إتحاد التعاونيات: توحيد اسعار جميع السلع من خلال مشروع الميكنة

اكد رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية عبد العزيز السمحان ان الاتحاد اصدر قرارات أسهمت في تحقيق الأمن الغذائي، وضمنت للمستهلكين السلامة والجودة العالية في السلع، إلى جانب الإنجازات المحلية والدولية التي جعلت الاتحاد منارة تهتدي بها جميع الاتحادات في الدول العربية لافتا الى ان أبرز المشروعات العصرية التي تم العمل عليها تحويل الاتحاد إلى اتحاد الكتروني من خلال ميكنة الاتحاد والعمل التعاوني ككل.

وبين في مؤتمر صحافي عقده لاستعراض أبرز ما قام به المجلس المنتخب خلال عام من تسلمه أعمال الإدارة، أنه ومن خلال مشروع الميكنة نجحنا ولأول مرة في توحيد اسعار جميع السلع وجعلها في متناول جميع الراغبين في معرفتها، ما يعني إغلاق ملف التفاوت في الاسعار، وخلق شبكة تواصل على أعلى المستويات بين الجهات المتعاملة مباشرة مع الجمعيات التعاونية أو التي تتعامل مع الاتحاد باختلاف أشكالها.

وقال أن مشروع المخازن الجديدة وتوفير أكثر من 100 ألف دينار سنويا كان الاتحاد يقوم بسدادها لتخزين منتجاته في المخازن العمومية يؤكد جديتنا في اختيار المشروعات الحيوية التي تعزز المركز المالي للاتحاد وتوفر السيولة لأدائه مهامه على أكمل وجه، إضافة إلى قدرة هذه المخازن على استيعاب كميات كبيرة من السلع التي بالإمكان الاعتماد عليها في أوقات الأزمات.

وزاد بأن الاتحاد دعا على الدوام لإنشاء مختبر غذائي لفحص السلع الواردة إلى الجمعيات، والتأكد من سلامتها ضمانا لسمعة الجمعيات التعاونية وصحة المستهلكين، إضافة إلى تواصلنا الدائم مع المسؤولين في البلدي بخصوص قانون الأنشطة الاستثمارية الذي اعتبره التعاونيون تدخلا في أعمالهم، وقد وجدنا قبولا من أعضاء البلدي لإعادة دراسة هذا القانون والاستماع إلى مطالب التعاونيين بشأنه.

واشار إلى أن مما يؤرق التعاونيين التفاوت في نسبة استقطاع أملاك الدولة بين الجمعيات التعاونية والشركات فقمنا بالتواصل مع الجهات المعنية وطالبناها بإلغاء نسبة الاستقطاعات لصالح المشروعات الكبرى ومنح المساحات مجانا نظير ما تقدمه التعاونيات من خدمات وأنشطة للمساهمين وسكان المناطق.

وفيما يتعلق بالإنجازات المالية قال رئيس الاتحاد لقد استطعنا بفضل جهود وتكاتف أعضاء مجلس الإدارة تحصيل أكثر من 1.191 مليون دينار من مستحقات الاتحاد، وقمنا بالتواصل مع الجمعيات المتعثرة لجدولة مديونياتها، ووضعنا خططا لتسديد مستحقات الموردين وسداد جزء كبير من المبالغ الواجبة السداد، ونجحنا في هذا الامر ما فتح المجال امام تعامل أكثر مصداقية بين الشركات والجمعيات التعاونية.

وبسؤاله حول الإجراءات التي قام بها الاتحاد لضمان سلامة المستهلكين وتخفيض الأسعار فرد السمحان بأن الاتحاد وقف موقفا صلبا في مواجهة جميع التجاوزات، وكان على رأسها إيقاف ملف زيت زيتون التعاون فورا وإلزام المورد بالمبالغ المستحقة لمخالفته لبنود العقد، إضافة إلى قيامنا بتوريد عدد من السلع الجديدة تحت ماركة التعاون لإحداث توازن في الأسعار وإيجاد سلع بديلة بأسعار مناسبة.

وتابع "أننا قمنا كذلك بتغيير عقود بعض الموردين للاتحاد لتحقيق أعلى معايير الجودة والسعر الافضل، وأجرينا دراسات أسفرت عن إيقاف العديد من سلع التعاون لعدم تحقيقها ما نصبو إليه واستبدالها بأخرى أكثر جودة وأقل سعرا، وهذا ما دفعنا إلى الانطلاق نحو أفضل مصانع الدجاج في العالم في سلوفينيا والاتفاق معهم على توريد الدجاج المذبوح بطريقة إسلامية والمربى بعلف طبيعي ويحمل جميع المواصفات المطلوبة".

واستطرد أن من الإجراءات التي ضمنت سلامة المستهلكين اتخاذ قرارات وتحركات رادعة كالوقوف في وجه البلدية لشرعنتها لحوم الخنزير والمطالبة بسحب المنتج وتحويل المتسببين إلى الجهات المختصة، إلى جانب توقيع اتفاقية مع الهيئة العامة للبيئة لاستبدال الاكياس البلاستيكية في الجمعيات خلال عامين والتمهيد لسن تشريع ملزم في 2015وهذا يضمن صحة المستهلك وعدم تعرضه للضرر.

وشدد على أن منع بيع مشروبات الطاقة في الجمعيات التعاونية كان له أثر كبير في الحفاظ على سلامة المستهلكين، وذلك بعد أن كشفت الدراسات أنها بديل حقيقي عن المخدرات ولها آثار سلبية قاتلة ومدمرة للصحة، إضافة إلى تحقيق الامن النفسي والمالي لدى الشارع الكويتي من خلال قيامنا بتثبيت سعر البيض عند 990 فلسا وذلك بعد ارتفاع سعره ارتفاعا جنونيا ووصوله لاسعار خيالية.

ولفت إلى أن من الإجراءات التي ساهمت في تخفيض الاسعار والتخفيف عن كاهل المستهلك تحديد هامش ربح على منتج حليب الأطفال، والاتفاق مع أكبر 5 شركات على تخفيض اسعار جملة من أصنافها على مدار العام، وإطلاق مهرجانات التعاون ودعمها من قبل الاتحاد، والاتفاق مع الاتحاد الكويتي للمزارعين على توفير 11 صنفا من الخضار المحلي للأسواق المركزية بأسعار موحدة حسب المواسم، وهذا ما سيقضي على تفاوت اسعار الخضار وسيؤمن نوعيات مميزة بأسعار مناسبة.

ونوه أن الاتحاد عمل على إحداث توازن واضح في الاسعار وحرص على عدم وجود تفاوت بين الجمعيات التعاونية والاسواق الموازية وذلك من خلال الاتفاق مع "التجارة" على شمول تعميمات الاتحاد الأسواق الموازية.