الشؤون: سنتصدى لافة المخدرات والوفيات في تزايد عن الاعوام السابقة

تحت شعار " سأبدأ من جديد" احتفلت وزارة الشؤون باليوم العالمي للمخدرات من خلال مجموعة من الفعاليات أقامتها لجنة التوعية بالمخدرات بوزارة الشؤون بسوق شرق تحت رعاية وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عبد المحسن المطيري، وبحضور الوكيل المساعد للشؤون القانونية ورئيس لجنة  التوعية بالمخدرات منصور المنصور ، وبمشاركة عدة جهات منها جمعية بشائر الخير، والإدارة العامة للأدلة الجنائية.

استهل الحفل الوكيل المساعد للشؤون القانونية و رئيس لجنة التوعية والوقاية  من المخدرات بوزارة الشؤون منصور المنصور بكلمة قال فيها، يأتي احتفالنا هذا ضمن تلك الأنشطة  التوعوية لتجنب  هذه الآفة  الخطيرة  المدمرة  وهي آفة المخدرات  القاتلة  وذلك على مستوي الأسر  والأفراد حتى تكون  وزارة الشؤون  الاجتماعية والعمل  دائما وأبدا تساهم في خلق جيل واع  مثقف قوي بإيمانه وبحبه لوطنه علي التصدي  لهذه الآفة ، قادرا  على العطاء والارتقاء .

وأضاف المنصور لا يسعنا في هذه المناسبة  إلا أن نوجه الشكر  لجميع الجهات  الحكومية  والهيئات  المساهمة  بهذا البرنامج ، ونخص بالذكر جمعية بشائر الخير  وسوق  شرق ووزارة الداخلية، على مشاركتهم الفعالة  في هذا اليوم المفتوح ، وكل الإدارات التي ساهمت في مواجهة هذا الخطر ، آملين من الله  عز وجل  أن يحفظ شبابنا ، وأن يحفظ أسرهم وأن توفر لهم الحياة الآمنة المستقرة  التي تبعدهم عن هذا الخطر  ، وأطلب من الجميع  مد يد العون بكل أشكاله حتى نستطيع أن ننشىء جيلا قائما  على كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم.

بدوره قال رئيس جمعية بشائر الخير الشيخ عبد الحميد البلالي بكلمة قال فيها

نريد إيصال رسالة سريعة بأن مشكلة المخدرات تتزايد يوما بعد يوم في كافة أنحاء العالم والكويت ليست بمنأى عن العالم.

وأضاف، طبقا لإحصائيات الداخلية والعدل عام 2008 كان عدد قضايا المخدرات 567 قضية، وفي عام 2013 بلغ 144، وهي قفزة غير طبيعية في الاعداد.

وزاد، هناك أعداد متزايدة في الوفيات نتيجة الجرعات الزائدة ففي عام 2010 بلغ عدد الوفيات 44 شاب كويتي، وفي 2011 قفز الرقم الى 65، وفي 2012 بلغ 86 حالة، وفي 2013 الى نهاية مارس هناك 30 حالة وفاة.

وأوضح أن هذه اباحصائيات تشير إلى أن كل شهر يموت ٥ أشخاص، لافتا إلى أن المخدر في السابق كان خمور وحشيش الان هيروين وحبوب، مشيرا إلى أن أغلب قضايا السجن المركزي قضايا مخدرات.

ولفت إلى أن أهم الأسباب وراء تعاطي الشباب هو الأسرة التي تركت أطفالها للخدم بحثا عن الثراء السريع، وإن لم نعود إلى المنزل لن نستطيع أن نحل المشكلة.

من جانبه قدم جاسم المنصوري رئيس قسم المخدرات والمؤثرات العقلية في وزارة الداخلية

تعريف للأدلة الجنائية، وكيفية التعامل مع قضايا المخدرات، وإدارات الأدلة الجنائية ومنها إدارة مسرح الجريمة.

وأشار الى أن الإحصائيات تشير الى وجود 49 حالة وفاة من جراء الجرعات الزائدة، منوها إلى أن الكويت على صغر حجمها إلا أن شبابها مستهدف من قبل تجار المخدرات.