مجموعة 29 التطوعية تطلق حملة "التعليم حق" لتوفير فرص تعليمية للمتفوقين البدون

أعلنت مجموعة 29 الحقوقية عن اطلاق حملة "التعليم حق" للعام الثاني على التوالي بالتعاون مع اللجنة المشرفة على "مشروع بسمة" الإنساني، حيث تستهدف الحملة الطلبة المتفوقين من فئة عديمي الجنسية "الكويتيين البدون" بشكل رئيسي لتوفير فرصة لهم لإكمال تعليمهم العالي نظراً للعقبات المتعددة التي تقف في طريقهم، فيما تستمر الحملة لعدة أشهر من الآن.

وقالت عضوة مجموعة 29 والاستاذة الجامعية د. ابتهال الخطيب: "إنه ليس أرفع انسانياً من توفير حق التعليم لكل من يحيا على أرض الوطن، وليس أهم مجتمعياً من تثقيف واعداد كل من يعيش في المجتمع لخدمته وبنائه، وليس أفدح خسارة من تضييع القدرات وهدر الامكانيات باسم التفرقة والتمييز العنصريين"، مشيرة إلى أن "مجموعة 29 وللسنة الثانية على التوالي تنطلق في حملتها التعليمية تحت عنوان "التعليم حق".

وأوضحت الخطيب بان المرحلة الاولي من حملة "التعليم حق" ستركز جهودها علي استقطاب اكبر عدد ممكن من المؤسسات او الافراد للمشاركة في دعم الحملة وتوفير فرصة اكمال تعليم الطلبة المتفوقين وبعد توافر المنح الدراسية سيتم العمل من خلال مشروع بسمة لاستكمال المرحلة الثانية من الحملة وهي استلام طلبات وبيانات الطلبة المتفوقين من فئة عديمي الجنسية "الكويتيين البدون" الراغبين في التقدم للحصول علي منحة دراسية من خلال الموقع الالكتروني لمشروع بسمة ومن ثم البدء في توزيع المنح المتوفرة علي الطلبة الذين تقدموا بطلباتهم  واستكمال الاجراءات الازمة.

وقالت الخطيب : "تنتظر مجموعة 29 المجتمع الكويتي من أفراد ومؤسسات، وبالأخص التعليمية منها، والمجبول على القيم الانسانية والسائر على طريق التقدم والتطوير أن يمد يده لجيل جديد من الطلبة الكويتيون البدون، منعوا فرصة استكمال تعليمهم لأسباب ليس لها أي علاقة بقدراتهم أو عطائهم أو حبهم للعلم، فيقدم لهم الفرصة ويتبانهم تعليمياً ويتحمل مسؤوليته في المشاركة المجتمعية والبناء الوطني".

ومن جانبه أكد المشرف العام على "مشروع بسمة" الإنساني عبدالعزيز العويد على أهمية الحملة بقوله: "إن توفير مقاعد جامعية لأبناء البدون في الجامعات الخاصة داخل وخارج الكويت وهو الذي يشجع ابناء الفئة للاجتهاد والتفوق"، موجهة الدعوة بدوره إلى المجتمع ومؤسساته المختلفة لدعم الحملة التي تقوم اللجنة المشرفة على مشروع بسمة بالعمل عليها وذلك بالتعاون مع مجموعة 29".

وأضاف العويد أن مثل هذه الحملات تنتشل الشباب من قاع اليأس والبطالة وتدفع بهم للعلم وتعدهم الاعداد الأمثل للانخراط في بيئة العمل مستقبلاً وخدمة بلدهم الكويت بدلاً من تضييع مستقبلهم كما تحد من ارتكاب الجريمة وتسهم في حفظ أمن البلاد.

وحول الخدمات التي يقدمها مشروع بسمه افاد العويد ان من هذه المشاريع مشروع الفرص الدراسيه عن طريق السعي في توفير مقاعد جامعيه لأبناء البدون في الجامعات الخاصه داخل وخارج الكويت وهو الذي يشجع ابناء الفئة للأجتهاد والتفوق في دراستهم ومنها توفير الفرص التدريبيه بدعم الاشخاص الذين لايملكون شهادات جامعيه او ثانويه بتسجيلهم في معاهد تدريبه للأستفاده من الدورات التدريبيه المختلفه ومنها توفير الفرص الوظيفيه بالتواصل مع الجهات في القطاع الحكومي والخاص ،حيث إننا نمتلك قاعدة بيانات كبيره ومتميزه قمنا فيها بتصنيف الراغبين في التوظيف بحسب تخصصاتهم ،وهي تخصصات متميزه ومنوعه.

وكانت مجموعة 29 قد أطلق في العام الماضي حملة مشابهة بدأت بالاعتصام أمام مبنى الجامعة واستطاعت من خلاله الدفع بتوفير 100 مقعد جامعي للمتفوقين البدون الأمر الذي جددته الجامعة هذا العام، كما ساهمت الحملة بتوفير عشرات المقاعد الجامعية للمتفوقين الذين لم تشملهم فرصة التعليم الجامعي.