الصحة: اهتمام الكويت بالتعليم الطبي لتأهيل الاجيال الجديدة من الاطباء المتخصصين

افتتحت وزارة الصحة اليوم المؤتمر الثامن لجراحة المسالك البولية تحت عنوان (المثانة العصبية) بمشاركة 12 طبيبا زائرا من أميركا وأوروبا وعدد من الدول العربية في الفترة (13 - 14) ابريل الحالي.

وقال وزير الصحة الدكتور محمد براك الهيفي في كلمته التي القاها نيابة عنه الامين العام لمعهد الكويت للاختصاصات الطبية الدكتور ابراهيم هادي ان المؤتمر يعكس اهتمام وزارة الصحة في الكويت بالتعليم الطبي المستمر وتطوير الاداء الفني والمهني لتأهيل واعداد الاجيال الجديدة من الاطباء المتخصصين بهذا المجال.

وأضاف ان هذه الفعالية تهدف الى اتاحة الفرصة امام اطباء وجراحي المسالك البولية في الكويت للاطلاع على آخر واحدث التطورات والمستجدات الخاصة بموضوع المؤتمر الذي يركز هذا العام على (المثانة العصبية).

وأوضح الهيفي ان المؤتمر سيتناول بالتفصيل اساليب تشخيص الانواع المختلفة من المثانة العصبية وطرق علاجها بشقيه الدوائي والجراحي مشيرا الى اهمية هذا الموضوع لكثرة الاصابات الناجمة عن الحوادث المرورية في الكويت التي تتسبب في خلل الجهاز العصبي المتحكم بوظائف المثانة.

من جانبه قال رئيس الجمعية الكويتية للمسالك البولية رئيس المؤتمر الدكتور عادل الحنيان ان هذا المؤتمر يعد اضافة جديدة للطفرة الطبية التي يشهدها تخصص المسالك البولية في الكويت وفرصة للاطلاع على احدث التوصيات الطبية والابحاث العلمية المتخصصة في هذا المجال.

وذكر ان المثانة العصبية عبارة عن توتر في أعصاب المثانة مع تقلصات غير ارادية فيها وانخفاض في سعتها وقد تسبب الالحاح والسلس البولي وتكرار التبول ليلا ونهارا مع غياب اسباب مرضية في المثانة كالتهاب أو الحصيات أو الأورام الخبيثة.

وبين الحنيان ان أسباب الاصابة قد تكون عصبية المنشأ واهمها قطع النخاع الشوكي جراء حادث أو نتيجة فالج أو داء (بركن سون) أو التصلب العصبي المتعدد أو الامساك المزمن أو مجهولة السبب كما يحصل لدى الملايين من النساء ويؤدي ذلك الى فقدان سيطرة الجهاز العصبي على المثانة وآلية التبول.

وذكر ان من اسباب الاصابة ضيق الاحليل أو تضخم البروستاتا الحميد ونقص في الهرمون الأنثوي عند النساء وضعف الصمام الخارجي وداء السكري.

وقال الحنيان ان هناك طرق عدة لعلاج المثانة العصبية منها العلاج السلوكي من خلال تقليل شرب السوائل خاصة التي تدر البول كالشاي والقهوة مع تدوين اليوميات حول السوائل المشروبة يوميا ونسبة التبول وتثقيف المريض عن المرض او العلاج الدوائي باستخدام العقاقير او حقن عضلات المثانة بمادة (البوتوكس) وآخرها التدخل الجراحي مع ضرورة ابلاغ المريض بخطورتها ومضاعفاتها الجانبية.

واوضح ان هذا المؤتمر يحظى بمشاركة عربية وعالمية وسيحصل الأطباء المشاركون فيه على 12 نقطة من سلم النقاط في نظام التعليم الطبي المستمر مشيرا الى ان المؤتمر يتضمن تسع جلسات علمية يتخللها عدد من المحاضرات التخصصية.