الأغلبية المبطلة: نهيب بمكونات الحراك عدم الانجراف في معارك جانبية

أكدت كتلة الأغلبية البرلمانية المبطلة التزامها ببرنامجها الاصلاحي والذي يرتكز على جوانب أساسية ثلاث وهي الاصلاح السياسي والدستوري، الدفاع عن الحريات العامة واسقاط العبث المنفرد بالنظام الانتخابي.

وقالت الكتلة في بيان أصدرته اليوم إن تعدد واجهات الحراك الوطني الإصلاحي وتنوع مبادراته الجماعية والفردية مطلوب ومقبول، متى ما كان نابعا عن ارادة الأمة و نظامها الديمقراطي الحاكم وملتزمًا بثوابتها ومستهدفًا المصلحة العامة ومحترما الراي الآخر، وحيت الكتلة الجهود المبذولة داخل وخارج كتلة "الأغلبية" التي لا تحتكر الدفاع عن الدستور والحريات وتدعم كافة الجهود الإصلاحية.

وشددت الكتلة في بيانها بان الحراك الوطنى الذى "نعتز بكوننا ضمنه هو حراك انقاذ وطن وارجاع حق واقامة عدل وانفاذ قانون وتحقيق اصلاح وانجاز تنمية ومكافحة فساد"، مهيبة بجميع مكونات الحراك التسامى فوق الخلافات وعدم الانجراف فى معارك جانبية او الانشغال بممارسات تهدف لتفريق شمل الحراك الاصلاحى فالمرحلة تتطلب الاجتماع لا الافتراق والعمل والتنسيق المشترك لا التناحر والتركيز على هدف مواجهة تفرد السلطة لا الانشغال بالنفس، مؤكدة ثقتها بالجموع الاصلاحية من واجهات وشخصيات ونواب سابقين ومجاميع شبابية وتيارات سياسية ان تضع مصلحة انقاذ الوطن وتنميته واصلاح الاعوجاج به على اية اهداف اخرى  او وجهات نظر اخرى (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).

وجددت الكتلة التأكيد على استمرار العمل الجماعي والاجتماعات الدورية والمؤتمرات الصحافية والفعاليات الجماهيرية "إيمانًا بخطورة وحساسية المرحلة التي تعيشها الكويت، في ظل تقلبات اقتصادية واجتماعية وسياسية غير مسبوقة وظروف اقليمية دقيقة وهجمة غير مسبوقة على المال العام وحقوق الأجيال المقبلة من أبناء الوطن العزيز".

وفي ختام بيانها قالت الكتلة "من المقرر ان يلتئم الاغلبية فى اجتماع هام يوم السبت القادم 30 مارس لتعزيز وانفاذ الجهود الاصلاحية فى دعم الحراك".