الوزير الحمود: الداخلية لا تتخلى عن أبنائها المتقاعدين وتستعين بخبراتهم وتجاربهم

استقبل النائب الأول لرئيس مجلس الـوزراء ووزير الداخليــة الشيخاحمد الحمود في مكتبه بمقر وزارة الداخلية صباح اليوم الأحد الموافق كلا من الفريق.م خليل الشمالي واللواء.م عبداللطيف الوهيب مرحبا بهما ونقل إليهما تحيات وتقدير القيادة السياسية العليا للبلاد على ما قدماه من اجل دعم العمل الأمني وتعزيز أمان مواطنيه وأن عطائهما من اجل تعزيز الأمن محل اعتزاز وتقديره الشخصي.

وقال الحمود أن ما قام به الفريق.م خليل الشمالي من إسهام ملموس وجهد مخلص في مراحل تطوير وتحديث المنظومة الأمنية وذلك من خلال جميع المناصب التي تقلدها في مختلف القطاعات الأمنية وأنه كان نموذجا يحتذى للتفاني في خدمة أمن الوطن.

كما أن اللواء.م الوهيب يعد تجسيدا حيا لما يجب أن يكون عليه رجل الأمن من العطاء وبذل الجهد المخلص.

وأعرب الحمود عن تمنياته لهما بالنجاح والتوفيق في حياتهم الخاصة مشيرا إلى وزارة الداخلية لا يمكن أن تتخلى عن أبنائها وعلى تواصل دائم مع جميع المتقاعدين نستعين بخبراتهم وتجاربهم التى لا غنى عنها مهما كانت مواقعهم أن إسهاماتهما وأدائهما على ساحة العمل الأمني كانت دائما محل إعزاز وتقدير لدى.

ومن جانبهما أعرب كل من الفريق.م الشمالي واللواء.م الوهيب عن خالص شكرهما وتقديرهما لهذه اللفتة الكريمة من النائب الأول لرئيس مجلس الـوزراء ووزير الداخليــة التي تجسد روح الأسرة الواحدة في وزارة الداخلية، مؤكدين على أنهما على العهد باقين وفي خدمة الوطن مهما تغيرت المواقع وأنهما على قناعة تامة بضرورة الدفع بدماء شابة وقادرة عبر مواصلة العطاء واستكمال مسيرة الأمن ويسهمون في تطوير وأحداث الأفكار والوطن.

ومن جانه ثمن الفريق.المتقاعد خليل الشمالي  اللفته الكريمه التي قام بها الوزير الحمود ولوكيل الوزارة الفريق غازي العمر وحرصهما على ضرورة الدفع بالدماء الشابة لكي تأخذ طريقها لمزيد من تطوير مستويات أداء الأجهزة الأمنية كواقع نتمسك به عن قناعة وسنة الحياة أن تسلم القيادة لمن يملكون القدرة على مواصلة العطاء وهذا ما تربينا عليه طوال سنوات الخدمة في جهاز الشرطة ومسئوليتنا في إعداد وتأهيل الكوادر الشابة لكي تتولى من بعدنا زمام المهام والمسئوليات.

وأضاف أننا على ثقة تامة في قدرة من يخلفنا من القيادات الشابة والمؤهلة على الإخلاص والعطاء بنفس القدره وأكثر حيث أن العملية الأمنية متواصلة ولا تتوقف على شخص بعينه خاصة وأن وزارة الداخلية لديها إستراتيجية وخطط عمل لابد من دعمها بالطاقات الشابة والوقوف إلى جانبها حتى تستمر المسيرة ، ونحن لن نبخل ابدأً في أداء هذا الدور بما نملكه من خبرات بشكل رائد أساسي ومتواصل كما سبقنا من القيادات الأمنية التي تقاعدت على مر السنين ولا زالت متواصله مع الوزارة بالرأي والمشورة .. مؤكــدا بتواصل عطاءنا من أجل أمن الكويت في أي وقت وأي حين ولا نبخل بخبراتنا الأمنية للدماء الجديدة التى سوف تحمل الأمانة من بعدنا من أجل تحقيق امن وسلامة الوطن والمواطن والمقيم.

وأكد الفريق .م الشمالي عن خالص شكره وامتنانه لمعالي النائب الأول لرئيس مجلس الــوزراء ووزير الداخليــة الشيخ احمد الحمود ووكيل وزارة الداخليـة الفريق غازي  العمر على دعمهم المستمر للمؤسسة الامنية كما شكر جميع إخوانه الوكلاء المساعدون والقيادات الأمنية على ما لمسه من تعاون امني طوال فترة خدمته.

ومن جهته ذكر اللواء متقاعد عبداللطيف الوهيب أن التقاعد ليس نهاية المطاف وإنما البداية بدليل أن كل من تقاعد من العمل الأمني يؤدي نفس العطاء والجهد في مجالات أخرى تدعم جهود أجهزة الأمن قد تكون خافيه أو غير واضحة اثناء الانهماك في دهاليز العمل ولكن من الخارج تتضح الصورة أكثر، فرجل الأمن لا ينقطع عن محطه بعد التقاعد بل يزداد حرصاً ويصبح لديه رؤية تمكنه من الوفاء لجهاز عمله واخلص طوال سنين عمره ولا يمكن بأي حال من الأحوال ان يتخلى عن مسئوليته سواء كان داخل الجهاز أو خارجه، فنحن ولا زلنا نعمل مهما تبدلت المواقع ووزارة الداخلية حريصة على غرس وترسيخ هذا المفهوم لدى كل من يخلي موقعه سنة الحياة، تتطلب منا جميعاً كمسئولين ومواطنين أن ندعم الأمن والقائمين عليه لحاجة الجميع إلى الأمن والاستقرار.

وأعرب اللواء متقاعد عبداللطيف الوهيب عن تقديره للفتة الكريمة من معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود لتكريمه وزملاءه المتقاعدين مؤكداً أن دعم معاليه مهم ظل وسيظل بلا حدود وأن معاليه حريص كل الحرص بالدفع بالقيادات الشابة لتبوء مكانها سعياً منه إلى المزيد من الحيوية وسرعة العمل وجدية الأداء.

وأضاف أن وزارة  الداخلية وعلى رأسها معالي الشيخ  أحمد الحمود ووكيل الوزارة الفريق غازي العمر لا يتوانيا عن اتخاذ القرارات والاجراءات التي تعزز هبة مكانة القانون وتفعيله بكل السبل مع الحفاظ على هيبة رجل الأمن وأن المرحلة المقبلة سوف تشهد المزيد من الانجازات وحل الكثير من المشاكل وتعديل الأوضاع الأمنية والمرورية إلى الافضل، القادة الشباب قمنا بإعدادهم وتأهيلهم ليتولوا من بعدنا مهام وأمانة القيادة وهم مخلصون وأوفياء لله والوطن والأمير، وسيواصلون رحلة العمل الأمني حتى يصل إلى مبتغاه ويحقق الأهداف المرجوة له بما يحدث انفراجه للكثير من العموم والمشاكل التي يعاني منها المواطن وبالأخص قطاع المرور، داعياً الله أن يوفق جميع منتسبي وزارة الداخلية لخدمة أمن الوطن والحفاظ على المصالح العليا للبلاد في ظل الرعاية السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد حفظهما الله ورعاهما.