الصحة: خروج المرضى المبكر من مستشفيات الكويت زاد عن الـ 8 بالمئة

أعلن رئيس قسم الأطفال بمستشفي الجهراء د.فهد العنزي، عن نتائج دراسة ميدانية قام بها القسم علي عدد من المرضي، وتمحورت حول الخروج المبكر للمرضى من المستشفى قبل استكمال العلاج رغم عدم موافقة الأطباء، موضحاً أن الدراسة بينت أن نسبة الخروج المبكر في الكويت 8.49%، مقارنة بقطر التي بلغت النسبة فيها إلى 1%.

وبين العنزي أن الدراسة استمرت علي لمدة ستة أشهر من بداية شهر يناير عام 2012 وحتى مطلع يونيو من العام نفسه، وشملت الأطفال دون الثانية عشر، لافتاً الى أن المؤشر الطبيعي يوضح أنه كلما قلت نسبة الخروج المبكر كلما كان ذلك دليل على خدمة أفضل، الا أن الدراسة بينت أن 56% ممن تركوا المستشفي قبل إكمال العلاج خرجوا خلال ساعات من دخولهم المستشفى، و55% من هؤلاء الأطفال كانوا دون سن الثلاث أشهر مما قد يعرضهم لخطر صحي كبير، وأن أغلب الأطفال كانوا ذكورا، و 25 % ممن خرجوا عادوا بعد فترة قصيرة بانتكاسات خطيرة نتيجة تأخر العلاج وعدم اكتماله.

وقال" أن هذه الحالات خرجت من المستشفى قبل اكتمال العلاج، علي الرغم من معارضة الطاقم الطبي المعالج؛ مما ينتج عن ذلك خطورة كبيرة على صحتهم، لافتا إلي أن هذه الدراسة تعد الأولي علي مستوي الكويت، وأن الكويت تعد أخر دولة عربية تقوم بإجرائها، علي الرغم من أنها احد متطلبات منظمة الصحة العالمية لمعرفة مدى رضي المرضى عن الخدمة.
وأضاف" خلصت الدراسة إلي انه باستثناء قطر والإمارات والكويت، فإن السبب الرئيسي الذي أثبتته الدراسات للخروج المبكر في الدول العربية هو الكلفة المالية العالية أثناء المكوث في المستشفي، إلا أن الأمر أختلف تماما في الكويت، حيث أكد معظم الأهالي أن السبب الرئيسي وراء خروجهم المبكر عدم توفر غرف خاصة، وعدم الرغبة في الانتظار حتى يتم تحضير سرير للطفل".

 وأشار العنزي إلي أن القسم يسعى إلى عمل مثل هذه الدراسات للوصول إلى أفضل الطرق لخدمة المرضي، لافتا إلي أن القسم قد قام في السابق بإنشاء الغرف الذكية لتخفيف الزحام في الأجنحة، وكذالك إلزام مسئول الخفارة بمناقشة الأهل وشرح خطورة الخروج المبكر على صحة الطفل وكتابة ذالك في الملف، مضيفا بالقول" وسيقوم القسم بعمل دراسة أخرى قريبا لمعرفة تأثير هذه الخطوات الجديدة على معدل الخروج المبكر، بهدف الوصول للهدف العالمي وهو اقل من1.2%.