الخبير الحميدان: عقوبة الجليس مع متعاطي المخدارت تصل لعامين حبس

أكد ضابط قسم التوعية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الرائد ثامر الهاجري أن مشكلة المخدرات عمت سائر المجتمعات ولابد من مواجهتها على كافة المستويات "الدولة والمجتمع"، وخاصة على المستويين خفض العرض من خلال استمرار جهود المكافحة الأمنية وخفض الطلب من خلال التحصين الوقائي ومضاعفة جهود التوعية.

جاء ذلك ضمن فعاليات الملتقى الثالث عشر لمكافحة المخدرات الذي تقيمه الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالتعاون مع جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والتي سبق أن أقيمت في العديد من الكليات والمعاهد وأقيمت اليوم في  كلية التربية.

وأوضح الرائد الهاجري  أن الحملات  التوعوية تحقق أهدافها من خلال التعاون بين المواطنين والمقيمين والإدارة العامة لمكافحة المخدرات سواء بالإبلاغ عن حالات الترويج أو حماية الشباب من التجريب وقام بالتعريف بأنواع المخدرات وطرق التهريب التي ابتدعها المروجين وتم ضبطهم وتقديمهم للعدالة.

ومن جانبه ركز الدكتور الخبير الدولي بمجال المخدرات عايد الحميدان في حديثه على الفرص العلاجية للمتعاطي والممنوحة له وفقا للقانون سواء بالتقدم طوعا للعلاج أو ببلاغ شكوى الإدمان الذي منح للأقارب حتى الدرجة الثانية وللمسئول في جهة العمل.

وبين عقوبة الجليس التي تصل لعامين حبس حتى لو لم يتعاط ساعة الضبط مادام يعلم أن المكان معد ومهيأ للتعاطي، ثم تطرق للخدع التي يستخدمها مروجي المخدرات مثل عقار الفراولة وهو بحقيقته الترامادول أو الطيارة وهو الكبتاجون الذي يسبب تلف خلايا المخ.

وقد شملت فعاليات اليوم العديد من الأنشطة المختلفة التي تصب في مجملها في حماية الشباب من هذه الآفة المدمرة ، كما شهدت المحاضرة تجاوب غير عادي من الحضور وتطرقت المناقشات إلى كثير من الأمور ذات الارتباط الوثيق بالمخدرات وسبل مكافحتها، وكانت هناك إجابات وافية من المحاضران لما لهما من باع طويل في هذا الشأن، والذين أكدا على أن مشكلة المخدرات متعددة الجوانب ولا بد من تضافر الجهود المجتمعية مع جهود الدولة والممثلة في المكافحة والوقاية وغيرها من الجهود.

واختتمت المحاضرة بمجموعة من الأسئلة تم رصد العديد من الجوائز القيمة.