الصحة: إنضمام مستشفى"زين" لبرنامج الاعتراف الكندي خلال العام المقبل

أكد رئيس قسم الأنف والإذن والحنجرة بمستشفى زين والصباح ورئيس برنامج زراعة القوقعة في الكويت د.جمال الحربي، على اهتمام الوزارة خلال هذه الفترة بالبرنامج العالمي للاعتراف بمستشفيات وزارة الصحة والذي يأتي ضمن الاتفاقية الاعتراف الكندي لمعايير الجودة، مبيناً أن مستشفى" زين" بدأ بالبرنامج الذي يشمل جميع نواحي المستشفى العملية والفنية والإدارية، وكذلك تقييم الخدمات الصحية حسب معايير الجودة المهتمة بتطبيق العلاج وصحة وأمن وسلامة المرضى والمراجعين والموظفين.

وقال الحربي في تصريح له" ان الهدف من هذا البرنامج هو تطوير ورفع المستوى الطبي للأطباء، مع الحرص على تلافي المشاكل والمضاعفات للمرضى، واعتماد كل الأمور الحديثة التي تخدم هذا الجانب مثل الملف الالكتروني والذي سيتم التحول له بشكل تدريجي، كاشفاً في الوقت نفسه عن بدء العمل بالملف الالكتروني بالعيادات في الكثير من الأمور، إلى جانب العمل بالأوراق والذي  سينتهي بشكل تدريجي كما طلب وزير الصحة".

ولفت الى أن هناك اختبار من لجنة الاعتراف التي ستحضر للمستشفى عام 2014 لتقييم المستوى، والذي يشمل نقاط معينة، وبشكل تمهيدي  سيكون هناك عدة اختبارات بسيطة تتم بالمستشفى قبل موعد زيارة لجنة الاعتراف للوقوف على التقييم المبدئي داخلياً، والى أين وصلنا.

ومن جانب آخر كشف الحربي عن تنظيم ورشة عمل شهر نوفمبر المقبل، تختص بعمليات التعديل الخارجي للأنف مع الغدد اللعابية وتجميل الأذن الوطواطي، لافتاً الى أن المتوقع مشاركة حوالي 20 طبيب. وبين أنها ستكون الورشة الثانية حيث تم تنظيم الورشة الأولى" للجيوب الأنفية" للأطباء الكويتيين الصغار وخاصة الملتحقين بالبورد الكويتي، ونفذت بكلية الطب بالتعاون بين مستشفى" زين" وعميد كلية الطب.

وقال" لقد قدم ورشة العمل بروفيسور عالمي في هذا المجال، واستعان خلالها بقطع حقيقية من الرأس للتدريب عليها، وهذه القطع تم جلبها من الخارج لإجراء الورش عليها، ولازالت موجودة لإجراء تدريبات عليها بالورش المقبلة، حيث نفذنا عليها عمليات الجيوب، لافتاً إلى أن الورشة القادمة ستختص بإجراء جراحات الأذن، وسيتم تدريب الأطباء عليها، مشدداً على أن هذا ما يجب أن يقوم به كافة الأطباء قبل إجراء أي عمليات بالتدرب على هذه القطع، تحت إشراف أطباء مختصين وخبراء.

ولفت الحربي إلى أن الكويت متأخرة في جانب تنظيم ورش العمل المماثلة، بينما دول الخليج سبقت في هذا الجانب بتنظيمها هذا النوع منذ 10 أو 15 عام، كما أكد أن ورش العمل متاحة للأطباء بشكل مجاني، وقال" طلبنا من كلية الطب أن تكون مجانية، وألا يتكلف الأطباء الملتحقين بالورشة أية مبالغ مالية، وقد حضرها الورشة الأولى 20 طبيب دون كلفة من جانبهم، مما وفر على الدولة الكثير لحضور الأطباء مثل هذه الورش بالخارج، وإتاحة الفرصة لهم للاستيعاب بشكل مكثف.

 

×