اتحاد الجمعيات: 21 جمعية ساهمت في "كويت الخير" لإغاثة النازحين السوريين

أكد رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية عبد العزيز السمحان أن الحملة التي أطلقها الاتحاد تحت شعار "كويت الخير" لإغاثة اللاجئين السوريين في لبنان لقيت استجابة كبيرة من الجمعيات التعاونية وشرائح مختلفة من المجتمع، حيث قدمت 21 جمعية تبرعاتها لدعم هذه الحملة ورفدها بمقومات الاستمرار، وذلك لما تحمله هذه الجهات من حس إنساني عال وشعور أخلاقي تجاه أهلنا وإخواننا الذين تقطعت بهم السبل وأجبرتهم الأحداث الدموية على الفرار واللجوء إلى دول مجاورة.

وقال خلال حفل العشاء الذي نظمه الاتحاد في ديوانه على شرف الجمعيات التعاونية التي أسهمت بالتبرع لصالح حملة كويت الخير  وإغاثة الشعب السوري: إن التعاونيين لا يبخلون بما لديهم لنصرة إخوانهم في سوريا، وقد قمنا قبل شهور بالتحضير لهذه الحملة لتكون لنا بصمة واضحة في العمل الإنساني وهذا ما تجلى من خلال إطلاق هذه الحملة التي تم التنسيق فيها مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية لتقوم عبر مناديبها بمهمة جمع التبرعات في الجمعيات التعاونية نصرة للشعب المظلوم، في حين اضطلع تلفزيون الوطن بمهمة الرعاية الرسمية للحملة وتعريف الجمهور بها ودعوته للمشاركة فيها.

وبين أن الحملة تهدف إلى محاولة مساعدة اللاجئين السوريين في لبنان من جهة توفير المأوى والغذاء والتعليم والاهتمام بالجوانب الصحية، عبر استحداث عدة مشروعات خدمية تم توزيعها على الجمعيات، وقد تم الحصول على جميع الموافقات المطلوبة من الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة الشؤون، وذلك حتى يتم إيصال المعونات وإقامة المشروعات وفق الطرق الصحيحة والقانونية.

وأشار السمحان إلى أن المشروعات التي تعتزم حملة كويت الخير تنفيذها تتنوع بين مشروعات سريعة التنفيذ ومشروعات قد تحتاج إلى عدة شهور، وهذا الامر سيكون تحت علم ومتابعة دائمة من قبل الاتحاد الذي سيقوم بتعريف الجمعيات التعاونية المشاركة أولا بأول بما تم إنجازه وإطلاعها على المواضع التي تم فيها صرف الأموال تحقيقا للشفافية التي اعتدنا عليها في مسيرة العمل التعاوني.

وتقدم بالشكر لكل الجمعيات التعاونية المتبرعة ورؤساء مجالس إداراتها والتعاونيين الافاضل الذين لم يبخلوا في سبيل نصرة المظلوم والمستضعفين في الأرض، إضافة إلى الشكر والتقدير الكبيرين للقائمين على الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وتلفزيون الوطن، مشيرا إلى أن التبرعات والمساهمات تفاوتت بين جمعية وأخرى، بحسب الملاءة المالية والقدرة على التبرع، ملتمسا العذر للجمعيات الأخرى داعيا إياها إلى المشاركة في الفعاليات المستقبلية لما فيه صالح الجميع.وفي نهاية الحفل قام عدد من الجمعيات التعاونية بتسليم شيكات التبرع لاتحاد الجمعيات التعاونية، وكان الأبرز بين هذه التبرعات من جمعية مشرف التعاونية والتي بلغ الشيك الخاص بها ١٠٠ ألف دينار.