الصحة: إشراك جهات ومؤسسات حكومية في مكافحة الأمراض المزمنة غير المعدية

كشف الوكيل المساعد لشئون الصحة العامة د.قيس الدويري عن اجتماع اللجنة الوطنية العليا للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية برئاسة وزير الصحة د.محمد الهيفي وحضور وكيل الوزارة د.خالد السهلاوي وأعضاء اللجنة، مبيناً أن اللجنة ناقشت توصيات الاجتماع الاقليمي لدولة شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية، والذي إعتمد خلاله إصدار "إعلان الكويت للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية".

وقال الدويري في تصريح له "ناقش الاجتماع العديد من المحاور الهامة مثل دمج التصدي للأمراض المزمنة غير المعدية ضمن الخطط والبرامج الإنمائية ووضع وتحديث الاستراتيجيات الوطنية وإشراك القطاعات والوزارات الأخرى منها "التربية، الإعلام، التجارة، المواصلات، والهيئة العامة للبيئة" في مكافحة الأمراض المزمنة غير المعدية من خلال المبادرات والبرامج والخطط المشتركة متعددة القطاعات. كما تطرق لأهمية دعم منظومة الرعاية الصحية الأولية وتعزيز قدرات المراكز الصحية وتطوير برامجها لمكافحة عوامل الاختطار "مكافحة التدخين، خفض معدل استهلاك ملح الطعام، التركيز على ممارسة الرياضة بصورة منتظمة والحد من الممارسات التغذوية غير الصحية" إلى جانب تطوير التشريعات ونظم الرعاية الصحية. 

ومن جانبها أكدت مديرة إدارة الرعاية الصحية الأولية ومقررة اللجنة د.رحاب الوطيان أن اجتماع سلط الضوء على مشاركة وزارة الصحة باجتماعات الدورة 66 للجمعية العمومية بمنظمة الصحة العالمية بجنيف واستعراض الخطة العالمية المنهجية للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية التي اعتمدتها منظمة الصحة العالمية في هذه الدورة.

وقالت" تبنت اللجنة وثيقة خطة العمل العالمية لمنظمة الصحة العالمية، وتم التركيز على إعداد مؤشرات منظمة الصحة العالمية وآليات التنفيذ للتصدي لعوامل الإختطار الرئيسية، كما قامت اللجنة بمناقشة الملامح الرئيسية للخطة الوطنية للتصدي للأمراض المزمنة وعوامل الخطورة ودور إدارة الرعاية الصحية الأولية في دولة الكويت لدمج رؤية ومفاهيم ومحاور تلك الخطة ضمن برامج الرعاية الصحية الأولية ومن ثم فقد تم وضع رؤية مستقبلية لتطوير الرعاية الصحية الأولية بما يتفق مع الأهداف العالمية للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وتعزيز قدرات مراكز الرعاية الصحية الأولية بتلك المهام.

وأضافت "أن مناقشات اللجنة قد تطرقت كذلك إلى أهمية السجل الوطني للسرطان، ومرض السكر، وتطوير منظومة المعلومات الصحية، والملف الالكتروني بمراكز الرعاية الصحية الأولية والربط المعلوماتي مع المستشفيات والجهات ذات الصلة والاستفادة من برامج المعلومات الصحية لوضع واستخلاص المؤشرات المناسبة لتقييم البرامج الوطنية وبرامج الرعاية الصحية الأولية للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية عن طريق إدخال المعلومات الخاصة بعوامل الاختطار مثل التدخين، وقياسات الجسم، ودهون الدم، وفحص قاع العين، وقياس ضغط الدم، والتاريخ العائلي المرضي للأمراض المزمنة غير المعدية، حيث يأتي هذا ضمن قاعدة البيانات الأساسية للملف الإلكتروني بمراكز الرعاية الصحية الأولية.

واختتمت مؤكدة على تبني اللجنة الوطنية لدمج الصحة ضمن الخطط والبرامج الإنمائية بجميع وزارات الدولة وتنفيذ إستراتيجيات التصدي لعوامل الخطورة والوقاية من الأمراض المزمنة ضمن برامج الصحة المدرسية وبالتعاون مع وزارة التربية.