الوزير الهيفي: نعمل ضمن الإطار العالمي لمنظمة الصحة العالمية للرصد الشامل للأمراض

أكد وزير الصحة د.محمد الهيفي أن البرنامج الوطني للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية في مكوناته الأساسية وملامحه الرئيسية يتضمن تطوير وتعزيز قدرات النظام الصحي، وبصفة خاصة منظمة الرعاية الصحية الأولية وتطبيق الاستراتيجيات اللازمة للتصدي لعوامل الخطورة وتعزيز الصحة وتقديم الرعاية الصحية بمستوياتها الوقائية والعلاجية والتلطيفية مع الاهتمام بتطوير وتحديث منظومة المعلومات الصحية الوطنية وتسجيل وترصد الأمراض المزمنة وعوامل الاختطار، وكذلك تطوير التشريعات وتبني السياسات والبرامج متعددة القطاعات، لافتاً أن هذا يأتي ضمن الإطار العالمي لمنظمة الصحة العالمية للرصد الشامل للأمراض المزمنة غير المعدية وما تضمنه من أهداف ومؤشرات توافقت عليها آراء الخبراء والمتخصصين من خلال الاجتماعات الاقليمية والتشاوريه للمنظمة.

جاء هذا ضمن كلمته الافتتاحية التي ألقاها بمناسبة انعقاد الاجتماع الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية WHO للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية، الذي عقد صباح اليوم في فندق مارينا بحضور المدير الاقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية د.علاء الدين علوان والمدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون د.توفيق بن خوجة، وعدد كبير من الوكلاء المساعدين بالوزارة

وقال الوزير ان انعقاد الاجتماع الإقليمي لشرق المتوسط بدولة الكويت للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية يعتبر أحد العلامات الهامة والمضيئة بمسيرة التعاون والتنسيق المستمر بين منظمة الصحة العالمية ومكتبها الإقليمي لشرق المتوسط ووزارة الصحة بدولة الكويت، وامتدادها للمبادرات والمحطات الهامة التي نعتز بها بتلك المسيرة ومن أبرزها جائزة الكويت لبحوث تعزيز الصحة التي تمنح للباحثين من مختلف دول العالم، تحت مظلة منظمة الصحة العالمية وقاعة الكويت بمقر المكتب الإقليمي لشرق المتوسط للمنظمة بالقاهرة، إلى جانب الدعم الفني المتواصل للبرامج الصحية بوزارة الصحة من جانب منظمة الصحة العالمية ومكتبها الإقليمي لشرق المتوسط ومن خلال خبراء المنظمة ومستشاريها، واحتضان دولة الكويت للعديد من المراكز الطبية والصحية المصنفة كمراكز مرجعية متعاونة مع المنظمة.

وأضاف الهيفي "من الجيد أن يتزامن انعقاد الاجتماع مع قيام وزارة الصحة وضمن الاحتفال بيوم الصحة العالمي الموافق السابع من أبريل بتدشين البرنامج الوطني للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها بدولة الكويت وذلك بعد وضعت اللجنة الوطنية العليا  ملامحه ومكوناته وتوجهاته الإستراتيجية والتي تعد نموذجا للتعاون بين وزارة الصحة والوزارات والجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني واتفاق الرؤية نحو التصدي للأمراض المزمنة غير المعدية باعتبارها أولوية تنموية وطنية.

وأردف "انطلاقاً من التزام الكويت بالإعلان السياسي الصادر عن اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة رفيع المستوى في شهر سبتمبر 2011 وقرارات واستراتيجيات منظمة الصحة العالمية، مشدداً على أنه بالرغم من جسامة التحديات المتعلقة بالتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها والتي ترتبط إلى حد كبير بالسلوكيات وأنماط الحياة غير الصحية التي أصبحت منتشرة بالمجتمع إلا أننا قادرون بعون الله وتوفيقه على مواصلة العمل وإعادة صياغة وهيكلة نظمنا الصحية وضمن البرامج الإنمائية الشاملة لوضع وتنفيذ السياسات والإجراءات والبرامج ذات الجدوى ومرتفعة العائد من النواحي الصحية والاجتماعية والإنمائية لتحقيق أهداف التمتع بالصحة للجميع وخفض الأعباء المترتبة على الأمراض المزمنة غير المعدية والسيطرة على عوامل الخطورة ذات العلاقة بها.

 

×