاوات اي بسعة اجمالية 1000 ميجاوات لتلبية الاحتياج من الطاقة الكهربائية على المدى القصير.