الصحة: تنظيم برنامج تدريبي للمثقفين الصحيين حول الدرن

أكدت رئيس وحدة مكافحة الدرن د.عواطف الشمري أن من أهم  الصعوبات التي يواجهها برنامج مكافحة الدرن تتمثل في عدم قبول مخالطي مرضى الدرن المعدي لعمل الفحص الوقائي للكشف عن إمكانية إصابتهم بالمرض من عدمها، لافتة الى أن سبب هذا الامتناع عن عمل الفحوص الطبية الخاصة بذلك، هو جهل بعض أفراد المجتمع بأهمية عمل الكشف الوقائي نتيجة لعدم  وجود من يقوم بهذا الدور التثقيفي.

كما أعلنت في تصريح لها عن تنظيم برنامج تدريبي للمثقفين الصحيين، تقيمه وحدة مكافحة الدرن في إدارة الصحة العامة حاليا بالتعاون مع إدارة تعزيز الصحة، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي إيمانا بأهمية الشراكة في مكافحة مرض الدرن، موضحة أنه سيتم استقبال المشاركين على مجموعات ولمدة خمسة أسابيع وذلك ابتداء من اليوم الأربعاء الموافق 19 الجاري.

وقالت الشمري " تؤمن وحدة مكافحة الدرن بأهمية دور المثقف الصحي من حيث تعزيز الصحة العامة بنشر مفهوم الأسس السليمة لتجنب المرض والحفاظ على الصحة بإتباع الطرق المؤدية لذلك واكتساب المهارات والخبرة اللازمة .مضيفة" أن مرض الدرن هو مرض معدي أي بالإمكان تجنبه والقضاء عليه بالتعرف على طرق انتشاره وسبل الوقاية منه،  وحيث أن محاصرة مصدر العدوى هو جزء أصيل من برنامج المكافحة لذلك سيكون لهؤلاء المثقفين الصحيين دورا أساسيا في مكافحة مرض الدرن بعد اكتسابهم للمعرفة من خلال هذه الدورات، والتي نأمل بان تحدث تغييرا إيجابيا في نظرة المجتمع لمريض الدرن وتغيير الفكرة النمطية بان مرض الدرن هو مرض الفقراء حيث أن هذا المفهوم مفهوم خاطئ  بتغير ديموغرافية مرضى الدرن في السنوات الأخيرة لارتباطه بأمراض نقص المناعة ومن أهمها الإيدز ومرض السكر.

وأضافت" نثمن في وحدة مكافحة الدرن مبادرة مدير إدارة تعزيز الصحة د.عبير البحوه بطلب تدريب المثقفين الصحيين عن مرض الدرن مما يدل على سعة أفقها ونظرتها الشمولية لدور المثقف الصحي وفي الوقت الذي يطغى فيه الاهتمام بالأمراض المزمنة في الوسائل الإعلامية على حساب الأمراض المعدية؛ تكون هذه الدورات التدريبية ذات أهمية كبرى، مضيفة، كما نعلن استعدادنا التعاون مع جميع الجهات سواء كانت حكومية أو ذات نفع عام، وتقديم الدعم والتدريب اللازم لإيماننا بأهمية دور الشراكة الشعبية في القضاء على مرض الدرن والذي يعد احد أهداف الإنمائية الجديدة.

واختتمت الشمري مؤكدة على أن هذه الدورات التدريبية سوف تكون البداية لتفعيل دور وحدة مكافحة الدرن كمركز قومي للتدريب على مستوى الدولة، ولافتة الى إعداد مناهج تدريبية خاصة بفئات الأطباء والممرضات والأخصائيين الاجتماعيين  لهدف  بناء الموارد البشرية لمواجهة مرض الدرن على أسس علمية ، كما تسعى الوحدة لتوثيق التعاون بينها وبين المنظمات العالمية مثل منظمة الصحة العالمية لكي يصبح مركز التدريب مركزا إقليميا يفد إليه المتدربون من الدول الشقيقة المجاورة لتلقي التدريب.

 

×