اتحاد "التعاونيات": ملياري دولار مبيعات الجمعيات التعاونية سنويا

ثمن رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية عبد العزيز السمحان الرعاية الكريمة لصاحب السمو الأمير لاحتفالية اليوبيل الذهبي للحركة التعاونية بمناسبة مرور 50 عاما على انطلاقتها المزمع إطلاقها 11 الجاري، مؤكدا أنه هذه الرعاية تدل على اهتمام سموه بالاعمال المجتمعية والجمعيات التعاونية التي تعتبر القطاع الثالث بعد القطاع الحكومي والخاص.

وذكر السمحان خلال المؤتمر الصحافي الخاص بالإعلان عن احتفالية اليوبيل الذهبي الذي تم عقده في مبنى الاتحاد أن الجمعيات التعاونية هي منافذ تسويقية للشركات التي تعتبر خير شريك في النجاح والتطوير والمسيرة التي انطلقت وما زالت متألقة منذ 50 عاما، معتبر الرعايات المقدمة للاحتفالية مميزة وقادرة على إخراجها بأبهى حلة.

وبين أن التكلفة الإجمالية للاحتفالية تفوق 200 ألف دينار، تم توفيرها من قبل الشركات والجمعيات التعاونية ولن يقوم الاتحاد بدفع أي فلس منها، متوجها بالشكر لجميع من أسهم في الرعاية وتطوير الحركة التعاونية وإظهارها بالمظهر اللائق بسمعة الكويت كدولة محورية في العالم كله.

ثم استعرض السمحان الاستعدادات التي قام بهاالاتحاد لإطلاق الاحتفالية التي ستستمر لمدة 3 ايام متواصلة فأوضح أنه لا يخفى على أحد دور الحركة التعاونية على المستوى الاجتماعي والاستهلاكي والثقافي والدعم والخدمات التي يتم تقديمها في كل جمعية على حدة وهذا لا ينكره إلا جاحد، مشيرا إلى أنه كان هناك بعض السلبيات إلا أنه لا يمكن مقارنتها بالنسبة الكبيرة للإيجابيات والنجاحات المحققة.

وبين أن الحركة التعاونية مشهود لها خارج الكويت بما تتمتع به من سمعة طيبة ونجاح في المجتمع، وهي رائدة في المجتمع التعاوني على مستوى المنطقة، وقد اردنا أن نظهر الحركة التعاونية بالصورة الصحيحة من خلال احتفاليتنا التي تم التحضير لها والاستنفار لإطلاقها بأبهى حلة، مشيرا إلى أنه في سبيل ذلك قمنا كلجنة تحضيرية بتدارس الأمر وإشراك الشركات التجارية المشاركة في نجاح العمل التعاوني والتي تقدم المنتجات للجمعيات، وقد لقينا منهم كل الترحيب في المشاركة، وهم يجدون هذا الأمر فرصة لتنمية المجتمع ورفع اسم الكويت عاليا في كل المحافل.

وأكد أنه تضافرت في إعانتنا على هذا الحدث العديد من الجهات ولقينا الدعم الكبير من قبلها كوزارات الشؤون والإعلام والداخلية التي قامت بتخليص الإجراءات الخاصة بالضيوف، إلى جانب العديد من الجهات التي تفاعلت معنا وأسهمت في تحضير وتخليص الكثير من الأمور.

وقال السمحان إن هناك خطة مدروسة إعلاميا لإخراج الاحتفالية بالمظهر اللائق بالكويت وذلك من خلال المتابعة المستمرة منذ لحظة الاستقبال في الـ10 من الشهر الجاري وحتى لحظة الوداع في الـ14 منه، حيث سيكون هناك ضيوف من دول العالم والخليج والعالم العربي.

وردا على سؤال حول الفعاليات المزمع إطلاقها قال رئيس الاتحاد إنه سيتم خلال الاحتفالية الكبرى إطلاق أوبريت خاص يحاكي الحركة التعاونية منذ انطلاقتها ويغطي الكثير من الأمور التي تم إنجازها، وقد تم الاتفاق مع ممثلين وأصحاب خبرة في هذا الشأن لتجسيد المرحلة ونقلها عبر أداء تمثيلي.

