عن مخالفات جمع التبرعات للجيش الحر/ الوزيرة ذكرى: مو وقته الثورة السورية

أكدت وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي على حرص الوزارة على حقوق ومطالب الموظفين، داعية موظفي الرعاية الذين نظموا أعتصاماً لعرض مطالبهم خلال زيارة الوزيرة صباح اليوم، إلى تقديم مذكرة بمطالبهم كافة، متوعدة بدراستها ومنحهم كافة حقوقهم.

وبسؤال الوزيرة الرشيدي حول اتساع عملية جمع التبرعات للشعب السوري وخروجها عن سيطرة رقابة وزارة الشئون ردت الوزيرة في عجالة "مو وقته الثورة السورية ".

من جهة أخرى أكد الوكيل المساعد لقطاع الرعاية الاجتماعية حمد المعضادي حرص الوزارة علي حقوق العاملين في قطاع الرعاية الاجتماعية وهذا الحرص ليس تميزا عن العاملين في قطاعات الوزارة بل لطبيعة عملهم الإنساني في رعاية الفئات الخاصة.

وأضاف المعضادي في تصريح أدلى به بعد لقاء مع المعتصمين من موظفي قطاع الرعاية للاستماع إلى مطالبهم، أن هذا الاعتصام الذي نفذه الموظفين للمطالبة في الكوادر أكدت لهم أن أي كادر أو بدل محق سوف يصرف للموظفين وان كان هناك أي تأخير أن الوزارة ستحاسب الجهة المسؤولة عن أي تأخير.

وبين المعضادي أن الوزارة خاطبت ديوان الخدمة المدنية كثيراً في شأن الكوادر والحوافز للعاملين في قطاع الرعاية ونحن حريصين على حقوق الموظفين، مشدداً على أن الاعتصام لإيصال وجهة نظر الموظفين، مردداً "أننا على استعداد  للقاء النقالة وممثلين عن الموظفين  للاستماع إليهم وإذا كان هناك بدلات مستحقة بالطبع سوف تصرف للموظفين وأي تأخير تحاسب الجهة المسؤولة عن التأخير.

بدورها أكدت الوكيلة المساعدة للشؤون المالية والإدارية عواطف القطان أن الشؤون المالية  صرفت كل البدلات المحقة للموظفين في قطاع الرعاية الاجتماعية، والذي تنطبق عليهم  شروط ديوان الخدمة المدنية  ولا يوجد أي تأخير.

وفي نفس السياق أكد ممثل الاتحاد العام للعمال فارس الصواغ على وقوف الاتحاد إلى جانب العاملين في وزارة الشؤون ومع مطالبهم المحقة وان الاعتصام هو الخطوة الأولى وبعدها حوار مع المسؤولين، متوعداً بإجراءات أخرى في حال عدم الوصول لتحقيق المطالب ستكون الوقفة الأخيرة وفي مقدمتها خطوة الإضراب، متمنياً في الوقت ذاته  أن لا تصل الأمور إلى ذلك.

من جانبه أكد رئيس نقابة العاملين في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل يحيى الدوسري أن الاعتصام من أجل المطالبة بحقوق الموظفين العاملين في دور الرعاية، مستنكرا وجود قوات من الداخلية خلال إقامة الاعتصام.

وأشار إلى أن المعتصمين لم يأتوا إلى الاعتصام من أجل تخريب افتتاح مركز فرح، لافتا إلى أن الاعتصام لن يكون الأول والأخير.
وقال طالبنا وكيل وزارة الشؤون عبد المحسن المطيري أكثر من مرة بحل قضية الكوادر، لكن قوبل طلبنا بالرفض، وطالبنا مقابلة وزيرة الشؤون إلا أن طلبنا رُفض أيضاً.  

ولفت إلى أن الوزارة أرسلت كتابا إلى ديوان الخدمة المدنية بتاريخ 8 ابريل، إلا أن الوزارة لم تتابع هذا الكتاب لذلك ضاعت حقوق العمالة، قائلاً أنكلام وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عبد المحسن المطيري بأن الوزارة صرفت حقوق العاملين عار عن الصحة جملة وتفصيلا.

واعرب عن رفضه لسياسة الباب المغلق التي تتبعها وزيرة الشؤون والوكيل المطيري، مهدداً "أن اعتصامنا سيتبعه إعتصامات وقد نصل إلى الإضراب"، متطرقاً للاستفسار حول الإجراءات الصحية التي تتبعها وزيرة الشؤون ذكرى الرشيدي مع وجود حالة مرضية مصابة بفيروس كورونا في البلاد للوقاية.

وأشار إلى أن موظفو دور الرعاية حريصون على عملهم وعلى النزلاء في دور الرعاية، وإن أضربوا سيكون إضرابهم إنساني.

 

×