الداخلية: تعزيزات أمنية لتلقي الإخطارات بالسفر للخارج لتعزيز الحراسات على المنازل

أوضح مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير إدارة الإعلام الأمني بالإنابة العقيد عادل أحمد الحشاش أن وزارة الداخلية قد أتخذ كافة الترتيبات الأمنية للتعامل مع أجازة الصيف وموسم العطلات والأجازات للسياحة والسفر والتي تتطلب توزيع الحراسات للدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة وربطها مع غرفة العمليات لتلقي البلاغات والشكاوي إلي جانب التعاون مع أجهزة الأمن الأخرى في الإدارة العامة لشرطة النجدة والإدارة العامة للمباحث الجنائية لرصد ومتابعة الأوضاع الأمنية في مختلف مناطق المحافظات لملاحقة وضبط المتهمين علي ذمة قضايا والمشتبه بهم إلي جانب توفير الحماية الأمنية اللازمة للمنازل والمجمعات السكنية والتجارية والأسواق وغيرها للحيلولة دون تعرضها للسرقة في غياب أصحابها أثناء السفر، إلى جانب الحفاظ على الآداب العامة ومنع المعاكسات والتحرش بالعائلات والأسر  في الأسواق والشواطئ.

وأعلن العقيد الحشاش في تصريح صحافي له اليوم عن وجود تعزيزات أمنية من خلال مخافر الشرطة علي أتم الاستعداد لتلقي إخطارات المواطنين والمقيمين بالسفر للخارج لتعزيز الحراسات الأمنية علي المنازل والمنشآت والمرافق، كما أن علي المواطنين والمقيمين الإبلاغ عن نيتهم للسفر إلي أهلهم وجيرانهم حتى نتعاون جميعا في حماية مساكنهم وممتلكاتهم طوال فترة سفرهم وغيابهم في الخارج وحتى عودتهم سالمين.

وأشار العقيد الحشاش أن من الضروري عدم ترك الأموال والمجوهرات وغيرها من المقتنيات الشخصية كالمستندات الشخصية والأوراق الهامة في المنزل عند سـفرهم حتى لا ندع المجال أمـام من تسول له نفسـه الإقدام علي سرقتها والعبث بمحتوياتها بالإضافة لتعاون المواطن والمقيم في فصل التيار الكهربائي والماء والغاز وإغلاق المنافذ والأبواب الرئيسية والداخلية كإجراء احترازي لعدم دخول أشخاص مجهولين وسرقة المحتويات.

كما أشار العقيد عادل الحشاش بقوله أن وزارة الداخلية أعدت برامج إعلامية لتوعية وإرشاد المواطنين والمقيمين بالوسائل والتدابير الوقائية والاحترازية الواجب إتباعها حرصا من الوزارة علي أمن وسلامة وحماية الممتلكات والمقتنيات الشخصية.

وذكر العقيد الحشاش أن برامج ورسائل التوعية والإرشاد تتناول مختلف الجوانب الأمنية والمرورية الواجب أتباعها ومراعاتها والالتزام بها قانونيا وسلوكيا من خلال الابتعاد عن السلوكيات المنحرفة وممارسة القواعد والآداب العامة للحد من الظواهر التي تطفو علي السطح في موسم الصيف والتي تتطلب قدرا من تحمل المسئولية المجتمعية والانتباه من مغبة ارتكاب المخالفات والجرائم التي يعاقب عليها القانون وخاصة بين الشباب والأطفال صغار السن والعمل علي إيجاد متنفس لهم وشغل أوقات فراغهم بعيدا عن رفقاء السوء.

وأضاف العقيد الحشاش من جانبه إلي الخطة الإعلامية التي تتركز علي مجموعة من الأهداف والمحاور والبرامج والأنشطة التي يتم تنفيذها عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية إلي جانب مطبوعات التوعية وبث رسائل قصيرة عبر الهاتف النقال للتنبيه والتركيز والتحذير من مخالفة القوانين الأمنية والمرورية إلي جانب الخدمات كالهجرة والجوازات وأمن المطار ومراكز الخدمة والمرور والمنافذ البرية والبحرية والجوية للمســــافرين وخفر السواحل والدفاع المدني وغيرها من أجهزة الأمن العديدة والتي استعدت للتعامل مع ظروف ومتطلبات العمل الأمني والمروري في مثل هذه الأوقات والمناسبات.

وأضاف العقيد الحشاش أن حملات التوعية بالصيف سوف تنطلق إلي العديد من الموضوعات والقضايا الاجتماعية والسلوكيات غير السوية التي يرتكبها البعض وتشخيص الأسباب والبحث عن طرق العلاج ووضع الحلول للحد والقضاء علي تلك المخالفات والسلوكيات وغيرها من الظواهر السلبية التي تنغص علي الجميع متعة الاستمتاع بهذه العطلة والتي من أهمها المعاكسات للأسر والعائلات في الحدائق والمتنزهات وعلى الشواطئ والأسواق والمجمعات التجارية وغيرها من الأماكن العامة، كذلك الاستعداد المسبق باتخاذ الإجراءات اللازمة عند السفر بالتأكد من صلاحية جوازات السفر للمسافر والمرافق وخاصة الخدم والحاجة إلي الحصول علي التأشيرات اللازمة إلي جانب وسائل وتدابير السفر بالسيارات عبر البر أو البحر وإجراءات الدفاتر الترتبتيك لضمان العبور الآمن والاستعداد بصيانة السيارات وشروط الأمن والمتانة والتأكد من أخذ قطع الغيار الإضافية خاصة الإطارات والكوابح والإضاءة وغيرها والاحتفاظ بطفاية الحريق وأحزمة الأمان وصندوق الإسعافات الأولية وما إلي ذلك من مستلزمات ضرورية كالماء والمواد الغذائية ممتدة الصلاحية.

وأشار العقيد الحشاش إلي الجوانب الأخرى لحملة التوعية بالصيف والتي من أهمها الجانب الأمني المتعلق بأمن المسكن أثناء السفر للخارج والحرص من جانب المواطن والمقيم علي تأمين مسكنه واتخاذ الوسائل والتدابير اللازمة ضد السرقة والحرائق والحفاظ علي أمنة وسلامته في الخارج سواء كان مسافرا بالجو أو البر أو البحر والاستعداد المبكر بالتأكد من صلاحية جوازات السفر للأسرة والمرافقين من الخدم والحصول علي التأشيرات اللازمة واستخدام الفيزا كارت بدلا من العملة وحفظ جوازات السفر وغيرها من المستندات الهامة في أمانات الفنادق في الدول المسافر إليها والاهتمام بشكل خاص بأمن ومتانة المركبة وإجراء الصيانة اللازمة واسـتبدال قطــع الغيار التالفة والاحتفاظ بطفاية حريق ومواد غذائية والأدوية وقطع غيار إضافية والالتزام بالحمولة المقررة والقيادة في حدود السرعة والتقييد بأنظمــة الـمــــرور في الخارج وفي حال التسوق الاحتفاظ بفواتير الشراء والأكياس والتأكد من المشتريات وعدم ارتياد الأماكن المشبوهة أو التعامل مع أشخاص أو مؤسسات غريبة والاهتمام برعاية الأطفال وعدم تركهم بمفردهم كذلك الحد من اصطحاب المجوهرات الزائدة عن الحد وبالنسبة لهواه البحر حذر من استخدام الجت سكي في الشواطئ المزدحمة بالأطفال والجمهور ومناطق الشاليهات كذلك الحال في حمامات السباحة والحرص علي سلامة الأطفال من الغرق.