"الصحة" ناقشت اجراءاتها الاحترازية لمواجهة الكورونا باجتماع الإقليمي

شاركت وزارة الصحة الكويتية في اجتماعات المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط والتي تمحورت حول حالات العدوى بفيروس متلازمة الشرق الأوسط "كورونا" واكتشافها ومعالجتها، وترأس الوفد وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الصحة العامة د.قيس الدويري نائباً عن وزير الصحة وضم في عضويته كلا من رئيس وحدة مكافحة الأوبئة د.مصعب الصالح ورئيس وحدة الموانئ والحدود د. سامي الناصر.

وناقش الاجتماع الذي حضره أكثر من 100 خبير من خبراء الصحة العمومية من كافة بلدان الشرق الأوسط وشمال افريقيا وأوروبا عدداً من البنود والاجماع بشأنها لتنفيذها اقليمياً وعالمياً وهي: الابلاغ السريع والكامل للحالات المصابة بفيروس كورونا والمخالطين لهم وكافة التفاصيل الممكنة حول نتائج الرعاية الصحية والمعالجة، والتأكيد على أهمية استخدام كافة البلدان لنفس الوسائل والبروتوكولات المعتمدة من منظمة الصحة العالمية للتعامل مع حالات الاصابة بفيروس كورونا مما يسهل جمع المعلومات والموارد المتاحة على مستوى دولي.

بالاضافة الى أهمية تطبيق الدول للإجراءات الصحية الممكنة للسيطرة على الفيروس قبل انتشاره في نطاق واسع، والتوصية بتطبيق سلسلة من التحركات في سبعة مجالات رئيسية لزيادة قدرة البلدان الأعضاء والمجتمع الدولي على الاستعداد لحالات العدوى بفيروس كورونا والسيطرة عليها واكتشاف وتنبيه العالم بشأنها ومعالجتها وهذه المجالات هي "الترصد، الاستعداد للحشود، التدابير السريرية للحالات، التشخيص المخبري، مكافحة العدوى، الاتصال والابلاغ" وفق اللوائح الصحية الدولية 2005.

كذلك أوصى الاجتماع بأن تقوم كل دولة بتقوية الترصد للأمراض التنفسية الحادة الوخيمة طبقاً للوضع المحلي السائد وأن تتقصى عاجلا أية حالات اصابة عنقودية بالالتهاب الرئوي مصحوب بعوارض سريرية معتادة أو أي حالات لمرضى معتلي المناعة أو عاملين صحيين تظهر عليهم أعراض غير معتادة للعدوى التنفسية الحادة، وضرورة تبادل المعلومات مع منظمة الصحة العالمية والابلاغ عن حالات الاصابة المؤكدة أو مشتبهة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة من اكتشافها. مع التأكيد على وجوب وضع خطط وبوتوكولات معبار للفحص السيريولوجي والجمع المنتظم والمتتالي للعينات.

بالإضافة الى الابلاغ السريع للحالات لكل من الجممهور ومنظمة الصحة العالمية عبر نظام ضابط الاتصال الوطنيين المعنيين باللوائح الصحية الدولية، والتأكيد على أن جمع وتبادل المعلومات الوبائية والسريرية والمناعية والوراثية المتعلقة بحالات العدوى بفيروس كورونا بالطرق السليمة هو أمر أساسي لتحديد المرض فيما يتعلق بمصدر العدوى ونمط التعرض إضافة إلى التنسيق والعمل الدولي المتعدد القطاعات بين البلدان ومنظمة الصحة العالمية وسائر الشركاء الدوليين لتعزيز التعاون الإقليمي.

وبينت الوزارة في بيان لها بثته الآن أن الوفد شارك بمداخلات عن أهم الإجراءات الوقائية والاحترازية التي قامت بها الكويت في مجال التصدي للفيروس والتي كان من أهمها إصدار قرار إداري بشأن آلية التعامل مع حالات العدوي التنفسية الحادة وحالات الإصابة بفيروس الكورونا في الكويت والذي تم تعميمه علي كافة المرافق الصحية في القطاعين الحكومي والأهلي وتضمن أيضا توزيع المهام والاختصاصات علي الأطباء المعالجين وأطباء منع العدوي وأطباء مختبرات الصحة العامة وأطباء الصحة الوقائية لمخالطي الحالات.

وكذلك العمل بتوصيات منظمة الصحة العالمية لمكافحة المرض الجديد وتشكيل لجنة فنية لمكافحته برئاسة وكيل وزارة الصحة خالد السهلاوي، وعضوية ممثلي الجهات والإدارات المعنية في القطاعين الحكومي والأهلي لوضع آلية التنسيق المشترك للإجراءات الفنية الواجب إتباعها بالتشخيص والعلاج والوقاية ومنع العدوي للوصل لأفضل السبل لمنع دخول المرض أو الحد من انتشاره في البلاد.

كذلك تناول الوفد الإجراءات الوقائية أيضا ومنها توفير الاحتياجات من العمالة الطبية والفنية والأدوية والتجهيزات الطبية وغير الطبية وتجهيز المختبرات الطبية للاستعداد لاستقبال عينات الدم للفحص، ووضع آلية للتنسيق بين القطاعات المعنية للحالات المشتبه بإصابتها بالمرض أو تلك المصابة فعلا بالمرض، والتعريف بمرض الكورونا إعلاميا للجمهور من خلال بعض اللقاءات بالبرامج التلفزيونية والإذاعية وإعداد بروشورات توعوية عن المرض، وإقامة المحاضرات التوعوية لأفراد الهيئة الطبية والتمريضية بالقطاعات المختلفة بالوزارة.

 

×