مجلس الوزراء: الخدمات الصحية تمثل أولوية خاصة لارتباطها بسلامة الانسان

عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي صباح اليوم في قصر بيان برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء واستكمله مساء اليوم.

وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون البلدية الشيخ محمد العبدالله المبارك بما يلي:

استهل المجلس اعماله بالاطلاع على الرسالة الموجهة لسمو الامير من الرئيس عبد الله غول رئيس الجمهورية التركية الصديقة - رئيس اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة المؤتمر الاسلامي (الكوميسك) المتضمنة موضوع وثيقة رؤية (الكوميسك) التي قدمها فخامته أمام مؤتمر القمة الاسلامية الاستثنائية (4) التي انعقدت بمكة المكرمة والهادفة الى الارتقاء بهيكل (الكوميسك) المؤسسي وايضاح رؤاها تجاه الاعمال المنوطة بها.

كما رحب المجلس بالزيارة التي يقوم بها للبلاد الدكتور محمد وحيد رئيس جمهورية المالديف الصديقة والوفد الرسمي المرافق له متمنيا لفخامة الضيف والوفد المرافق له طيب الاقامة في البلاد.

ثم اطلع المجلس على توصيات لجنة الشؤون القانونية في اجتماعها رقم (7 / 2013) بشأن مشروع مرسوم بالموافقة على اتفاقية بين حكومة دولة الكويت وحكومة مالطا للتعاون الاقتصادي والفني ومشروع مرسوم بالموافقة على مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الرعاية الصحية بين حكومة دولة الكويت والحكومة الاتحادية للولايات المكسيكية المتحدة ومشروع مرسوم بالموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الخدمات الصحية بين حكومة دولة الكويت وحكومة جمهورية كوبا ومشروع مرسوم بالموافقة على اتفاقية بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية في مجال النقل الجوي.

وقرر المجلس الموافقة على مشاريع المراسيم ورفعها لسمو الأمير.

كما بحث المجلس شؤون مجلس الأمة واطلع بهذا الصدد على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسة مجلس الامة.

وضمن اطار حرص الحكومة على تجسيد التعاون المنشود مع مجلس الأمة فقد قدم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود عرضا شاملا تضمن ردود وزارة الداخلية على التوصيات التي تقدم بها الأخوة أعضاء مجلس الأمة خلال الجلسة الخاصة التي عقدها المجلس لمناقشة الوضع الأمني في البلاد.

وقد شرح كبار المسؤولين في وزارة الداخلية للمجلس التفاصيل المتعلقة بالاجراءات والتدابير التي تم اتخاذها في سبيل تنفيذ هذه التوصيات وتحقيق أهدافها وقد اشتمل العرض على العديد من المحاور من بينها ما يتصل بسبل تطبيق القانون على الجميع وتعزيز دور المخافر وتطويرها ومعالجة أوضاع العمالة الهامشية والمخالفة إلى جانب الاستعانة بالخبرات العالمية المتخصصة والمتطورة لدعم الجهود الامنية في مواجهة الجريمة وتكريس الأمن والاستقرار في البلاد وغير ذلك من التدابير التي تستهدف تعزيز أمن البلاد واستقرارها وتوفير الطمأنينة للمواطنين وكل من يقيم على أرض الكويت الطيبة.

وقد أشاد مجلس الوزراء بالجهود المخلصة التي تقوم بها وزارة الداخلية وعلى رأسها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود من أجل تأمين مقومات الأمن والأمان وحماية المواطنين والمقيمين وتعزيز الاستقرار في البلاد متمنيا لهم دوام النجاح والتوفيق.

وفي هذا السياق أيضا فقد استمع المجلس الى عرض قدمه وزير الصحة الدكتور محمد الهيفي بشأن خطة الوزارة وتوجهاتها نحو تطوير وتحديث الخدمات الصحية بمعاونة وكيل وزارة الصحة الدكتور خالد سعد السهلاوي وكبار المسؤولين في الوزارة.

وقد تناول العرض غايات الوزارة وأهدافها وشرحا للوضع الراهن موضحا جوانبه الإيجابية والسلبية وخطط الوزارة في معالجة تلك السلبيات والارتقاء بالخدمات الصحية في قطاعاتها المختلفة في كل مناطق الكويت حيث اشتمل العرض الجهود المبذولة من أجل انشاء وتوسعة المستشفيات والمراكز الصحية مع كامل تجهيزاتها الطبية اللازمة وتسهيل الخدمات الطبية للمواطنين وتقليص المواعيد والسبل الكفيلة بالارتقاء بكفاءة الهيئة الطبية والتمريضية والفنية وغيرها على أسس مهنية تحقق الأهداف المرجوة بما في ذلك ما تقوم به الوزارة من استقدام كبار الأطباء الاختصاصيين وابتعاث الحالات المستحقة للعلاج خارج البلاد في المراكز الطبية المتخصصة حيث بينت الاحصاءات والبيانات النتائج الايجابية الطيبة التي تم تحقيقها كثمرة لهذه الجهود الكبيرة والتي تسهم في تحقيق رضا المواطنين وارتياحهم وتعزيز ثقتهم في الخدمات الطبية التي تقدمها الدولة.

وقد عبر مجلس الوزراء عن تقديره للجهود الطيبة التي بذلت في سبيل معالجة الجوانب السلبية وتطوير الخدمات الصحية على مختلف المستويات وشمولها لكافة المناطق في البلاد مؤكدا على أن هذه الخدمات تحظى بأولوية خاصة بما تمثله من ارتباط بسلامة الانسان وصحته وما تستوجبه من عناية واهتمام.

ثم بحث المجلس الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي.