المواصلات: سنتخذ الإجراءات تجاه أي تطبيقات للهواتف يثبت أن أهدافها إستخباراتية

أكد وكيل وزارة المواصلات المهندس حميد القطان على حرص وزارة المواصلات في متابعة ودراسة برامج ومواقع التواصل الاجتماعي المنتشرة عبر الأجهزة الذكية وأجهزة الحاسوب، وذلك لضمان سلامة وامن المجتمع، مشدداً على انه في حالة وصول تقارير تؤكد أن هناك برامج أو تطبيقات هواتف أو مواقع من شئنها المساس بأمن المجتمع سوف تقدم الوزارة على اتخاذ الإجراءات اللازمة ضدها.

وأضاف القطان في تصريح خاص لصحيفة "كويت نيوز" أنه لم يرد للوزارة حتى الأن أي تقارير تدل على أن هناك تطبيقات أو مواقع الكترونية تمس أمن البلاد أو سلامة المجتمع وليس هناك أي نية لحجب أو إلغاء أي من هذه البرامج، مشدداً في الوقت ذاته على أن الوزارة تقوم بدورها في دراسة كافة البرامج الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعية بطريقة علمية وفكرية بحتة، مؤكداً على أنه في حالة وصول أي معلومات عن وجود برامج أو تطبيقات لها أهداف إستخباراتية سيتم البحث والتأكد منها ومن ثم يتم اتخاذ الإجراءات ضدها.

يأتي ذلك بعد أن أعلنت القوات المسلحة المصرية منذ أيام عن وجود برامج وتطبيقات منتشرة عبر الأجهزة الذكية مشتبه بأن مروجيها لديهم نوايا إستخباراتية ضد دول المنطقة، مما دعا إلى الطلب من ضباطها وجنودها وأقربائهم إلى إزالة مثل هذه البرامج من على هواتفهم حتى لا يقعوا في شرك مثل هذه البرامج.

وعلى صعيد أخر أعلن الوكيل القطان عن انطلاق فعاليات اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات 2013 الذي تم تحديده يوم 17 مايو من كل عام ويأتي هذا العام تحت عنوان " تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحسين السلامة على الطرق ".

وقال القطان في بيان صحافي له أن الاتحاد الدولي للاتصالات الذي يضم في عضويته 192 دولة من بينهم الكويت، قد دعا جميع الدول الأعضاء للاحتفال بهذا اليوم وإطلاق الحملات التوعية والإرشادية في بلدانهم بالاشتراك مع الجهات المختصة للتعريف بالوسائل والأساليب الصحيحة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما يضمن السلامة على الطرق.

وأشار القطان إلى أن فعاليات الحملة سوف تبدأ بلقاء مفتوح يوم 15 مايو الجاري بمشاركة جميع الجهات ذات الصلة بموضوع الحملة وهي كلا من وزارة المواصلات والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات ووزارة الداخلية وشركات الاتصالات المتنقلة الثلاثة ( زين، الوطنية، فيفا ) في مسرح الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات الساعة 10.00 صباحا ، يتضمن محاضرات إرشادية وتوعوية من قبل الجهات المشارك حول الوسائل الصحيحة للاستخدام الأمن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لسلامة الطرق.

ولفت إلى أن الحملة ستشمل أيضا إرسال رسائل توعوية من خلال الهواتف النقالة وبرامج التواصل الاجتماعي لضمان إيصالها لكافة شرائح المجتمع ، بالإضافة إلى البرامج التلفزيونية والإذاعية وإعلانات الصحف ، وذلك بهدف زيادة الوعي بالإمكانيات التي يمكن أن يوفرها الاستخدام الآمن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات للحد من حوادث الطرق.

وبين القطان أن تقرير فريق الأمم المتحدة المعني بالتعاون في مجال السلامة على الطرق كشف ان عدد كبير من الاشخاص يلقون حتفهم كل سنة في حوادث المرور، ويتعرض نسبة كبيرة من مرتادي الطرق لإصابات جراء هذه الحوادث لاسيما في البلدان النامية في العالم ، وذلك بسبب قلة الوعي وعدم توفر مقومات السلامة على الطرق، ما ينتج عنه خسائر اقتصادية عالمية تتكبدها الحكومات والأفراد من جراء هذه الإصابات ، ما دفع الاتحاد الدولي للاتصالات أن يتبنى هذا المحور الهام لتسليط الضوء عليه هذا العام.

وأكد القطان على إن شرود السائق وسلوك مستعمل الطريق الخاطئ لوسائل الاتصالات الحديثة بما في ذلك استخدام "المراسلة الإلكترونية" واستعمال أنظمة الملاحة GPS أو الاتصالات الهاتفية أثناء القيادة من أهم الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية التي ينتج عنها حالات وفيات وإصابات بين مستخدمي الطرق، مشددا على أن سلامة حركة المرور أضحت مصدر قلق على الصعيدين المحلي والعالمي، ليس فقط بالنسبة إلى الصحة العامة والوقاية من الإصابات، وإنما أيضاً لتحسين الكفاءة في إدارة حركة المرور والوقاية من الحوادث.

وأكد القطان ان هذا ما دفع الاتحاد الدولي للاتصالات ان يبذل جهوداً في جميع أنحاء العالم لتطوير أحدث معايير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فيما يتعلق بأنظمة النقل الذكية وسلامة السائق عن طريق استخدام مجموعة من تكنولوجيات الحاسوب والاتصالات وتحديد الموقع والتشغيل الآلي، وتزويد السيارات بالرادارات التي تعمل على تفادي وقوع الاصطدام ،مشيرا إلى جميع هذه التكنولوجيات من شأنها المساهمة في تحسين أداء وسائل القيادة من خلال القضاء على عوامل الشرود المرتبطة باستخدام التكنولوجيا غير الآمنة أثناء القيادة.

ودعا القطان كافة شرائح المجتمع إلى المشاركة في الاحتفال بهذا اليوم عن طريق تفادي استخدام وسائل الاتصالات بطريقة خاطئة أثناء القيادة واستبدالها بالوسائل الآمنة مثل استخدام السماعات او البلوتوث داخل السيارة أثناء التحدث في الهواتف النقالة وتشغيل النظام الصوتي لأجهزة الملاحة وتجنب قراءة او كتابة الرسائل نهائيا أثناء القياد حرصا على سلامة السائق ومن معه وتفاديا لوقوع الكثير من الحوادث التي تسببها هذه العادات الخاطئة أثناء القيادة.

 

×