20 جريحا في اشتباكات أمنية بين مؤيدوا البراك والقوات الأمنية في الكويت

يوم جديد عاشته الكويت منذ صباح يوم أمس الأربعاء الى منتصف ليل يوم الخميس، إذ شهد البلاد أحداث عديدة بداية من اقتحام القوات الخاصة لديوان النائب السابق مسلم البراك لاعتقاله ظهر الأربعاء وصولا الى المسيرة الحاشدة التي انطلقت مساءً من ديوانه الى مخفر الشرطة.

وظهر البراك في ديوانه مساء اليوم وسط مؤيديه ليؤكد مجددا استعداده لتسليم نفسه الى السلطات الأمنية لتنفيذ الحكم الصادر بسجنه شريطة أن يقدم له كتاب رسمي من إدارة التنفيذ بهذ الشأن.

ووجه البراك حديثه الى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود قائلا "والله لوعادت القوات ياوزير الداخلية سيعودون لكم و(حلوجهم) متروسه تراب، يا قوات الخيبة".

وأضاف: إذا فتحت المعتقلات للشرفاء ولم نروحلها فمن يروحلها إذا؟ وأنا أقول للمرة الأخيرة أنا موجود بين أنصاري وأصحاب الضمائر الحية وأنا أنتظركم لتأتوا بكتاب رسمي. أنا من يطالبك يا وزير الداخلية باحترام القانون والدستور فما فعلته قواتك اليوم من اقتحام المنزل وترويع الآمنين وضرب الأطفال عمل سلطوي قمعي جبان".

واطلق مؤيدوا البراك النيران في الهواء لدى وصوله الديوان والقاء خطابه. كما شهد التجمع القاء مزيد من المواطنين خطابه "لن نسمح لك" الذي القاه في ندوة "كفى عبثا".

وانطلقت المسيرة بعد حديث البراك باتجاه مخفر الشرطة الذي شهد تجمعا لقوات الأمن لمنع المتظاهرين من اقتحامه بعد ورورد انباء عن نية الاقتحام.

واستخدمت القوات الأمنية القنابل الدخانية والمسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، إلا أن المواجهة تحولت الى كر وفر بين الطرفين واستمرت حتى منتصف ليل الخمس. وذكرت مصادر أمنية لـ "كويت نيوز" ان أكثر من 20 جريحا سقطوا في الاشتباكات الأمنية من الطرفين.

وفيما تواترت أنباء عبر شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" عن محاصرة البراك والقبض عليه، نفى محاموه في اتصال مع "كويت نيوز" تلك الأنباء، مؤكدين أن البراك مع عائلته في مكان معلوم.