الصحة: افتتاح مبنى "الأميري" للعيادات الخارجية الجديد الشهر المقبل

كشفت مدير مستشفى الاميري د.افراح الصراف عن افتتاح المبنى الجديد للعيادات الخارجية الشهر المقبل، لافتة ان المبنى يضم 12 عيادة تنقسم الى عيادات هشاشة عظام وانف واذن وحنجرة وصحة النفسية، كما ستخصص عيادتين لأخصائيي التغذية العلاجية لتوفير الخدمة بشكل أفضل لأكبر عدد من المرضى في منطقة العاصمة الصحية.

وبينت الصراف في تصريح لها على هامش افتتاح اسبوع التغذية الثاني في مستشفى الاميري والمقام تحت رعاية الوزير أن هناك اتفاق مبدئي لتوفير أخصائيي تغذية للعمل في مراكز الرعاية الأولوية، بهدف تخفيف الازدحام الشديد على مستشفى الأميري ولضمان راحة المراجعين، مؤكدة على العمل بهذا النظام قريبا جدا، اضافة الى توسعة المختبر في العيادات الخارجية قريبا، والذي سيتضمن تخصيص شباك لكبار السن.

وقالت د.الصراف في كلمة القتها نيابة عن وزير الصحة د.محمد الهيفي خلال الحفل " ان التغذية تعد احد دعائم العلاج الرئيسية في الجسم الطبي، وقد أولت جميع دول العالم المتقدم اهتماما كبيرا في هذا التخصص في السنوات القليلة الماضية، ونحن نفخر في مستشفى الأميري بالمبادرة التي قام بها قسم التغذية لدينا والاهتمام بتطوير الكفاءات الموجودة لتقديم خدمة أفضل للمرضى، علما ان المستشفى احتضن في العام الماضي أول أسبوع في تاريخه، حيث قدم لأخصائيين التغذية محاضرات لزيادة كفاءة العاملين ومواكبة آخر ما توصلت إليه العلوم والأبحاث ، وقد لاقى الأسبوع الأول للتغذية نجاح كبير قابله رغبة وإصرار من قسم التغذية للمضي قدما وتكرار هذه الفعالية للسنة الثانية ولسنوات قادمة. مشيرة الى أن التنوع في محاضرات هذا العام يثري معلومات أخصائيين التغذية وتبين مدى الحاجة الملحة لوجود أخصائيين تغذية متخصصين في المجالات الطبية الدقيقة مثل العناية المركزة والسكر والجهاز الهضمي والجراحة وغيرها.

واكدت الصراف على مراجعة 3874 مريض لقسم التغذية في مستشفى الاميري خلال العام الماضي، حيث تباينت فيها الامراض ما بين مرضى كلى، ضغظ، كوليسيترول، سكر وغيرها كما كان لقسم الأطفال العديد من المراجعات لتقديم اكبر رعاية لهم، داعيه بقية الأقسام في مختلف المستشفيات ان يحذو حذوا قسم التغذية في المستشفى الأميري لتبادل الخبرات وتطوير الخدمات التغذوية لتقديم خدمة أفضل للمرضى، وذلك هو غايتنا التي نسمو إليها دائما أن نقدم للمريض أحسن الخدمات، بل إن التغذية بإمكانها أن تمنع بعض الأمراض وتحد منها فهي تكون بذلك وقاية، والوقاية خير من العلاج.

 

×