الوزير الهيفي: مجلس وزراء الصحة العرب ينتخب الكويت لرئاسة مكتبه التنفيذي لعامين

أعلن وزير الصحة الدكتور محمد براك الهيفي اليوم اختيار الكويت لرئاسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب لمدة عامين وذلك خلال الدورة العادية ال40 للمجلس المنعقدة هنا على هامش أعمال الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية في جنيف.
وقال الهيفي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) هنا ان الكويت ستبذل قصارى جهدها في التعامل مع القضايا الصحية الملحة التي تشغل بال المواطن العربي وعلى رأسها التعامل مع الامراض المزمنة غير المعدية.

واضاف ان هذه الامراض تمس شريحة كبيرة من المواطنين العرب يعانون من ارتفاع نسبة السكر في الجسم والبدانة والسرطان وامراض الجهاز التنفسي الناجمة عن التدخين وهي امراض تترك اثارا سيئة للغاية على المصاب واسرته ولها تبعات اقتصادية هائلة ولذا يجب مواصلة جهود مواجهة تلك الامراض بخطى ثابتة وبطرق متنوعة.

واوضح الهيفي ان الكويت ستولي ايضا خلال رئاستها للمكتب التنفيذي اهمية كبيرة لمكافحة ظاهرة تهريب الادوية وانتشار العقارات المغشوشة التي اصبحت تتجاوز معايير الجريمة اذ تتسبب بشكل مباشر في اضرار صحية جسيمة ما يتطلب التعامل بحزم مع هاتين الجريمتين بالتنسيق بين مختلف الاطراف المعنية.

واكد على اهتمام الكويت بتقوية وتعزيز الوعي الصحي بين الرأي العام العربي لما له من دور كبير في الوقاية ورفع مستويات الاهتمام بالصحة العامة لاسيما عبر وسائل الاعلام سواء العامة او الخاصة.

وقال ان خمس دقائق من التوعية الصحية اعلاميا في اليوم لها تأثيرها الكبير على الوعي الصحي وعلى المدى البعيد ايضا لاسيما وان المواطن العربي على تواصل دائم مع وسائل الاعلام بطرق مختلفة.

واشاد الهيفي بتوجيهات سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حول تفعيل دور الاعلام في التوعية الصحية لما له من تأثير مباشر على الرأي العام.

واكد ان الكويت ستواصل دعمها لتشجيع مبادرة العلماء العرب المغتربين لتنفيذ مشروعات في مجالات العلوم الطبية والصحية لاسيما وان الاطباء والباحثين في القطاع الصحي من المهاجرين العرب لهم انجازات يشار اليها بالبنان في العديد من دول العالم ويجب الاستفادة من خبراتهم ومبادرتهم لنقل خبراتهم الى الدول العربية.

واضاف ان الكويت سباقة في تشجيع العلماء والاطباء والبحوث لاهميتها العالية في توظيف العلم في مكافحة الامراض والارتقاء بمستويات الصحة العامة كخطوة استباقية تحول دون الاصابة بالامراض او تقلل منها قدر المستطاع.

 

×