إتحاد التعاونيات: مقاطعة الجمعيات للمنتجات الايرانية شأن خاص بمجالس إدارتها المنتخبة

أكد رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية عبدالعزيز السمحان أن الدعوات التي أطلقها بعض رؤساء مجالس إدارات الجمعيات التعاونية وأيدها واستجابت لها جمعيات أخرى حول مقاطعة المنتجات الإيرانية وعدم بيعها في تعاونياتهم بسبب سياسة إيران المؤيدة لبقاء نظام بشار الأسد في الشقيقة سورية، أن هذه القرارات تعد شأن خاص بكل مجلس إدارة لكل جمعية تعاوني، لافتاً أن الجمعيات يديرها مجالس إدارات منتخبة ولها مطلق الحرية في طريقة إدارة تعاونياتهم وما يترتب على ذلك تشجيع بيع أي منتجات يرونها مربحة أو من رفض أي منتجات لا يرون عليها رغبة أو زيادة في الطلب.

وأضاف السمحان في تصريح لصحيفة "كويت نيوز" أن دور الاتحاد اجتماعي يقدم فقط المساعدات الاجتماعية والخدمية وليس دخل بالشؤون السياسية في أي مكان، مشدداً على أنه لا يمكن للإتحاد أن يفرض على الجمعيات بإعادة إدخال الاصناف والمنتجات، فضلاً عن إنهم قد يرون أن تلك الاصناف غير متحركة أو تتسبب في خسائر مادية لهم والاتحاد لا يملي على الجمعيات او يتدخل في الشؤون الخاصة بمجالس إدارتهم تداول نوعية الاصناف الموجودة بالجمعية.

وعن رأي الاتحاد في هذه الخطوة وما يترتب عليها من أبعاد سياسية، شدد السمحان على انه ليس للإتحاد أي دور سياسي ولا أبعاد سياسية وأن دوره يقتصر فقط على الخدمات الاجتماعية التي يقدمها من أجل خدمة المجتمع، لافتاً إلى ان كون أن هذه الجمعيات قد اتخذت هذه الخطوات ذات الابعاد السياسية فهذا شأن خاص بهم، لافتاً أنه عندما قام الاتحاد بتنفيذ حملة "كويت الخير" والتي تهدف لتقديم الدعم الانساني للنازحين السورين ولم تكن لها أي أبعاد سياسية أو بغرض التدخل في الشأن السوري السياسي، حتى انه لم توجه أموالها إلى داخل القطر السوري واقتصرت فقط على دول الجوار التي تستقبل النازحين والهدف منها كان الدعم الانساني والاجتماعي تماشياً مع توجهات الاتحاد.

 

×