وتابع كما سنقوم كذلك بتكريم العديد من الجهات والأفراد الذين خدموا الحركة التعاونية خلال الفترةالماضية، وسنقوم بالعديد من الزيارات لجهات حكومية وجمعيات تعاونية وسنطلق ورش عمل وعروضا مرئية للعديد من الشركات المميزة، مشددا على كل هذه الأمور تختص بالعمل التعاوني والتجربة الكويتية الرائدة، وهي تهدف إلى إثرائها من خلال الخبرات والتجارب العالمية التي سيقدمها الضيوف الكرام ونتمنى الظهور بالصورة المشرقة التي تعكس ألق التجربة أمام ضيوف الكويت من كل مكان.

وفيما يتعلق بالمفاجآت التي تحملها الاحتفالية، كاشفا عن أنه ستكون هناك العديد من المفاجآت التي ستنعكس على الحركة التعاونية الخليجية، وقد قمنا بجولة في الخليج والتقينا أكثر من ممثل عن الدول، وتم طرح فكرة إطلاق وإشهار الاتحاد التعاوني الخليجي.

وأكد السمحان أنه تم التحضير لإطلاق الاتحاد التعاوني الخليجي وإطلاقه رسميا وتم وضع الهيكل والأفكار والمبادئ وموقع الاتحاد والنظام الأساسي المقترح، واتفقنا على أن يتم التعديل عليه لحين الوصول إلى النظام الأساسي المعتمد، مشيرا إلى أنه لا خلافات أبدا على الرئاسة والمناصب والخليجيون إخوة وهو يكملون بعضهم البعض.

وذكر أنه سيتم خلال الايام الثلاث إطلاق مهرجان تسويقي كبير خاص باصناف التعاون، وهناك فكرة تخفيضات تصل إلى أعلى من 50%، إضافة إلى فكرة أخرى ليكون البيع بسعر التكلفة، وهناك مفاوضات مع الشركات في هذا الجانب، بالإضافة إلى عدد من الشركات الكبرى التي ستنضم إلى هذا المهرجان خلال فترة الاحتفالية.

وقال إن من المفاجآت أطلاق شعار جديد للحركة التعاونية الاستهلاكية بعد مرور 50 عاما، فالشعار الحالي متكرر من قبل الاتحادات المشهرة سابقا، واتخذت شكلا متشابها ومتكررا، وكان الطرح من مجلس الإدارة أن يكون هناك شعار جديد وتم التحرك مع الشركات وطرح الكثير من الأفكار إلى أن وصلنا إلى شكل جديد.

وأوضح أنه سيتم تسويق الشعار الجديد على أصناف التعاون، وكانت فكرة الشعار خروجا من التقليد إلى العصري، مبينا أنه من نتائج الفكرالشبابي وألوانه قريبة من المجتمع والبيئة، وهو يتضمن خطين أبيضين يحكيان فكرة التعاون، وسيتم الإعلان عن الشعار الجديد خلال الاحتفالية.

وبين أن اتحاد الجمعيات التعاونية الكويتية أثبت وجوده في كل المحافل واصبح له مكانة في مجلس إدارة اتحاد التعاون العربي، ونطمح أن يكون هذا الاتحاد نواة لإنجازات تنعكس على مستوى المنطقة العربية والخليجية بشكل أخص، مبينا أنه سيتم خلال الاحتفالية الكشف عن أرقام مهولة ومساهمة الحركة في الاقتصاد الوطني، حيث بلغت المبيعات 2 مليار دولار سنويا، ووصل عدد الجمعيات مع الأفرع إلى 650 .

واختتم بتوجيه الشكر إلى الجهات الإعلامية لمتابعتها ورعايتها وتوصيل الفكر والحدث التعاوني عن طريق الصحافة والإذاعة والتلفزيون، متمنيا أن يكون لها دور فاعل في إبراز الحركة التعاونية، وإظهار الكويت كدولة محورية في العمل التعاوني على مستوى العالم كله.

 

×