الوزير الحجرف: نعمل علي التركيز الرقابي وتحديث المدارس وايجاد المعلم صاحب الكفائه

اعلن وزير التربية والتعليم العالي د نايف الحجرف عن تدشين سلسلة من اللقاءات الاعلامية شاملة لجميع المناطق التعليمية تنطلق بدايتها بلقاء خاص بوسائل الاعلام المختلفة وذلك لايمان الوزارة وقياديها بدور الاعلام وشراكته لتحقيق الاهداف وايصال رسالة الوزارة المرتكز علي مرجعية شاملة لكافة المشاريع.

وأضاف الحجرف خلال مؤتمرا صحفيا عقده بهذه المناسبة يتناول فيه برنامج وزارة التربية لتطوير التعليم العام في الكويت، مساء اليوم بمقر الوزارة، ان الهدف من عرض الاطار المرجعي لبرنامج عمل الوزارة ومشاريعها لايضاح الاطار العام لخارطة تطوير التعليم بالشراكة مع المركز الوطني لتطوير التعليم مع الاخذ بالاعتبار مختلف التحديات التي تواجهنا، مضيفا ان وزارة التربية وقياديها لاينطلقون من فراغ بالنسبة للمنظومة التعليمية للدولة وانما من خلال مرجعية تحصن القرارات ومسيرة التعليم التي استمرت علي مدى 100 عام ذاخره بالانجازات وبها بعض القصور والاخفاقات التي تعتبر خبرة مكتسبة نسعى لتوظيفها في اطارها المحدود.

وتابع الحجرف ان الدستور الكويتي نص علي رعاية النشأ وكفالة العلم واحتضانه وتقديم كل ما بالاستطاعه للنشأ والشباب وكذلك الخطة الانمائية للدولة تهدف الي تحويل الكويت الي مركزا عالميا ماليا وتجاريا بالاضافة الي استراتيجية التعليم 2005/2025 والتوصيات التي خرج بها المؤتمر الخاص بهذه الاستراتيجية وخطابات سمو امير البلاد التي حثت علي تطوير الملف التعليمي مضيفا ان مسيرة التعليم يعترضها عدد من التحديات المختلف ( الاقتصادية - الاجتماعية - المنهجية - التحدي المتعلق بتنظيم القطاع التعليمي ومؤسساته - الفنية - التكنولوجية - الانسانية والحضارية- القيميه ) كما اننا نعمل علي التركيز الرقابي والتحديث والتطوير في المدارس وايجاد المعلم صاحب الكفائه العالية وتوظيف التكنولوجيا في مجال التعليم وفهم تحديات المستقبل.

وشدد الحجرف علي استيعاب النظام التعليمي لكافة التحديات وتعزيز قيم الولاء والانتماء من خلال المناهج التعليمية وتهيئة الفرص المناسبة للشباب من خلال الازدهار الاقتصادي والاجتماعي للنظام التعليمي ناهيك عن ان وزارة التربية والتعليم من اهم الوزارت المناط بها تحقيق الرغبة الساميه بتحويل الكويت لمركز مالي وتجاري عالمي وذكر ان بتبلور آلية تحقيق التطور والسعي لطلبة ذو كفائة عالية وانطلاقا من المدارس هناك خمسة محاور هي جودة المناهج والشراكة المحلية والبيئة المدرسية الجاذبة والعمل علي تنظيم الكفائة التربوية.

وبين الحجرف ام النظام الهيكلي العام ووجود المجلس الاعلى للتعليم والمركز الوطني يضمن حصانة الخطة والاستراتيجية وعدم اختلالها باهواء وزير او وكيل وزارة منوها الي ان خلال خمس سنوات قادمة تضمنت اجتماعات وورش عمل وزيارات متنوعه ومراجع، مردداً سيشهد العام القادم مناهج للمرحلة الابتدائية ومعايير اداء للمعلم ونسعى لايجاد هيكل يخدم العملية التعليمية لتقليل العبأ الاداري عن المعلمين لان من الظلم تحميل المعلم اعباء وجهد اضافي اداري علي حساب مهمته الاساسية في التعليم.

واشار الحجرف الي الدور الكبير المتاط بالشئون الطلابية لتوجيه ابنائنا الطلبة نحو التخصصات المناسبة واختيار الجامعة وتقديم الطلبات خلال المرحلة الثانوية، كما ان رخصة المعلم تسعى الي ايجاد الاطار الفني والقانوني لها عبر برنامج تدريبي منذ تخرج الطالب في السنة الدراسية الاخيرة من الجامعة والذي يحتاج الي تأهيل المعلم قبل دخول الفصل الدواسي واستعداده واستقراره وحصوله هلي رخصة مؤقتة لمدة ٣ سنوات وبعدها يحصل علي رخصة لمدة خمسة اعوام.

وكشف الحجرف ان العام الدراسي 2014/2015  سيشهد اعداد معايير المرحلة المتوسطة خاصة وان نسبة انجاز المناهج قد بلغت 94% وستكون السنة الدراسبة 2018/2019 مرحلة مفصلية بتطبيق كامل لجميع المناهج الجديدة وفقا لمعايير وتقويم وقياس ومناهج مبنية علي الكفاءة والمعايير الوطنية وترخيص المعلم والادارة المدرسية الجديدة والبيئة المدرسية الجاذبة منوها الي اهمية عدم الاستعجال بالنتائج والالتفات الي الدلالات والنتائج لتصحيح المسار والاستمرارية بذلك.

وأكد الحجرف علي ان تفعيل دور المجلس الاعلى للتعليم لن يقلص صلاحيات وكلاء الوزارة المساعدين ولن يسلبهم دورهم وضحا ان المجلس الاعلى للتعليم سوف يضع سياسات وطنية في حين ان وكلاء التربية هم الادارة التنفيذية.

وقال الحجرف ان من الظلم ان نتسف مسيرة 100 عام منذ انطلاق العملية التعليمية في الكويت لوجود بعض القصور في ظل وجود انجازات الا انهم يعملون الآن لاستكمال مسيرة الخبرات الماضية ووضع المسودة للمعايير الوطنية في يوليو القادم بشكل يحاكي المعايير العالمية.

 

×