التحالف الوطني: الخطاب الطائفي يهدم قواعد المجتمع ولا يبنيها

حذر أمين عام التحالف الوطني الديمقراطي عادل الفوزان من خطورة اللجوء الى الخطاب الطائفي لتحقيق انتصارات وهمية على الساحة السياسية، مؤكدا أن "التحالف" يتابع بقلق شديد استمرار استخدام خطابات التحريض والكراهية بين السياسيين بشكل خاص وأفراد المجتمع بشكل عام.

وقال الفوزان، في تصريح صحافي، إن "الأجواء العامة للدولة في ظل الأزمة السياسية التي تعيشها منذ فترة لا تحتمل مثل تلك الخطابات التي تفرق المجتمع ولا تجمعه، وتهدم قواعده ولا تبنيها"، مشيرا الى أن "اصرار بعض السياسيين على تصدير أمراضهم الطائفية الى جسد المجتمع – والذي يعاني أساسا من تفشي أمراض الطائفية والقبلية والفئوية – يشكل خطورة بالغة على وحدة النسيج الاجتماعي".

وحمّل الفوزان بعض الأطراف في الأسرة الحاكمة مسؤولية تفشي خطاب الكراهية في المجتمع، مشيرا الى أن "أغلب وسائل الإعلام المثيرة للفتنة ملاكها من الشيوخ، كما أن كثيراً من الشخصيات المعروفة بتطرفها تمول وتدعم من قبل أفراد في الأسرة لتحقيق أجندات غير خافية على الكل في إطار الصراع الداخلي بين أجنحة الأسرة على الحكم".

ودعا الى تفويت الفرصة على المتطرفين وعدم تمكينهم من بث سمومهم في المجتمع عبر تجاهل خطاباتهم الطائفية، مؤكدا أن "الارتقاء بلغة الحوار هو الأصل في بناء دولة مدنية ديمقراطية قائمة على تقبل الرأي والرأي الآخر والتعبير عنه بمسؤولية وطنية".

 

×