القوى العاملة: تعاون دول الخليج في دعم العمالة الوطنية يحقق التنمية الاقتصادية لشعوبها

أشاد مدير عام المراجعة والمتابعة الادارية في وزارة الخدمة المدنية بسلطنة عمان خلفان ناصر الوهيبي بإنجازات برنامج اعادة الهيكلة مؤكداً انها تجربة ثرية ويجب ان ينتفع بها دول مجلس التعاون الخليجي وان برنامج اعادة الهيكلة برنامج رائع ويمتلك الكثير من القدرات والامكانات وحقق انجازات متميزة في حرصه على توظيف ابناء الكويت وتوفير الفرص الوظيفية لهم وهذا ليس بغريب على الكويت وحكومتها مشيراً إلى ضرورة الاستفادة من تجربة الكويت في هذا المجال متمنياً للبرنامج المزيد من النجاح.

جاء هذا التصريح بعد الزيارة التي قام بها السيد خلفان الوهيبي للبرنامج واجتماعه مع السيد فوزي المجدلي أمين عام البرنامج وعدد من المسئولين .

وقد قام السيد طارق الكندري بتقديم عرض مرئي أطلع الضيف على انجازات البرنامج منذ انشائه منذ عام 2001 حتى 31/12/2012م.

وقال السيد الوهيبي أن هذا العمل الوطني يجب ان يطرح كأحد المواضيع الناجحة في دولة الكويت وقد قدم صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد منذ فترة مشروع مكافحة البطالة لحل المعاناة والمشاكل المعيشية والاقتصادية في الدول العربية، مشيداً إلى ان هذا يحقق الامن والاستقرار الاقتصادي للشعوب الخليجية فإن اسعار النفط لن تظل على حالها.

وأكد على ضرورة وجود سوق خليجية واحدة تقضي على جميع المشكلات التي قد تواجهنا، قائلاً انني لا أجامل واقول للمرة الالف "هذه الانجازات يجب أن تعرض على اجتماعات دول مجلس التعاون في شهر أكتوبر المقبل".

ومن جهته رحب فوزي المجدلي أمين عام البرنامج بالضيف، مؤكداً حرص البرنامج على التعاون مع كافة الأخوة مسؤول الخدمة المدنية في دول مجلس التعاون الخليجي وتبادل الخبرات والآراء حول قضايا العمالة الوطنية ودعم ومساندة العاملين في مؤسسات القطاع الخاص لتحقيق التنمية الاقتصادية لجميع شعوب دول مجلس التعاون.

وأعرب المجدلي عن سعادته البالغة لهذا اللقاء مع الوهيبي لتحقيق المزيد من التعاون بين الكويت وسلطنة عمان في مجال التوظيف وفي لقاء صحافي قال خلفان الوهيبي عن سبب زيارته لدولة الكويت "لقد حضر ضمن اللجنة العمانية الكويتية المشتركة للتعاون وقد انتهت اعمال اللجنة وتم توقيع مذكرات تفاهم ، بين الكويت وسلطنة عمان.

واليوم تشرفت بزيارة البرنامج والتقيت الامين العام السيد فوزي محمد المجدلي على هامش اعمال اللجنة وقد اطلعت على البرنامج وأعماله في غرس قيم العمل بالقطاع الخاص والبرنامج طموح ومفيد واتمنى ان تعمم التجربة على كافة الاشقاء اذا رأوا اضافة أو تعديل تحدث في عملية التوظيف بالقطاع الخاص.

وتطلعنا على تجربة الكويت في تحويل بعض موظفي الحكومة إلى القطاع الخاص، وفي سلطنة عمان صدر قرار بتفريغ بعض موظفي الادارات والمؤسسات الحكومية في العديد من المهن لوضع ضوابط في هذا المجال ويشرف عليه المجلس الاعلى للتخطيط.

كما اننا في وزارة الخدمة المدنية ندرس هذه الضوابط بما يحقق الاهداف المطلوبة ونأمل ان يتم تفريغ 160 الف موظف يعتمد على مدة وجدية الموظف وسيتم تقديم حوافز وامتيازات واجازات وسيتم الاختيار لمن هو انسب والهدف من هذا التفرغ هو انشاء مؤسساتهم الصغيرة والمتوسطة ، وهذا قد يشجع الاخرين لإنشاء هذه المشاريع وقد أعلن صندوق ( رفد ) من قبل جلالة السلطان قابوس وجاري تفعيل الامور حتى نهاية شهر يونيو 2013م وقد سبق هذا المشروع مشروع سنه الذي يقوم على تدريب وتأهيل العمانيين لتقديم ووضع حماية من المنافسة ونجحت بنسبة كبيرة ولله الحمد.

وعن صور التعاون بين الكويت وسلطنة عمان في مجال الخدمة المدنية قال "أن التعاون بين البلدين موجود وقد لاحظت ذلك خلال هذه المهمة وبالتواصل مع الأخوة الزيارة الحالية اتاح لنا الفرص للتعرف على موضوع دعم العمالة، وهذا التعاون منذ سنوات طويلة ونحن نسعى باستمرار إلى توثق هذا التعاون من خلال اللقاءات الجانبية، وهناك تشاور دائم مع ديوان الخدمة المدنية ونقوم بالاتصال وتبادل المعلومات على المستويين الشعبي والرسمي.

وما تم بيننا من توقيع مذكرة تفاهم في هذا المجال عبر القنوات الدبلوماسية ليحدد جوانب التعاون وفق الاولوية ومناقشة تقديم الاولويات لتنفيذ هذه المذكرة.

وعن مدى التعاون مع البرنامج قال لاشك أن التعاون قائم ومستمر بمشيئة الله في مجالات البرنامج المختلفة اضافة إلى موضوع الرقابة الادارية والان سيتبلور هذا اللقاء لتقديم اسس دعم العمالة والتشغيل الذاتي.

وحول المشروع الاعلامي لغرس القيم التحدي وما اطلع عليه قال الوهيبي ان هذا المشروع الفريد من نوعية سيساهم بشكل كبير في دعم العمالة الوطنية ويعمل على توجيه الشباب والباحثين عن عمل للعمل في مؤسسات القطاع الخاص، وهذا سيدعم الاقتصاد الوطني الكويتي، وسأطلع على المطبوعات التي قدمت لدي في هذا المجال وغيره لدراستها وتعمل على تحقيق المزيد من التعاون بشكل شامل مع دول المجلس حيث أن هناك فكرة كما سمعت من مدير المشروع السيد على الترايدي لتوسيع الفكرة على مستوى دول المجلس.

 

×