تجار الأسماك يوقفون البيع في "شرق" احتجاجا على قرار البلدية بمنع بيع المستورد

اشتكى عدد من تجار الأسماك في سوق السمك "بشرق" بسبب تصرف أحد مراقبي البلدية بعد أن طلب منهم عدم الاتجار في الأسماك المستوردة وغير المحلية، دون سبب مبرر، مهددين بتركهم لمحلاتهم "بسطات السمك" بسبب عزوف زبائنهم عن الشراء نتيجة لعدم توافر أنواع الأسماك التي تناسب دخلهم المادي أو الأنواع التي يفضلونها والتي تستوردها الدولة من مواطنهم بالنسبة للمقيمين والأنواع المستوردة التي يفضلها المواطنون أيضاً.

وأفاد أحد تجار السمك خلال شكوته عبر "كويت نيوز" أن موظف البلدية أمر اليوم بتنفيذ قرار صدر منذ أكثر من 10 سنوات، متهماً الموظف بالتعنت والمزاجية في تطبيق القرارات، والتي يعتبرها التجار مجرد قرارات وليست قوانين، محذراً من الخسائر الفادحة التي قد يتكبدها التجار من عدم عرض وبيع الأسماك التي سبق وأن قاموا باستيرادها سلفاً، مشيراً إلى أن التجار قد توقفوا عن البيع والعمل نهائياً تعبيراً عن سخطهم ضد تنفيذ هذا القرار.

من جهة أخرى أكد أحد التجار أن الأسماك المحلية غالية الثمن وأسعارها قد لا تتناسب مع شريحة كبيرة من الزبائن، مما يجعل العزوف عن شراء الأسماك كمادة غذائية أمر محتوم، مما يعود على التجار بخسارة أعمالهم ومصدر رزقهم، مشيراً إلى أن الأسماك متعددة الأنواع والطلب عليها يأتي بناء على ذوق ورغبة الزبون فضلاً عن اختلاف أسعارها حسب كل نوع مما يتماشى مع كافة الطبقات التي تعيش على أرض الكويت سواء من المواطنين أو المقيمين، مستغرباً العمل على تطبيق مثل هذه القرارات في هذه الآونة بالذات.

 

×