"المحاسبة" يستضيف الاجتماع الرابع لفريق إعداد المخطط الاستراتيجي للمنظمة العربية

يستضيف ديوان المحاسبة الاجتماع الرابع لفريق إعداد المخطط الاستراتيجي للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الأرابوساي) وذلك لمناقشة مشروع المخطط الاستراتيجي للمنظمة للأعوام 2013 – 2017 لاعتماده خلال اجتماع المجلس التنفيذي الثامن والأربعون والذي يستضيفه الديوان أواخر شهر يونيو المقبل.

وكان الاجتماع قد بدأ أمس الأحد ناقش الفريق الأهداف المأمولة من المخطط الاستراتيجي، من حيث الوضوح والتكامل واتباع المنهجية العلمية، وسهولة التناول والتعامل من جانب كافة الأطراف المعنية

وناقش تحديد مفهوم وأهمية التخطيط الاستراتيجي وتعريف الأجزاء الأربعة الرئيسة وهي تقييم الاحتياجات والمسائل الاستراتيجية ومكونات المخطط الاستراتيجي (الرسالة، الرؤية، القيم الجوهرية، الأهداف الرئيسة والفرعية، مؤشرات قياس الأداء، مصفوفة التنفيذ) وأخيراً مقومات نجاح تطبيق المخطط الاستراتيجي.

وقد أوصى فريق إعداد المخطط بضرورة متابعة تنفيذ الخطة وتقييم النتائج، مع إمكانية الاستعانة بموظفي الأجهزة العربية الذين شاركوا في الدورات التدريبية التي نظمتها مبادرة الإنتوساي (I.D.I) بشأن (احتياجات بناء القدرات) وكذلك بمستشار بناء القدرات لدى المنظمة العربية(الأرابوساي).

وناقش الفريق منهجية إعداد المخطط الاستراتيجي من تخطيط لإعداد المخطط وتقييم لاحتياجات صياغة الرسالة وصياغة الرؤية وصياغة القيم الجوهرية وتحديد المسائل الاستراتيجية وتحديد الأهداف الرئيسية والفرعية إضافة إلى وضع مؤشرات قياس الأداء وإعداد مصفوفة التنفيذ وتوثيق المخطط الاستراتيجي

وشدد الفريق على ضرورة تطبيق رسالة المنظمة العربية التي تهدف إلى توثيق الروابط وتقوية التعاون فيما بين الأجهزة الأعضاء في  مجال الرقابة المالية الشاملة من الجانبين العلمي والتطبيقي، وتنمية قدراتها المؤسسية.

كذلك تنفيذ رؤية المنظمة وسعيها إلى مساعدة الأجهزة العربية العليا للرقابة المالية والمحاسبة على أداء أعمالها بكفاءة وفاعلية تعزيزاً للشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد وتوطيد الثقة بينها وبين الجهات المشمولة برقابتها بشكل خاص وبينها وبين المجتمع بشكل عام.

وفي هذا الصدد قال رئيس الفريق - مدير المكتب الفني للشئون الادارية والمالية بديوان المحاسبة د. محمد أشكناني أن من أهم مقومات نجاح عملية تطبيق وتنفيذ الأهداف الواردة بالمخطط الاستراتيجي هو اقتناع القيادات العليا في الاجهزة بجدوى أهداف المخطط الاستراتيجي للمنظمة العربية وأهميتها لتحقيق الرؤية المستقبلية، وبالتالي دعم وتفعيل عملية تطبيق الخطة.

وأوضح أن هناك ضرورة لتوفير الدعم المالي خلال سنوات الخطة لتغطية تكاليف تنفيذ برامجها، خاصة بالنسبة للأمانة العامة للمنظمة العربية والتزام الأجهزة المختلفة واللجان وفرق العمل (كل فيما يخصها) بتنفيذ الخطة التشغيلية وفق مصفوفة التنفيذ المعتمدة، والاختيار السليم لفرق العمل، ومراعاة التكامل في توزيع الأدوار بين الأفراد المشاركين في تنفيذ الخطة مع الأخذ في الاعتبار خبرة وكفاءة ومقدرة كل عضو في تحقيق المهام المطلوبة منه.

إضافة إلى تأهيلهم وتدريبهم على تنفيذ الخطط والبرامج وتوفير الاستعداد النفسي لهم من خلال منحهم التفرغ أثناء فترة انشغالهم بأداء المهام الموكلة إليهم وتفعيل جهود المتابعة السنوية لإنجازات الخطة التشغيلية من خلال تحديد الفريق أو الجهة المختصة لمتابعة تنفيذ الخطة، مع الالتزام بمراعاة اعتبارات الشفافية والمصداقية للبيانات، واعتبارات المرونة لمواجهة المتغيرات والمستجدات.

وشدد على ضرورة تشكيل فريق لقياس وتقييم النتائج السنوية والنهائية لتنفيذ أهداف المخطط الاستراتيجي، وإتاحة الوقت الكافي والمرونة اللازمة لتحقيق أهداف المخطط الاستراتيجي للمنظمة العربية، حيث أن التخطيط الاستراتيجي لا يحل عادة القضايا الآنية الملحة، كذلك العمل على صيانة الخطة التشغيلية وتذليل المعوقات بصفة دورية، تفادياً للمتغيرات المفاجئة التي قد تؤثر على نجاح الخطة وتحقيق النتائج المرجوة.

من جانبه أوضح مدير إدارة الرقابة المسبقة للخدمات الاجتماعية في ديوان المحاسبة خالد العبد الغفور أن أهم مقومات نجاح عملية تطبيق وتنفيذ الأهداف الواردة بالمخطط الاستراتيجي هي قيام التخطيط الاستراتيجي على نظام واقعي متكامل من واقع بيئة العمل بعيداً عن التخمين والحدس وقابلية قياس وتقييم النتائج السنوية والنهائية للخطة الاستراتيجية، وأن يركز المخطط الاستراتيجي على الأولويات في العمل بالمنظمة، والاختيار السليم لفرق العمل ومراعاة التكامل في توزيع الأدوار بين الأفراد المشاركين في تنفيذ الخطة مع الأخذ في الاعتبار خبرة وكفاءة ومقدرة كل عضو في تحقيق المهام المطلوبة منه.

من جهته أشار مدير إدارة الرقابة على القطاع الأول يوسف المزروعي إلى أهمية المتابعة السنوية لإنجازات الخطة الاستراتيجية من خلال تحديد الجهة المختصة لمتابعة تنفيذ الخطة، مع الالتزام بمراعاة اعتبارات الشفافية والمصداقية للبيانات، وإتاحة الوقت الكافي والمرونة اللازمة لتطبيق الخطة وصيانتها وتذليل المعوقات بصفة دورية تفادياً للمتغيرات المفاجئة التي تؤثر على نجاح الخطة، واقتناع القيادات العليا في الأجهزة بجدوى الخطة وأهميتها لتحقيق الرؤية المستقبلية وبالتالي دعم وتفعيل عملية تطبيق الخطة مع توفير الدعم المالي خلال سنوات الخطة لتغطية تكاليف تنفيذ برامجها.

يذكر أن الاجتماع الرابع لفريق إعداد المخطط الاستراتيجي للمنظمة العربية (الأرابوساي) سيختتم أعماله غداً الثلاثاء، ويترأس ديوان المحاسبة الفريق وعضوية الأمانة العامة للمنظمة العربية (الأرابوساي) وبعض ممثلي الأجهزة الرقابية العربية.

 

×