الوزير الهيفي: الكويت من أوائل الدول المهتمة بتعزيز الصحة كوقاية من العلاج

أكد وزير الصحة د.محمد الهيفي على حرص الوزارة على أن تكون الخدمات الصحية قريبة من كل مواطن ومقيم على أرض الكويت، مؤكداً أن أهم ما قام به منذ توليه حقيبة الصحة هو أن تكون العيادات التخصصية في أماكن بعيدة عن المناطق وأحببنا فتحها في الرعاية الصحية الأولية لتقريب الخدمة للمريض، وقال " ان هذا جدير بإعطاء قدر من المشاركة بين الطبيب والمريض، وفي الوقت نفسه يساعد بالتخفيف على المستشفيات التخصصية.

وفي تصريح للوزير الهيفي على هامش افتتاحه المؤتمر العلي السابع عشر لجمعية أطباء السنان الكويتية والرابع لورش العمل تحت شعار "تحديات عالم الطب" أثنى على المؤتمرات الطبية والعلمية، مؤكداً أنها من أهم المشاريع بالوزارة التي تطور الخدمة، مضيفاً لا يمكن تطوير دون مؤتمرات ودورات وورش وتبادل للخبرات، لافتاً أن المدارس العلمية كثيرة ومختلفة وجمعها معاً يثري الساحة ويطور الفكر للتعامل مع المرضى وكذلك التشخيص والعلاج الذي يختلف من خبرة لأخرى، والتي حين تلتقي هذه الخبرات يخرجون بتوصيات هامة.

وحول تدشين الحملة الوطنية للأمراض المزمنة  قال الوزير "بدأنا ترجمتها بالتوعية وعمل لجنة عليا لها وهذا لأهميتها لأنها من الأمور التي أوصت عليها منظمة الصحة العالمية وكانت الكويت من أوائل الدول التي اهتمت بها، نظراً لأن تعزيز صحة المواطن أو المقيم وقاية من العلاج ولهذا نحاول قدر المستطاع بث التوعية والتوصيات الهامة في حياتهم.

وخلال كلمته  التي ألقاها بمناسبة افتتاح المؤتمر أكد الهيفي هذا المؤتمر يعد جزء أساسي في مسيرة دعم المستوى العلمي للأطباء وتبادل الخبرات مع الآخرين وإبراز دور الطبيب الكويتي العلمي والمهني المتميز، وبين أن رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية أطباء الآسنان حرصوا على ضخ المستوى العلمي الغزير الذي ينسال كشلال متدفق من خلال استقطاب ابرز المحاضرين للمؤتمر.

وأعرب الهيفي عن أمله بتحصيل الفائدة العلمية والنشاط المميز، مثمناً المعرض الذي يضم أخر ما توصل إليه العلم من أجهزة وأدوية تخص عالم طب الأسنان وكذلك دورات تعزز من مستوى الطبيب المشارك بإعداد وتأهيل الكوادر الطبية من خلال التوسع بالبعثات وفتح أفاق جديدة لمختلف التخصصات عن طريق فتح باب الابتعاث لجامعات أوروبية وأسيوية جديدة أو عن طريق برنامج الزمالة بمعهد الكويت للاختصاصات الطبية.

وأضاف الوزير أن الوزارة تحرص على الاهتمام بتنمية الكوادر الطبية بقطاع الأسنان من خلال التوسع في فتح العيادات والمراكز الطبية التخصصية وتجهيزها بالمعدات والأجهزة الحديثة وتشجيع ودعم القطاع الخاص على القيام بدوره وتحمل المسؤولية كشريك رئيسي للقطاع الحكومي بتقديم الرعاية للمواطنين والمقيمين.

وأشار الوزير إلى أن طب الأسنان اندرجت تحته افرع كثيرة حتى أصبحت علومه شجرة باصقة كثيرة الفروع والأغصان وقال " ان المؤتمر شمل على برامج علمية متنوعة ومكثفة كما يعرض به كل جديد ومفيد على المستوى التقني والفني لتجهيزات ومواد طب الأسنان عبر معرض تشارك به كبريات الشركات المحلية والعالمية بالإضافة إلى ورش العمل الفريدة التي تربط ما بين جماليات الابتسامة وإحداثيات الوجه والعلامة والدورات الشاملة التي تحدث حالة تشبه المراجعة والترتيب للعديد من المفاهيم العلمية المتداولة.

وبدوره أكد رئيس المؤتمر د. ابراهيم تقي أن المؤتمر الذي يستمر على مدى 3 أيام بمشاركة محلية وخليجية وعربية وعالمية مميزة يعكس أهمية تضافر الجهود بين القطاعين الحكومي والأهلي، في الارتقاء بالأداء في القطاع الصحي الذي يمثل رفع المستوى العلمي للأطباء عموماً ولأطباء الأسنان على نحو خاص ركيزة من ركائز الارتقاء والمواكبة للمستجدات ومن أجل تقديم الخدمة والرعاية الأفضل للمرضى في المستشفيات والمراكز الصحية على امتداد دولة الكويت.

ولفت تقي إلى أن المؤتمر ينقسم إلى ثلاث محاور تضم مجموعة من المحاضرات وعرض لأوراق علمية قيمة لأكاديميين وممارسين مرموقين لطب الأسنان حول العالم، من أميركا وانجلترا، أسبانيا السويد، جنوب أفريقيا، هونج كونج، سنغافورة، بينما المحور الثالث يضم ورش العمل التي تغطي مجالات حيوية لمنتسبي علم طب الأسنان وممارسي طب الأسنان منها علاج العصب والحشوات التجميلية وزراعة الأسنان وتكنولوجيا تلبيس الأسنان بالسيراميك وأحدث المستجدات في تجميل الأسنان من تخدير بالغاز وعلاج التقويم.

وأشار إلى أنه تمت دعوة عمداء ورؤساء أقسام مختلف الجامعات التي تم مؤخراً الاتفاق معها لأول مرة لإبتعاث عدد كبير من أطباء الأسنان في مختلف التخصصات لرفع المستوى المهني والعلمي.

وحول المعرض المقام على هامش المؤتمر، بين أنه يتضمن أحدث المستجدات من التقنيات والوسائل والمواد ذات الصلة بطب الأسنان، موضحاً أن المؤتمر تم إدراجه ضمن برنامج التعليم الطبي المستمر بواقع 29 نقطة للطبيب المشارك.

 

×