نقابة التأمينات: الخدمة المدنية حرمتنا من المزايا والحقوق التي أقرها لجهات أخرى

نفذ العاملين في مؤسسة التأمينات الاجتماعية صباح اليوم بمقر عملهم اعتصاما جزئيا، تعبيراً عن رفضهم لما اعتبروه نوع من المماطلات التي يواجهونها من قبل المسؤولين أمام مطالبهم الخاصة تعديل جدول مرتباتهم.

ومن جانبه قال رئيس نقابة العاملين في التأمينات الاجتماعية حمدان البذالي في تصريح صحافي له، أن الجمعية العمومية للنقابة اجتمعت الجمعة الماضية لإتخاذ قرار الاعتصام والإضراب الجزئي اليوم الثلاثاء، لعدم العمل بكادر العاملين في التأمينات وأنه لم يرى النور منذ أكثر من سنتين بعد تقديمه.

ولفت إلى أن مجلس الخدمة المدنية أقر بعض المزايا والحقوق لبعض جهات الدولة في الوقت الذي حرمت منها التأمينات الاجتماعية بسبب لائحتها الخاصة، مضيفاً أن هناك عدة محاولات قامت بها النقابة لحصول الموظفين على هذه العلاوات عن طريق مجلس إدارة المؤسسة، أو يتم تعديل جدول المرتبات التي منحت لجميع قطاعات الدولة.

وأوضح أن إدارة المؤسسة اتخذت منذ زمن بعيد خطوة لدراسة هذا الكادر وتم حساب كلفته المالية ورفع الموضوع إلى ديوان الخدمة المدنية الذي أقام دراسة قدمت إلى مجلس الخدمة المدنية، كاشفاً أنه وبعد نقاش مع الوزير تم إدراج هذا الكادر على جدول أعمال مجلس الخدمة المدنية ومن ثم وضعه في الإدراج.

وأضاف أنه تم عرض الموضوع أكثر من مرة وتم تأجيله فترة بعد الأخرى، وتلقينا وعود صريحة من ديوان الخدمة المدنية بأن يتم إقرارها، حتى علمنا أن موضوع الكادر الخاص بموظفي التأمينات تم حفظه في الأدراج، وما يحدث حاليا في المؤسسة نتيجة قلة الحوافز، معبراً عن تخوفه من تسرب في الكفاءات وهروب أصحاب الخبرات وعدم رغبة الموظفين حديثا أصحاب الشهادات المميزة في العمل في المؤسسة.

وقال أن التنافس في المؤسسة ضعيف جدا ولا يوازي باقي الجهات ونحن في المؤسسة أشد ضبطا وربطا في التعامل مع الموظفين، ومع ذلك فنحن أقل حافزا وأجورا من باقي الجهات، مضيفاً ومن الطبيعي أن يكون هناك نقصا في القوى البشرية سيتضح بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة.

وأوضح أن الصف الثاني الذي يعمل في التأمينات الاجتماعية عند تعيينه لا يستمر في العمل، وطالبنا وزير المالية وتحدثنا معه وأوضحنا الصورة حول التأمينات وحاجاتها إلى دفعة من الموظفين، فلدينا خلل في الكادر الوظيفي سوف تظهر نتائجه في المستقبل في القطاع التأميني والقطاع الاستثماري.

وشدد على أن الموظفين لا يريدون تعطيل مصالح العاملين أو الظهور بهذه الصورة ولكننا أجبرنا على ذلك وسوف نستمر في الإضراب أو الاعتصام إذا استمر الوضع كما هو، مردداً "اليوم كان لدينا اعتصاما جزئيا وسوف نجتمع اليوم لدراسة الموقف، إما نستمر غدا وبعد غد، حتى تتحقق مطالبنا أو يتفهم المسؤولين الموقف ونقوم بإيقاف الاعتصام".