التجارة: حملات تفتيشية مكثفة على مكاتب السفريات مع بداية موسم السفر

أكد الوكيل المساعد لشؤون الرقابة التجارية بوزارة التجارة والصناعة الدكتور عبدالله العويصي انتهاء الوزارة من وضع خطة عمل شاملة ومكثفة لفرق الطوارئ بقطاع الرقابة التجارية للسيطرة الكاملة على الأسواق وكشف التجاوزات فيها.

وقال العويصي لـ (كونا) اليوم ان الخطة التي بدأت التجارة تطبيقها تمتد لثلاثة أشهر مقبلة تنتهي في الاول من شهر سبتمبر المقبل "وتلك الفترة تمثل ذروة المواسم التجارية النشطة وتشهد عدة مواسم منها موسم السفر وشهر رمضان المبارك وعيد الفطر وموسم العودة الى المدارس".

وأضاف ان فرق الطوارئ اثبتت ولما تتجاوز بعد عامها الاول جدارتها من خلال تدخلها السريع لضبط المخالفات واستقبال الشكاوى على مدار الساعة موضحا ان تلك المواسم بحاجة الى متابعة دقيقة ومكثفة للمحلات والتجار بغية الحيلولة دون استغلال حاجة الناس بغية تحقيق مكاسب غير مشروعة.

وذكر أن بعض التجار من ضعيفي النفوس يرتكبون مخالفاتهم في ظل زيادة الطلب على السلع والخدمات علاوة على عدم معرفة بعض المستهلكين بأسعار بعض السلع الموسمية أوالخدمات التي قد يستغلها بعض التجار في ممارسة الغش التجاري والتدليس أو رفع السعر بشكل غير مبرر.

وبين العويصي ان خطة الوزارة دخلت حيز التنفيذ منذ الاحد الماضي وتستهدف انجاز العمل باحترافية عالية حسب جدول زمني دقيق يغطي جميع المواسم والمحلات والحرف المعنية بها وبما ينسجم مع قدرة ادارة الرقابة التجارية الاستيعابية من دون حدوث ارباك لما تقوم به المراكز من دور رقابي واداري.

وأكد أن الهدف العام من الخطة يتمثل برفع مستوى الخدمة في ادارة الرقابة التجارية بما يعود بالنفع على المستهلك والتاجر من خلال حفظ حقوق الطرفين بحسب النظم والقوانين التجارية المعمول بها بالادارة والحد من جرائم الغش التجاري وجرائم الرفع المصطنع لأسعار السلع والخدمات وبث روح الطمأنينة لدى المستهلكين بالتعاملات التجارية.

وذكر العويصي ان هذه الخطة ستتخللها حملات تفتيشية مكثفة لكل نشاط أو حرفة تقع ضمن هذه المواسم مبينا انه في ظل بداية موسم السفر سيتم خلاله تكثيف حملات الرقابة على مكاتب السفريات ومكاتب حجز الفنادق والمصحات العلاجية ومكاتب بيع الشقق بنظام اقتسام الوقت (تايم شير).

وقال ان العمل سيعنى بالتأكد من ممارسة تلك الجهات عملها وفقا للنشاط بتراخيص سليمة وعدم وجود أي عروض إعلانية مخادعة أو غير مرخصة كما ستغطي هذه الخطة محلات الألعاب الإلكترونية ومحلات بيع حقائب السفر التي عادة ما تشهد هذه الفترة عددا من المخالفات لقانون 10 لسنة 1979 المعني بالأسعار.

وعن موسم شهر رمضان المبارك أكد ان الحملات التفتيشية تركز على متابعة الجمعيات التعاونية والأسواق المركزية الموازية وكذلك محلات بيع اللحوم بأنواعها ومحلات بيع المواد الغذائية ومحلات الخضار والفواكه.

وقال ان المتابعة ستركز خصوصا على المحلات التي تقدم السلع الرمضانية الى جانب السلع التي تنشط في مثل هذه المواسم وذلك بغية الحد من التلاعب بالأسعار والغش التجاري والتلاعب في تواريخ الصلاحية واللحوم والأغذية الفاسدة والحد من بعض العروض التجارية الوهمية وعروض الهدايا والتخفيضات وتقليد العلامات التجارية والغش ببلد المنشأ.

وعن موسم عيد الفطر السعيد أفاد العويصي بأن وزارة التجارة والصناعة ستتولى مراقبة أسواق المواشي والمصابغ والصالونات من اجل التأكد من الالتزام بعدم رفع الأسعار ولكشف أي محاولة غش المستهلكين أو التأكد من الالتزام بوضع قائمة بالأسعار.

وشدد على أن الوزارة لم تغفل موسم العودة إلى المدارس حيث ستتم مراقبة المكتبات والمحلات الرياضية والجمعيات التعاونية والأسواق المركزية الموازية وجميع المحال التي لها صلة بهذا الموسم.

وذكر ان هذه الخطة تمثل جزءا من الخطة الدائمة التي تعمل الوزارة عليها بغية فرض الرقابة على الأسواق والتأكد من التزام الجميع بالقوانين والقرارات المنظمة للعمل التجاري في الكويت مبينا ان مراكز التفتيش ستقوم بحملات أسبوعية على الأسواق والمطاعم دون التأثر بخطة الطوارئ وسيعمل مفتشو المراكز بشكل مواز لعمل فرق الطوارئ.

وأكد العويصي ان (التجارة) تقوم بعمل مسح شامل ودوري للأسعار لمتابعة التطورات السعرية للسلع والخدمات مشيرا الى ان المفتشين التجاريين يعملون على متابعة هذه الأسعار ورصد أي ارتفاعات مصطنعة يمكن حصولها بالتزامن مع تلك المواسم.

وأعرب عن ترحيب الوزارة بتلقي الشكاوى حول الأسعار المصطنعة والغش التجاري على الخط الساخن 135 أو التوجه مباشرة الى مراكز الرقابة التجارية التابعة للمحافظات أو فرق الطوارئ العاملة على مدار الساعة.