الداخلية: الكويت تعد من الدول المستهلكة للمخدرات والمؤثرات العقلية

بدأت في المدينة المنورة أعمال الاجتماع ال27 لمديري أجهزة مكافحة المخدرات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يستمر حتى اليوم.

ويمثل دولة الكويت مدير عام الادارة العامة لمكافحة المخدرات التابعة لوزارة الداخلية العميد صالح العنزي الذي عبر في كلمة له خلال الاجتماع عن شكره للمملكة العربية السعودية على استضافتها وتنظيم هذا الاجتماع الذي يطمح من خلاله توطيد عرى التعاون الامني في مجال مكافحة المخدرات.

كما ثمن جهود قطاع الشؤون الامنية بالامانة العامة لمجلس التعاون وحرصه على عقد هذا الاجتماع بصفة دورية كل عام في احدى دول مجلس التعاون الخليجي تعزيزا لمسيرة التنسيق الامني والتعاون بين أجهزة مكافحة المخدرات بدول المجلس التي تشهد تطورا متسارعا.

وأشار في هذا الصدد الى افتتاح مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات رسميا في شهر فبراير الماضي معتبرا هذه الخطوة التي تحظى بدعم وزراء داخلية دول المجلس لتمكينه من أداء دوره على أكمل وجه آلية متطورة للتعاون وتنسيق الجهود لحماية المجتمع الخليجي من آفة المخدرات والمؤثرات العقلية غير الشرعية.

وقال العميد العنزي ان مشكلة المخدرات لا تكاد تخلو منها دولة الامر الذي يفترض معه اليقظة والانتباه والجاهزية الدائمة للتصدي لها ولمتغيراتها ومستحقاتها لحماية المجتمع من مخاطرها لاسيما وان العناصر الاجرامية للاتجار بالمخدرات تصر على غزو دول المجلس سعيا الى تحقيق ارباح طائلة من تلك التجارة الاثمة.

وشدد على ان قرب الموقع الجغرافي لدول المجلس من الدول المنتجة للمخدرات يتوجب معه التمسك بتعزيز التعاون وتبادل المعلومات ومواكبة التكنولوجيا الحديثة لمواجهة الاسايلب الاجرامية والحيل المبتكرة لاخفاء وتهريب المخدرات.

ولفت الى ضرورة الاهتمام بالجانب التوعوي والتثقيفي حول مخاطر المخدرات لمساعدة المدمنين والمتعاطعين على الاقلاع عن تعاطي المخدرات فضلا عن منع وقوع أشخاص جدد في مستنقع الادمان.

وتحدث العميد العنزي عن موقف دولة الكويت حيال الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية مؤكدا ان الادارة العامة للمخدرات تقوم بتطوير مستمر لاستراتيجياتها وأساليبها للمكافحة والتصدي للاجرام المعاصر في مجال المخدرات والمؤثرات العقلية فضلا عن الاسهام بعلاج الادمان ورعاية المتعافين تحقيقا لطرق المكافحة الحديثة.

وبين ان الكويت تعد من الدول المستهلكة للمخدرات والمؤثرات العقلية وليس بها انتاج لاي نوع من أنواع المخدرات او المؤثرات العقلية مبينا ان الحشيش هو أكثر أنواع المخدرات انتشارا فيها في حين تأتي المؤثرات العقلية في المرتبة الثانية والهيروين ثالثا والافيون رابعا وحل الكوكايين خامسا من حيث الانتشار.

وذكر ان الكويت تعد دولة مستهدفة من قبل العناصر الاجرامية لجلب وتهريب المخدرات لعدة عوامل أهمها الموقع الجغرافي حيث انها تقع على نهاية بداية ونهاية الخطوط الملاحية البحرية والطرق البرية المؤدية للدول المجاورة وأوروبا وإفريقيا وقربها من دول انتاج للمخدرات ودول تعاني من ضعف الاستقرار الامني فيها اضافة الى وجود عمالة من دول تشتهر بانتاج المخدرات ولديهم خبرة في زراعة وإنتاج المخدرات الى جانب ارتفاع مستوى الدخل في الكويت.