الصحة: تجربة فحص العمالة الوافدة في القاهرة ناجحه وندرس تطبيقها في الأردن وآسيا

أعلن وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي عن اعادة صياغة الاتفاقية المعقودة بين وزارة الصحة الكويتية والجامعة البريطانية، مشيراً الى أن أهم ما تضمنته اعادة الصياغة أن يكون هناك طاقم من الخبراء متواجد بصفة دائمة في الكويت بدلا التواجد المؤقت.

وأوضح وكيل الوزارة في تصريح له أن هناك العديد من النقاط التي تمت مناقشتها مع الجانب البريطاني، منها ما يتعلق بالكلفة المالية للاتفاقية، مبيناً أنه بالمقارنة بينها وبين عروض بعض الجامعات الاخرى تم طلب التزامات جديدة منهم ومنها تواجد طاقم طبي بشكل دائم، لافتا الى ان الكلفة الحالية للعقد تزيد عن المليون في السنة، وقال" أن اعادة صياغة الاتفاق تضمنت كذلك التنوع في الأماكن لعلاج المرضى المبتعثين الى هناك، بحيث لا يقتصر العلاج على مكان واحد وإنما يكون العلاج للحالات في عدة أماكن على حسب الحاجة.

وفيما يختص بقسم مكافحة الدرن، وما يثار حوله من وجود خلافات ادارية وصراعات في ظل غياب مدير ادارة الصحة العامة، قال السهلاوي" على الرغم من ان الوزارة أصدرت قرار وزاري لتنظيم آلية العمل، إلا أنه لازالت هناك خلافات مستمرة مما اضطرنا لتكليف مدير ادارة الشئون القانونية د.محمود عبد الهادي للاجتماع مع الأطراف وتحديد اختصاصات كل منهم، كما وضح لهم  توجهات الوزارة.

وشدد السهلاوي على ضرورة السير وفق توجهات الوزارة، محذراً من مخالفة ذلك وإلا سوف تتخذ الإجراءات اللائقة تجاه من يخالف، وقال "أننا لا نقبل اي معوقات في آلية تقديم الخدمات خاصة وأن الوحدات المسئولين عنها تختص بمكافحة الامراض الوبائية والتي تتعلق بالأمن الصحي للبلاد".

ومن جانب آخر تناول وكيل الوزارة في تصريحه الإجراءات التي تتخذها الوزارة للتصدي لظاهرة الامراض الوبائية القادمة من الخارج، والتي تدخل البلاد من خلال العمالة الآسيوية القادمة من الدول الموبوءة، خاصة وان مراكز فحص العمالة المرخص لها من قبل الصحة لا تطبق الإجراءات الخاصة للحد من دخول هذه الأمراض، مؤكداً ان الوزارة وبتوجيهات من وزير الصحة تقوم حالياً على دراسة تطبيق النظام المعمول به في مصر نظراً لنجاحه لتطبيقه مع مكتب فحص العمالة الوافدة  في الهند ودول شرق اسيا.

وأضاف" ان تجربتنا في مكتب القاهرة ناجحة ولم تأتي اي حالات وبائية من هناك ولهذا ندرس تطبيق التجربة في الاردن، وبعد مناقشة الامر مع الوزير تعتزم الوزارة  تطبيق التجربة نفسها في البلدان الاسيوية التي ثبت ان معظم  اعداد حالات الامراض الوبائية التي يتم إرجاعه قادمة منها، وبين ان المشكلة تتمثل في ان مكتب مجلس التعاون الخليجي هو الذي اقترح الاماكن بهذه الدول.

وفيما يختص بتعيين مديرا لإدارة العلاج بالخارج أكد السهلاوي أن هناك جهود تبذل في هذا الصدد، منوهاً الى ان المكان أصبح طارد.

 

×