مسشتفى الولادة: فتح عيادة وغرفة عمليات خاصة لحالات عقم الرجال

أعلنت مدير مستشفى الولادة د. شيخة الهاجري عن التوسع في خدمات وحدة طفل الأنبوب في مستشفى الولادة، مشيرة إلى بدء سيتم على فتح عيادة وغرفة عمليات خاصة لحالات عقم الرجال، إضافة إلى مختبر لتحليل العينات.

جاء ذلك علي هامش حضورها حملة التبرع بالدم التي نظمها قسم الولادة بالمستشفي بالتعاون مع بنك الدم، حيث أكدت علي الترابط الإنساني والرغبة في المشاركة وتعزيز الجهود التي يستفيد منها المرضى والمصابون في حوادث الطرق وحالات الطوارئ، مبينه أن الحملة تأتي في إطار الاهتمام بالتوعية الصحية ولفت الأنظار إلى أهمية التبرع بالدم كمبادرة إنسانية وأخلاقية لها نتائج إيجابية على صحة المتبرع.

وأشارت الهاجري إلى أن التبرع بالدم سيساهم في إنقاذ أرواح الكثيرين من ضحايا الطوارئ والحالات المرضية التي تحتاج إلى نقل الدم، مشيدة بجهود العاملين في بنك الدم على  سعيهم المستمر  نحو نشر حملات التبرع بالدم على جميع فئات المجتمع ليستفيد منها المحتاجين والتي من شأنها تساهم في إنقاذ الأرواح،  بالإضافة إلى التوعية بأهمية تلك المبادرة وأثرها كسلوك حضاري ذي آثر ونتائج صحية جيدة.

من جانبه كشف رئيس مجلس أقسام الولادة بوزارة الصحة وليد الجسار عن بدأ العمل في الجناح الولادة الجديد بعد أن تم إعادة تأهيله، والذي يحتوي على 10 غرف ولادة، لتمتلك كل مريضة الاستقلالية في غرفة منفردة لها، مبينا أنه سيتم تشغيل غرف عمليات اليوم الواحد خلال الأسبوعين المقبلين وذلك لعمل عمليات المناظير الرحمية، موضحا أن حملة التبرع بالدم تم تنظيمها بالتعاون مع بنك الدم، وأنها المرة الأولي التي تنظم فيها مستشفي الولادة حملة لجمع التبرعات بالدم، مشددا علي انه يجب علي الشخص الذي لا يعاني من أي أمراض صحية أن يسعي دوما إلي التبرع بالدم ما بين فترة وأخري.

وأضاف أن  تخصص الولادة من أكثر التخصصات استهلاكا للدم، وذلك نتيجة حدوث نزيف بعد الولادة عند بعض النساء أو غيرها ، لذلك فكرنا اليوم في تجميع الدم لبنك الدم، الذي سيقوم بدوره بفحص كميات الدم التي تم جمعها ليتأكد من خلوها من الأمراض ومدي صلاحيتها للاستهلاك ،وبعدها تكون متاحة للكويت كلها، مشيرا إلي أن الفكرة هدفها جمع الدم لتشجع الناس علي المشاركة .

وقال الجسار أن الجنحة الجديدة التي يتم إعادة تأهيلها وافتتاحها في من شأنها أن تضيف كثيرا للمستشفي وتساعد في استيعاب الأعداد المتزايدة من الحالات المترددة علي المستشفي، خاصة وان المستشفي تستقبل عدد كبير من الحالات وصل إلي 11 ألف حالة ولادة سنويا موزعين ما بين كويتيين وغير كويتيين.

بدورها قالت مدير إدارة خدمات نقل الدم في بنك الدم المركزي ريم الرضوان، أن حملة التبرع بالدم في مستشفي الولادة هي تكملة لحملات أخري يقوم بها البنك يوميا في الهيئات الحكومية والقطاع الخاص، لافته إلي أن أهمية هذه الحملة تكمن في اهتمام إدارة المستشفي بالدعايا والإعلان عنها ودعوة موظفيها للتبرع بالدم.

وعن مخزون الدم بالبنك أن المخزون في الوقت الحالي جيد ، ولكن مخزون الدم رقم متغير، قد يكون في الصباح جيد ، وفي العصر يكون غير جيد إذا لم نجلب تبرعات جديدة، لذلك فنقوم بتكثيف الحملات في أوقات معينة ونقللها في أوقات أخري، وذلك لان هناك تاريخ صلاحية للدم ، وحتى لا نجمع كميات كبيرة ولا يستفاد منها، لذلك فأن كثافة حملات جمع التبرعات بالدم تتعلق بالمخزون الموجود في البنك، فكل ما زاد المخزون كل ما قلت الحملات والعكس.

وأوضحت الرضوان إن البنك يستعد لشهر رمضان المقبل بخطة لمواجهة نقص المخزون الذي يحدث فيه عادة، عن طريق زيادة عدد الحملات قبل حلول الشهر الكريم وزيادة عدد ساعات التبرع، بحيث سيتم فتح مقر البنك حتى الساعة الثانية بعد منتصف اللي، وذلك ليكون هناك فرصة لاستقبال متبرعين أكثر.

وفيما يتعلق بمشكلة عدم وجود سائقين وسيارات بالبنك للخروج في الحملات قالت هذه المشكلة كانت مؤقتة في الوزارة مع عقود النقليات، وتم حلها وانتهت  واستطاعت الوزارة أن توفر لنا عقود مؤقتة للتغلب علي هذه المشكلة ، وفي الوقت الحالي انتهت هذه المشكلة.

وعن التبرعات بالصفائح أوضحت الرضوان أنها متواجدة إلي جانب التبرع العادي بالدم ، لافته إلي أن مدة استخدامها 5 أيام فقط، ولكنها تتميز بأن المتبرع يمكنه كل شهر مرة ،أما المتبرع بالدم العادي يمنع من التبرع لمدة شهرين، ومن الممكن في جلسة واحدة لمتبرع الصفائح ما يعادل 5 تبرعات من المتبرع العادي عن طريق الأجهزة الخاصة بهذا النوع من التبرع.

وأضافت ان هناك إقبال كبير علي التبرع بالصفائح ، ولكن في الوقت نفسه هناك إقبال أيضا علي الطلب منها، خاصة وأنها تُطلب لمرضي بعينهم مثل مرضي السرطان، مشيرة إلي انه نظرا للتوسع في الخدمات الصحية المقدمة في الكويت أصبح هناك حاجه إلي الصفائح الدموية يزيد ، قائلة "لهذا السبب فتحنا مركز استقبال التبرع بالصفائح الدموية لساعات متأخرة من الدوام، فبدلا من انتهاء دوامهم في الساعة 2 ظهرا أصبحت 4 عصراً، وهناك توجه لفتح أماكن أخري تعمل في أيام العطل والأجازات.