الصحة: إفتتاح أربع عيادات للسكر والفحص المبكر لسرطان الثدي بمركز السالمية

افتتحت وزارة الصحة اليوم أربع عيادات بمركز السالمية الغربي الصحي احداها للفحص المبكر لسرطان الثدي وثلاث عيادات للسكر وذلك لخدمة أهالي المنطقة.

وقال مدير منطقة حولي الصحية خالد العبدالغني في كلمته بمناسبة الافتتاح اليوم ان المركز تم افتتاحه منذ أشهر بعد اعادة تأهيله بالكامل وكان يتضمن عيادات عامة وأسنان وارتأت المنطقة وادارة الرعاية الأولية ضرورة اكتمال العيادات التخصصية الأخرى فيه.

واضاف العبدالغني "ونحتفل في الوقت نفسه بيوم توعوي من خلال المعرض المصاحب للافتتاح عن بعض الأمراض المزمنة غير المعدية" مشيرا الى أن العيادات التخصصية أصبحت مطلوبة في الوقت الحالي في المراكز الصحية لما تمثله من أهمية بالإضافة الى عيادات الفحص المبكر التي قد تمنع وقوع الكثير من الأمراض.

وأوضح أن خطورة مرض السكر وانتشاره في الكويت تستلزم أن يكون في كل مركز صحي عيادة للسكر "لذلك ارتأينا خدمة أهالي منطقة السالمية ولتخفيف الضغط عن مركز السالمية التخصصي من خلال هذه العيادات" مبينا أن خطط المنطقة تتضمن افتتاح مزيد من العيادات التخصصية في باقي المراكز التي لم يتم افتتاح مثل هذه العيادات فيها.

وكشف العبدالغني عن الانتهاء من مشروع مبنى الشيخ مبارك العبدالله الصباح لغسيل الكلى خلال الأشهر الأخيرة من العام الجاري مشيرا الى انه سيكون الأكبر على مستوى الكويت والشرق الأوسط حيث يضم طاقة استيعابية تقدر بأكثر من 140 محطة غسيل للكلى.

وقال ان وجود أكثر من 140 محطة سيخدم منطقة حولي بشكل كبير في هذا المجال خاصة ان المنطقة تضم في الوقت الحالي 30 محطة غسيل فقط لافتا الى الانتهاء من مركز الصديق في منطقة جنوب السرة خلال الشهرين المقبلين والانتهاء من مركز غرب مشرف بداية العام المقبل والذي من شأنه أن يخفف الضغط عن مركز مشرف الحالي.

وأضاف انه تم تحديد موقع مركز حطين وجار وضع المخطط الأساسي وسيتم البدء في الخطة التشغيلية خلال الشهور المقبلة مشيرا الى أنه سيكون هناك افتتاح رسمي من قبل الوزير محمد الهيفي لعيادات الجراحة التي تم افتتاحها منذ فترة في مستشفى مبارك.

وعن الملفات الالكترونية للمرضى قال العبدالغني انها أصبحت من الأمور الضرورية بالإضافة الى الربط الالكتروني بين المستشفيات والمراكز الصحية والذي يتيح للطبيب في المستشفى أو المركز التعرف على التاريخ المرضي للمريض وآخر مراجعاته وكل ما يفيده في تشخيص الحالة مبينا ان الملفات الالكترونية مطبقة حاليا في ثلاث مناطق صحية وهي حولي والفروانية والجهراء الا انه لم يتم الربط بين المستشفيات والمراكز.

وشدد على أن هذه الآلية باتت مطلبا ضروريا في جميع المستشفيات بحيث تسجل كل البيانات الكترونيا لسهولة تداولها كما يجب أن يكون الملف الالكتروني موحدا بحيث تعمل كل المستشفيات بنفس الطريقة موضحا أن استخدام هذه الآلية سيكون مفيدا جدا وسيقضي على الكثير من المشاكل ومنها ضياع بعض الملفات ومشكلة نسيان المريض بعض الأمور والمراجعات التي قام بها.

من جانبها قالت رئيسة مركز السالمية الغربي الصحي بدرية الكندري ان عيادة الفحص المبكر لسرطان الثدي هي أول عيادة على مستوى منطقة حولي الصحية مبينة انه يتم فيها تدريب المرضى على كيفية فحص أنفسهم والتوقيت والطريقة الصحيحة للفحص وما الحالات التي اذا شكت المرأة فيها يجب ان تراجع المركز.

وأضافت الكندري ان الحالات التي يتم اكتشاف أي تورم فيها يتم تحويلها خلال أسبوع بحد أقصى الى مستشفى مبارك بالتعاون مع رئيسة القسم مرفت الصالح مشيرة الى ان ادارة المركز تطمح الى زيادة العيادات التخصصية لخدمة سكان المنطقة بشكل أفضل كما تدرس امكانية وجود عيادة لمكافحة السمنة وعيادات أخرى للكشف المبكر عن الأمراض.

وذكرت ان الافتتاح شهد معرضا توعويا حمل شعار (عوامل الخطورة على الصحة) بحيث يكشف الشخص على وزنه وطوله ويفحص ضغط الدم والسكر والكوليسترول ويتم جمع عوامل الخطورة لديه فان كانت عالية يتم تحويله الى العيادات المزمنة بالمركز أو بالمستشفى.