جمعية بيان التعاونية: ندعو الى مقاطعة البضائع الايرانية ردا على مساهمتها في قتل السوريين

دعا رئيس مجلس إدارة جمعية بيان التعاونية  ياسر الكندري إلى حملة شاملة في الجمعيات التعاونية والأسواق لمقاطعة البضائع الإيرانية، مؤكداً أن الهدف من ذلك جعل القيادة الإيرانية تعيد النظر بمواقفها في دعم ومساندة ومشاركة النظام السوري بقتل شعبه المستمر منذ أكثر من سنتين.

وقال الكندري في تصريح صحافي له اليوم إن إيران تجهر بدعمها العسكري عبر ذراعها حزب الله اللبناني بعد أن كانت تدعي عدم تدخلها في السابق بينما أسلحتها تفتك بالمواطنين السوريين وتسهم بإذاقتهم أسوأ أنواع العذاب اليومي عل أيدي نظام فاق النازية بجرائمه اليومية.

وأشار إلى أن كل فلس يدفع ثمنا للبضائع الإيرانية يتحول إلى رصاصة في صدر إخواننا السوريين المظلومين الذين انتفضوا لكرامتهم ولانتزاع حقوقهم فقابلهم هذا النظام بالقصف بالطائرات والصواريخ والبراميل المتفجرة وتهديم البيوت فوق رؤوس أصحابها وتشريدهم و جعلهم لاجئين في الأقطار المجاورة.

واستشهد الكندري بقوله تعالى (إن هذه أمتكم أمة واحدة)، (إنما المؤمنون أخوة) وبين أنه جاء في الحديث الشريف "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله" رواه مسلم.

وأوضح إن إخواننا وأبناءنا في سورية، يبذلون الدماء بسخاء، ويقدمون الأرواح بأنفس طيبة، ولا يبالون بما أصابهم في سبيل التخلص من الظلم، ما يتطلب منا نحن المسلمين في كل مكان أن نعاونهم بكل ما نستطيع من قوة (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) الأنفال، (وتعاونوا على البر والتقوى) المائدة.

وأكد أن المقاطعة للبضائع الإيرانية تعد إحدى وسائل مساعدة هذا الشعب  وتقليص المساعدات الممنوحة له من إيران مشيرا إلى أن الامتناع عن شراء البضائع الإيرانية  هو رد سلمي  حضاري على سلوك إيران ومساهمتها في قتل السوريين.

وناشد الشعب الكويتي وكل سكان الكويت من مقيمين بتبني هذه الحملة ومساندتها وعدم شراء أي بضائع إيرانية قائلا إن السوريين يستصرخون فيكم الضمير الإنساني بعيدا عن أي انتماء طائفي لنجدتهم وإغاثتهم مبينا أن حملة المقاطعة هي أحد أشكال العون والمساعدة لهؤلاء المصابين والجرحى والمشردين في العراء.