الحملة الوطنية " كان" مرجعاً للتوعية والإعلام في رابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان

أعلنت الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان" كان"عن انطلاق استراتيجيتها 2013/ 2016 في احتفال أقيم بفندق كوستا ديل سول بحضور أعضاء مجلس ادارة حملة كان وشركاء الحملة، ورئيس مجلس إدارة شركة ديكم للاستشارات والتدريب د.احمد بوزبر، ومدير إدارة الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة د. رحاب الوطيان، وعدد كبير من ممثلى وسائل الاعلام. ومن جانبه أكد رئيس مجلس إدارة الحملة د.عبدالرحمن العوضي إن الحملة تمكنت منذ اطلاقها من 6 سنوات من تحقيق إنجازات كثيرة في عدة جوانب منها التوعية والوقاية والكشف المبكر لأمراض السرطان، مؤكداً أن هذه الإنجازات لم تكن لتحدث لولا جهود العاملين بالحملة.

وأكد العوضي في كلمة له ان أهم الانجازات التي يفخر بها هو تحقيق حلمه القديم ألا تتخرج فتاة من المرحلة الثانوية إلا ولديها معرفة بسرطان الثدي وتدريب على الفحص الذاتي يمكنها من اكتشافه مبكرا، وقال" لقد تحقق هذا الحلم والحمد لله، بفضل من الله ورعاية من صاحب السمو أمير البلاد وولي عهده الأمين ورئيس مجلس الوزراء الذي يقف دائما معنا من أجل إنقاذ أرواح المواطنين بالتوعية والكشف المبكر من السرطان، وهما الوسيلة الأفضل لإنقاذ الأرواح .

وبدوره القى نائب رئيس مجلس ادارة حملة "كان" د.خالد الصالح كلمة قال فيها" ان الحملة حققت خطوات واسعة تجاه اهدافها في التوعية من امراض السرطان بجميع انماطه، والكشف المبكر، لافتاً الى أن الحملة اصبحت شريكاً في البرنامج الوطني لمكافحة السرطان، كما أصبحت الذراع الإعلامي للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، وأصبحت أيضاً مرجعاً للتوعية والإعلام في رابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان التابعة للاتحاد العربي للأطباء العرب.

ولفت الى أن بداية الحملة شهدت عمل مسح للتوعية في دولة الكويت، تم خلاله رصد بعض المؤشرات كمقدار الخوف من مرض السرطان لدى المجتمع الكويتي، ونسبة من يعتقد أن هذا المرض قاتل،  وكذلك نسبة من سمع عن برامج التوعية في دولة الكويت. كاشفاً انه بعد عمل الحملة طوال تلك السنوات أن تلك المؤشرات انخفضت بنسبة 85% من نسبة الخوف من مرض السرطان لتصبح 55% وكذلك الفهم الخاطئ لمرض السرطان كونه مرض قاتل من 83% الي 52% وفيما يختص بالسماع عن برامج توعوية عن السرطان فقد كانت نسبة من لم يسمع عن اي برامج في التوعية بدولة الكويت 79% انخفضت الي 45%، مشيراً الى أن هذه المؤشرات تكفي كدلائل على نجاح حملة كان وكذلك الحملات الأخرى العاملة في نفس المجال منذ ست سنوات.

وأوضح أن انجازات الحملة شملت تدريب 26 الف طالبة منذ بداية تدريب طالبات المرحلة النهائية على كيفية الفحص المبكر لسرطان الثدي، حيث تم تدريب أكثر من 14 الف طالبة عام 2011، وتدريب 12 الف في 2012  بالاضافة الى تدريب 200 طبيب من أطباء الرعاية الأولية، بهدف تدريب جميع أطباء الرعاية الاولية الذين يصل عددهم إلى 1200 طبيب وطبيبة، حيث يقوم على التدريب استشاريي اورام متعاونين مع الحملة لرفع مهارة أطباء الرعاية الأولية في مجال اكتشاف الأعراض الأولية للإصابة بأمراض السرطان، وبين أن الحملة قامت بوضع 270 جهاز تلفزيوني متصل اتصال مباشر بالحملة في جميع مستوصفات ومستشفيات دولة الكويت لنشر المعلومات الصحية السليمة.

وقال الصالح" قامت حملة كان بتنفيذ اكثر من 6 حملات وطنية على مستوي الكويت متخصصة في سرطان الرحم، البروستاتا، سرطان الرأس والرقبة، الرئة، وكذلك حملات حول التغذية والرياضة، كما قامت بالتعاون مع تلفزيون الكويت بتنفيذ برنامج في رمضان 2011/ 2012 تحت مسمي( بالامكان في رمضان). كما قامت بنشر اكثر من 20 الف مطوية وتوزيع هدايا تحمل رسائل توعوية، بالاضافة الى تنظيم أنشطة رياضية وأدبية، كما شاركت بما يزيد عن 500 مشاركة ما بين محاضرات ولقاءات ومعارض وتجمعات وتصريحات في التليفزيون والإذاعة.

وأضاف" أن الحملة ساهمت كذلك بانشاء وتجهيز اكبر مستشفي متخصص في الشرق الأوسط وهو مستشفي الرعاية التلطيفية، وأوجدت فيه مركز خاص بالتدريب مجهز بجميع وسائل التدريب يشتمل على اكثر من 6 قاعات للتدريب ومكتبة الكترونية وقاعة محاضرات كبيرة يتولي مسؤوليتها فريق متخصص. مؤكداً مواصلة الحملة طريقها لإيصال رسالتها داخل وخارج الكويت ونجاحها في الإلتقاء والجمهور عبر سيارة مجهزه لتوزيع الكتيبات، وعمل الفحوصات والتدريب علي كيفية الفحص المبكر لسرطان الثدي علي مجسمات خاصة تساعد النساء علي معرفة طرق الكشف الصحيح، وقد تنقلت هذه السيارة والتي أتت بدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عبر محافظات الكويت.

وبين الصالح أن انجازات حملة كان كثيرة، والعمل شاق الا أن رعاية حضرة صاحب السمو للحملة أعطى العاملين عليها دفعة كبيرة في سبيل إنجاح أهدافها مشيراً الى أن اليوم يشهد انطلاقة جديدة برؤية وإستراتيجة جديدة على أمل مشاركة الجميع في العمل لانقاذ حياة الانسان. مشيراً الى أن سرطان الثدي على سبيل المثال تصل نسبة الشفاء فيه الي ما يزيد عن 80% مع احتفاظ المرأة بكثير من الأحيان بثديها في حالة الاكتشاف المبكر مع انخفاض بنسبة تصل الي 30% في حالات القدوم المتأخر، وهذا يعني اننا بجهود الكشف المبكر والتوعية نستطيع انقاذ 50% من السيدات من أمهاتنا وأخواتنا اللاتي يصبن بسرطان الثدي.