وزير التربية: لغة المحادثة الانكليزية المعربة تشكل خطرا على اللغة العربية

قال وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور نايف الحجرف ان لدى وزارة التربية توجها لاشراك القطاع الخاص في تولي الجوانب الادارية والخدمات المساندة في مدارسها بهدف رفع الاعباء الادارية عن المعلمين.

وقال الوزير الحجرف خلال لقاء موسع اليوم مع مديري ومديرات المدارس بمحافظة مبارك الكبير التعليمية لشرح استراتيجية الوزارة في تطوير التعليم ان هدف اللقاء الاستماع لأهل الميدان التربوي والتعرف على همومهم وتلمس احتياجاتهم فضلا عن اطلاعهم على مشروعات الوزارة والتأكيد على دورهم في تنفيذها.

وشدد على ضرورة ان تنسجم عملية اعداد النشء مع اهداف الدولة ورؤيتها مشيرا الى ان الرؤية الاستراتيجية للوزارة تتمثل في خلق نظام تعليمي يساهم في الازدهار الاجتماعي والاقتصادي للكويت.

وأكد اهمية التركيز على مراحل التعليم المبكر وضرورة الاستثمار في هذه المرحلة العمرية مبينا ان الوزارة تعمل على انشاء منهج للتعليم المبكر يدرس في رياض الاطفال والحضانات التي تتولى مسؤوليتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وذلك بصفة الزامية.

وناشد الحجرف المعلمين والمعلمات تحمل مسؤولياتهم والقيام بدورهم واعلان التواجيه الفنية حالة الطوارىء في مواجهة الخطر الذي يهدد اللغة العربية متمثلا في (لغة الفرانكو) او ما يطلق عليه الابجدية الانكليزية المعربة والتي يستخدمها الابناء في محادثاتهم بالهواتف الذكية والانترنت.

واضاف ان اولياء الامور كذلك عليهم دور في تعزيز اللغة السليمة لدى ابنائهم مشيرا الى مشروع (أنا أقرأ) الذي اطلقته الحكومة في يناير الماضي ضمن حملتها الوطنية (كويتنا) لتعزيز اللغة العربية عبر طباعة وتوزيع مليون نسخة من قصص الاطفال المختارة وشمل 280 مدرسة بمختلف المناطق التعليمية ومجمعات تجارية عدة.

وأوضح أن الوزارة تعمل حاليا على انجاز الملف الالكتروني للطالب ويتضمن تحصيله العلمي ودرجاته ومشاركاته العلمية والرياضية والفنية وكذلك العقوبات والغيابات منذ اول مرحلة دراسية وحتى تخرجه من الثانوية.

وذكر الحجرف انه اتخذ قرارا بضرورة ان تضم اللجان العاملة في القطاعات التربوية بين اعضائها مدير مدرسة ومديرا مساعدا ومعلما لكونهم اهل الميدان والاقرب للطالب والمنهج والاقدر على تشخيص المشاكل والمعوقات والاعرف باليوم الدراسي.

وأكد ضرورة عدم اهمال تكريم المتميزين والمبدعين من الطلبة وايجاد الية لدى قطاع الانشطة الطلابية لتكريم المشاركين في المسابقات المختلفة المحلية والخارجية لتحفيزهم ودعمهم مشيرا الى توقفه في احدى مدارس المنطقة قبل توجهه للقاء لزيارة معرض للرسومات الفنية لأحد الطلاب المبدعين لتحفيزه وتشجيعه.

وأشار الى ان الوزارة ستتوسع في تطبيق مشاريع دمج الطلبة الذين يعانون صعوبات تعلم مع اقرانهم حيث ستفتتح في العام الدراسي المقبل مدرستين ابتدائيتين للبنين والبنات بمنطقة الفروانية التعليمية مضيفا انه ستتم اعادة هيكلة التواجيه الفنية وتفعيل دورها بما يخدم برنامجها المتكامل لتطوير التعليم.